عش.ق لاذع

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

-صهيب ارتاح، نتكلم بعدين..امسك كف جواد وبعيون ارهقها الحزن والألم
-انا عايز جاسر ياجواد ابعتله هاته..ساعده جواد في التسطح
-نام دلوقتي حبيبي وبعدين نتكلم، جاسر في شغله
وضع له ماسك التنفس عندما وجد تنفسه ضعيف، ممسدا على خصلاته
-ارتاح ياحبيبي حاول تتنفس كويس، سيف جاي هو ميرنا في الطريق بعد ماعرفوا اللي حصل
رفع الماسك وأردف:

-جواد مش عايزة زحمة، مش عايز بنتي تحس باختلاف في حياتها، كل واحد يرجع يمارس حياته زي الأول والحمد لله انها جت على أد كدا
ولجت مليكة بجوار جواد ابنها
-عامل ايه يا صهيب
هز رأسه ورسم ابتسامة
-كويس ياحبيبتي، مكنش المفروض تسافروا النهاردة، ليه ماسفرتوش
تحركت وجلست بجوار جواد أخيها تربت على كفيه
-حبيبي نطمن عليك وعلى جنى الأول
رفع بصره إلى جواد..احتضنها جواد من أكتافها

-ملوكة جنى كويسة، وصهيب كويس اهو، سافري حبيبتي ومتشغليش بالك بينا
نهضت غاضبة ونظرت إليهم بحزن
-يعني بتطردوني من حياتكم ياجواد، يعني مش كفاية طردتوا ولادي من ارتباط بناتكم وولادكم، جاين كمان مش عايزني اشاركم وجعكم وحزنكم
ذُهل جواد من حديثها، فنهض متوقفا بإتجاهها وسحب كفيها للخارج عندما ذهب صهيب بنومه
-ليه يامليكة بتقولي كدا، من امتى واحنا بنبعدك، انت شايفة حالة اخوكي ازاي، مش عايزين نتعبه
انسابت عبراتها وتحدثت بصوت متحشرج من البكاء

-ماهو انت مستخسر فيا اكون جنبكم ياجواد، معتبرني غريبة، دا حتى الغرب موجودين ومتكلمتش
قطب جبينه متسائلا:
-غرب!! مين دول
اقتربت تغرز عيناها بمقلتيه
-ريان ياجواد، ريان اللي من يوم الحاد. ثة وهو ملازمكم، إنما لما قولت هبعت لحازم رفضت، وكأن حازم دا مش من العيلة
تنهيدة عميقة بأنفاس حارقة خرجت من جوفه

-مليكة أنا مش متحمل الضغط دا كله، كفاية تعب اخوكي، ومشاكل عز وجاسر، وجنى اللي يوم عن يوم حالتها بتدهور وانت جاية بتكلميني في ريان وحازم
زفرة محملة بالوجع وأشار على صدره
-هنا نا. ر بتحر. ق اعصابي، انا ربنا اعلم بحالتي ازاي قادر اقف على رجلي، ابني اللي من اسبوع معرفش عنه حاجة، بعد ماطردته، حتى معرفش لقي مراته ولا لا..وحالة عز اللي مش عارف اسيطر عليه،
امسكها بعنف صارخ

-انا ببعد عز عن جاسر ياباشمهندسة عشان ميتهوروش ويؤذوا بعض، وصل بيا الحال افرق ولادي عن بعض
أشار إلى غرفة صهيب واستأنف غاضبا
-اللي جوا دا عنده شريان اتقفل خالص ومحتاج عملية في أقرب وقت، ردي عليا وقولي اساند مين ولا مين وانا بسند نفسي بالعافية عشان محدش ينهار، عشان منخسرش اكتر من كدا
ارجع خصلاته بغضب كاد أن يعها وصاح معنفا إياها

-العيلة بتوقع، وانت مش حاسة بحاجة، مشفتيش عز بيعامل روبي ازاي، مشفتيش اتهاما. ته لجاسر..اهدي يامليكة مش وقت جواد ولا ريان ولاحتى حازم
قالها وتحرك سريعا
❈-❈-❈
بعد فترة وصل جاسر متجها إلى غرفة جنى، قابلته غزل على باب الغرفة
-حبيبي انت فين؟! ومراتك فين
كانت عيناه على غرفتها ..فتحرك متجها إليها
-هشوف جنى الأول ..أمسكت كفيه تهز رأسها رافضة
-نهى جوا، وبلاش ياجاسر، باباك قال ايه، ممكن تبعد حبيبي لما الدنيا تهدى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق