-جاسر كويس جدا، كان نفسي تتعرف عليه، بس معرفش كل اجتماعتنا هو مبيكنش موجود
-لانه عاشق سيدتي ، والعاشق مجنون بالغيرة
ابتسمت بسخرية وأجابته
-عذرا سيدي، أنه عاشق لزوجته وليس لي، ألم أقل لك أنه سيتركنا من أجلها
❈-❈-❈
اومأ برأسه وتحرك ثم تحدث
-لكنني مازلت غير مقتنع جميلتي، فهناك شك لدي، ألم ترينه بالأمس، فهو كالطائر الذبيح
-يعقوب اصمت فالحديث الان لن يجدي..ايه سوف نذهب لتلك المشفى لتقابل تلك الجميلة
ابتسامة شقت ثغره فأومأ برأسه قائلا
-لم أصدق جنى، حتى اراها أمامي وأتاكد من وجودها
-هي يعقوب لا تقلق، فأنا متأكدة ..نعم لم اراها منذ زمن ولكني على يقين من أنها هي
اتذكر بحديث عمي عندما توفي والدها، كانت جميلة حقا، جلست معنا لبعض الوقت، ولكن القانون لن يتثنى بوجودها عندنا
اومأ متفهما، ثم استدار
-بماذا كنتم تتحدثون
ابتسمت عندما تذكرت حديثها، لمعت عيناها بالسعادة
-انه مجنون صديقي، صمتت ثم اتجهت بنظرها إليها
-انني خائفة من ردة فعل والدي، هل تظن أنه سيحزن عندما يعلم أنني فعلت ذاك حتى أظل بجواره
تنهد بحزن ونظر أمامه
-لا أعلم كيف يفكر عمك، ولكنني على يقين أن هناك أمر عند جاسر، ولابد انكِ تعلميه،
وضعت رأسها على زجاج السيارة وذهبت بشرودها لذاك اليوم بعد عملها بشركة يعقوب لمدة ثلاث شهور، رجعت من عملها مرهقة، اتجهت إلى منزلها وانعمت بحماما دافئا، حتى تزيل ارهاق اليوم، دلفت ربى إليها
-ايه يابنتي مش هتنزلي النهاردة عيد ميلاد فيروز، ودا أول عيد ميلاد ليها هنا في البيت
جذبت الغطاء وتحدثت بإرهاق
-مش قادرة راجعة مرهقة جدا، جذبت الغطاء
-لا لازم تقومي، دا غنى قالت لازم تحضري مخصوص، حتى جابتلك فستان إنما ايه يابت ياجنجون، رووعة رووعة ياروحي، انا وانتي وغنى هنلبس زي بعض، قومي متبقيش غلسة
مسحت على وجهها
-والله ماقادرة ياروبي، استمعت إلى صوت عز بالخارج ينادي إلى ربى
❈-❈-❈
خرجت روبي
-انا هنا ياحبيبي..وصل إليهما، دلف يوزع نظراته عليهما
-مالكم في ايه..جذبته ربى تحاوط عنقه
-قول لجنى تيجي عيد ميلاد فيروز، هتبقى وحشة لو مرحتش..صمت عز يطالع أخته بهدوء
-سبيها على راحتها ياروبي، بلاش تروح، وبعدين انت شايفة انها تعبانة
تركته متحركة إلى جنى
-والله ابدا لازم تقوم، قومي يابت يلا..صاح عز بغضب
-هو إنتِ مبتفهميش ياربى، قولتلك سببها براحتها..تصنمت ربى بوقفتها تنظر إليه بذهول
-بتقولي أنا الكلام دا ياعز، على العموم انا آسفة، قالتها وتحركت ..ولكن توقفت عندما استمعت لحديث جنى
-فين الفستان يابت، بتضحكي عليا، قالتها وهي تنظر إلى أخيها بمعاتبة ..تحركت تعانق ذراع ربى
-هتلبسيني وتمكيجيني، وتوصلني هناك، عجبك ولا لا
ابتسمت ربى من بين حزنها من زوجها تضمها
-ولو عايزة أشيلك كمان ياجنجون هشيلك..قالتها وهي ترمق عز بنظرات حزينة
كور قب. ضته، وأنب نفسه على ماقاله، ولكن ماذا يفعل الندم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.