عش.ق لاذع

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

-انا حاولت اكون عاقل معاكي، بس انتي متستهليش، هوريكي المجنون دا هيعمل فيكي ايه ..استدار ليتحرك أوقفه جواد غاضبا
-هتنقل انت ومراتك النهاردة، وإياك اسمع صوتك، وزي ماهي قالت حياتها ولازم تبنيها ومش هتكلم على تهورك تاني ياجاسر
-وأنا فين حياتي ياحضرة اللوا، انا فين من دا كله، ليه كل واحد بيشد فيا من ناحية، امو. ت عشان ترتاحوا

ليس علي الإنسان أن ي عواطفه بداخله، فهناك قدرة. لكل شخص سينفجر بها إذا زادت عن حدها ..اقترب من والده
لو بتحبني ادعيلي امو. ت عشان اريحك من ابنك المتهور
شهقت غزل تضع كفيها على فمها، واسرعت إليه
-بعد الشر عليك ياحبيبي..دلف صهيب بجوار عز على حديث جاسر، ينظر إليه بذهول
-مالك يابني على الصبح..ارتدى نظارته ونظر لزوجته بقلة حيلة واجاب عمه

-مفيش ياعمو، بعد اذنك..تحرك للخارج، وهو لا يكاد يرى أمامه ..تحرك كالمخمور، يتخبط بسيره، بخطوات مبعثرة مثل خفقاته يشعر بأنه انسلخ عن الجميع ليحيا الألم ويشق صدره حتى يصل لقلبه ويدميه دون صوت
-صباح الخير ياجاسر، ايه معدي مش هاين عليك تصبح على عمتك..قالتها مليكة بتصنع الحزن
اتجه إليها انحنى يطبع قبلة على جبينها
-صباح الفل ياعمتو، آسف مشفتكيش..ربتت على كتفه مبتسمة
-عارفة ياحبيبي، مال الجميل ماشي في وشه مش شايف حد قدامه

رسم ابتسامة وتحدث
-لسة صاحي من النوم، وقايم معكنن والله ياعمتو، كان مالي ومال الشرطة، ضيق عيناه متسائلا:
-جواد فين مش باين..أخرجت زفرة محملة بالوجع ثم إجابته
-سافر العريش، فرح واحد صاحبه..اومأ برأسه متفهما
-قصدك هرب من الخطوبة..ابتعدت بأنظارها بعيدا متنهدة ثم أردفت
-يمكن يابني، احنا هنسافر تركيا اخر الأسبوع لعمك، كنت مستنية تقى تخلص الجامعة
ربت على كتفها

-حبيبتي ياعمتو والله معرفش فيه ايه الكل بقى عايز يسافر، انا شايف السفر مالوش داعي،زعلت من جواد لما قدم استقالته من الشرطة، انا عارف ومتأكد أن الشرطة حياته
❈-❈-❈
ابتسمت بهدوء
-كدا أحسن ياحبيبي، وبعدين حازم الشغل كتر عليه، لازم جواد يساند باباه شوية، انت شايف سفره بين القاهرة وتركيا بقى مرهق، وخصوصا بعد عز ماشارك يعقوب خطيب جنى
سامعة حد بيجيب سيرتي..استدار لتلك الملاك المتجه إليهم
-حبيبة عمتو النشيطة، اقتربت تطبع قبلة على وجنتيها

-صباح الفل ياحبيبة قلبي، رفعت نظرها لذاك الذي يطالعها بهدوء
-صباح الخير ياحضرة الظابط
صباح النور..قالها بهدوء..ضيقت عيناها
-لابس نضارة ليه مش عايز حد يشوف عيونك ولا ايه قالتها بإبتسامة
ضمتها مليكة وهي تشير إليه
-بقول كدا برضو ياجنجون، تلاقي فيروز محرجة عليه محدش يشوف عيونه
هزت جنى رأسها :
-لا ياعمتو، ممكن خايف يتحسد، ماهو الرمادي حلو برضو
رفع حاجبه بسخرية:
-لا والله دا ايه الاستناجات الحلوة دي..اتغر أنا بقى
استمعت الى رنين هاتفها

-خطيبي برة ياجماعة بعد اذنكم..تحركت متجهة للخارج، استئذن من عمته وتحرك خلفها
-جنى..صاح بها، استدارت تنظر لتحركه من بعيدا بقلب مفطور،تراه اجمل من نجوم هليود، تكورت دمعة غادرة بعينيها كلما تذكرت أن هذا الشخص ماهو سوى روحها، كيف لها أن تتعامل معه وكأنه لا يوجد ...كيف ستصمد أمام نزيف قلبها المجروح ..اقترب منها
-مكملناش كلامنا امبارح عز جه ومكملناش
ضيقت عيناها متسائلة
-كلام ايه مش فاكرة؟!
دنى منها يغرز رماديته ببنيتها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق