عش.ق لاذع

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

-شوفت ابني ضاع مني ياجاسر، نزل بجسده وحاوطها بذراعه
-دا عقاب عشان اللي عملتيه في الاول، كان ذنبه ايه ابني الأول تنزليه، اهو التاني لحقه، كدا عدل ربنا ياحبيبتي ومش بس كدا، لسة فيه مايصدمك
رمشت بأهدابها وهي تبكي
-فرحان فيا وشمتان هو دا مش ابنك كمان، ليه مش زعلان، دا كله عشان يفضالك الجو مع الست جنى
انحنى مرة أخرى وانفاسه الحارقة على وجهها كادت تحر. قها
-فيروز أنتِ طالق

احتاج اليك
كحاجة العصفور لجناح وليفه
فهلا ضممتني
مِن أينَ لي..
أن أُعاملَكَ كغريبٍ بعد أن كنتَ مَوطني؟!
أن أمُرَّ بجواركَ ولا أنتبه، بعدما كُنتُ أستشعركَ وبيننا أميالٌ وأميال؟!
مِن أينَ لي..
أن أنسىٰ ملامحكَ التي كُنتُ أحفظُها عن ظهرِ قلب؟!
أن لا أُمُيِّزَ صوتَك مِن بينِ ألفِ صَوت؟!
مِن أينَ لي..
أن تُصبِحَ شخصًا عاديًْا ومِن قبلُ.. كُنتَ روحي؟!
❈-❈-❈
انحنى بجسده وعيناه تغرز بفيروزتها:

-فيروز إنتِ طالق، عارف اني اتأخرت، بس معلش ملحوقة، متعرفيش إن رب الخير لا يأتي إلا بالخير
قالها ناصبا عودا معتدلا بوقوفه يطالع صدمتها ودموعها التي انهمرت بغزارة
-أكيد بتهزر مش كدا، مستحيل تعمل فيا كدا إنت بتحبني ياجاسر مش كدا، اعتدلت متأوه وتوقفت متجهة إليه
-حبيبي أنا آسفة متعملش فيا كدا لو سمحت، حاوطت خصره ووضعت رأسها على صدره تبكي بشهقات
-جاسر متمعلش فيا كدا، انت عارف بحبي
تراجع للخلف وأبعدها بهدوء

-فيروز أنا طلقتك، مفيش حاجة هتربطنا تاني، طلع بابا عنده حق، أنتِ متنفعنيش، حياتك غير حياتي
ت فيه بقهر:
-قولي بقى أخدت الامر من سيادة اللوا، ماهو أنا بنت المجرم، اللي ابوك اقنعك بكدا، عيلتي كلها مجرمين، إنما انتم طاهرين مش كدا ياحضرة الظابط
ظل واقفا بجموده وكأن كلما. تها كالهوا لا تعنيه، فهتف وهو يضع كفيه بجيب بنطاله

-كل حقوقك هبعتهالك، شقة النيل هكتبها باسمك زي ماكنتي عايزة مؤخرك هيوصلك، كل ما. تحتجيه هيكون عندك
دفعته كالمجنون وتناست آلامها ت فيه
-مستحيل، مستحيل تبعد عني ياجاسر، ياتعيش معايا يااما مفيش حياة ليك مع غيري
ولجت والدتها بعد ات ابنتها
-مالك ياروزة بتي كدا ليه، ثم اتجهت إلى جاسر
-يعني بقالك اسبوع مختفي ومحاولتش تيجي تشوفها ويوم ما. تيجي تخليها تعيط
استدار متجها إلى باب الغرفة

-انتهينا يافيروز، وياريت تنسي في يوم انك قابلتي واحد اسمه جاسر..وزع نظراته عليها وأردف متهكما
-متخافيش الست ماما هتعرف تنسيكي بسرعة
ذُهلت سحر مما استمعت إليه، فأسرعت تمسكه من ذراعه
-يعني ايه كلامك دا!!
رفع نظره لكفيها على ذراعه، ثم إليها وجز على أسنانه ضاغطا عليها
-ايدك، متطاوليش على أسيادك، مش معنى كنت جوز بنت كنت بحترمك، قرفك كله عندي، نفض كفيها كأنها شيئا مؤذي
وأشار بسبابته إليها:

-لسة محسبتكيش على اللي عملتيه، أفوقلك بس يامدام
قالها وتحرك متجها للخارج
ج. ثت فيروز على الأرض ت باسمه
-جااااسر متسبنيش..اتجهت والدتها إليها
-الواد دا عمل فيكي ايه، فوقي كدا واحكيلي ايه اللي حصل
على بُعد بعض الكيلو مترات بمشفى اخرى، كانت الجميلة تغفو بالمهدئات وأصبحت كزهرة خريف تبعثرت وريقتها ..وبجانبها يجلس ابيها يحتضن كفيها ويطبع قبلة عليه
ولجت نهى إليه:
-صهيب حبيبي قوم ارتاح، الدكتور منعك من الحركة، لازم ترتاح لو سمحت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق