-خبيني ياجاسر، خبيني منهم، مسد على خصلاتها
-متخافيش ياقلبي، انا هنا..اقترب صهيب وهو يستند على عز في دلوف جواد، والجميع ينظر إلى تشبسها بأحضانه وبكائها وكلما. تها التي انهمرت الدموع لأجلها
"خبيني حبيبي ، عايزين يبوني" جنى همس بها صهيب ..هنا ت وابتعدت تجذب خصلاتها تمزقها وتبكي بشهقات ...ابوني يابابا..الحيوانات نهشوا لحم بنتك..هوى صهيب على فراشها، وجذبها لأحضانها مع ارتفاع صوت بكائه
-محدش قرب منك ياحبيبة ابوكي، ظلت تدفع والدها وت، ابتعدت عن الجميع تضم جسدها وهي تهز رأسها
-مش عايزة اشوف حد، كله يبعد، عايزة ماما..ياماما
قالتها ببكاء، أسرعت الطبيبة تحاول حقنها بمساعدة جاسر وعز وجواد للسيطرة عليها
ت بصوت شق المكان،
-حيووووووان.. حيوانات
ظل تهذي بها حتى غفت بمكانها ..حملها عز ووضعها على الفراش ثم دثرها، ذهبت عيناه لبعض الأثار التي تركها ذاك الجبناء الذين لا يعرفون قيم ولا أخلاق.
.فنهض معتدل وعلى حين غرة صفع جاسر بقوة
شهقة خرجت من غزل وهي ت باسم ابنها..اسرع بيجاد إليهما عندما وجد ترنح جواد واستناده على ريان
-عز ابعد كدا بدل ماك على وشك اغير ملامحه، ثم استدار إلى جاسر
-جاسر روح شوف مراتك اللي محدش عرف يوصلها، لو سمحت الوضع مش متحمل
سحبته غزل وربى من كفيه
-حبيبي تعالى برة، هي نامت دلوقتي، لازم نطمن على فيروز.
.قطع حديثهم رنين هاتفه..خرج للخارج واجاب
-نعم ...انت فين ياحضرة الظابط..مراتك مرمية في المستشفى لازم تيجي فورا عايزينك ضروري
-مستشفى ايه؟!تسائل بها وتحرك كالألي
وصل بعد قليل..أسرعت إليه ت فيه
-كنت فين وبنتي بين الحيا والمو. ت، كنت فين لما هجموا عليها ووها وسقطوها
رفع نظره مذهولا
-حد اعتدى عليها، تسائل بها بعينين متسعتين ...بترت حديثهم الممرضة
-المدام لازمها عملية حالا ولازم موافقة جوزها لو سمحتوا
-عملية!!قالها متعجبا
-آسفين يافندم المدام فقدت الجنين وعندها نزيف شديد، حاولنا معاها ولكن للأسف لازم من إستئصال الرحم
صدمة عنيفة حتى شعر ببرودة تجتاح جسده، فهتف
-استئصال رحم ليه؟!ربعت سحر ذراعيها
-ليه متعرفش أن فيه ناس هجموا عليها ، بنت عمك بعتتهم عشان يسقطوها
اتجه إليها وتقدم منها وعينيه ترسل سهاما مشتعلة ثم أشار بسبباته
-كلمة كمان وهنسى انك ام مراتي، اللي يعتبر كدا ملهاش حاجة عندي، كدا كل واحد مننا في طريق، بس انا هعمل بأصلي وهفضل معاها لحد ما. تفوق وترجع لحالتها ودا كرم مني مش اكتر يامدام
دنى وانحنى بجسده يرمقها بنظرات نا. رية
-متفكريش التمثيلية دي خالت عليا، اكيد ترتيبكم جه عليكم بس ربنا عادل واهو الحمد لله مفيش حاجة تربطني بأقذرأيام عشتها مع بنتك
دفعها بيديه وتحرك وهو يهتف بغضب
-وسعي كدا من قدامي وشوفيلك ركن استخبي فيه عشان مطلعش جنان حياتي كله عليكي يااقذر عباد الله
مرت عدة أيام والحال كما هو، حتى ذهب ذات يوم للمشفى عند فيروز، فمنذ عمليتها وافاقتها لم يتقابلا، ولج الى غرفتها وجدها تغفو
جلس بجوارها لبعض الوقت وهو يطالعها، فبعدما وجد سجلات الكاميرا، واستماع مكلامتها مع والدتها ونيران غضبه تحر.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.