عش.ق لاذع

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

-لا مش هتأخر وعد ياقلبي المرادي مش هتأخر، انا أتاخرت كتير
توقفت عندما وجدت الكثير من الرجال يحاوطونها
جاسر فيه رجالة كتيرة في بيتك، توقف فجأة بالسيارة
رجالة ازاي !!استمع إلى صوت أحدهما
البت اهي هاتوها..أسرعت ت
-الحقني ياجاسر..استمع إلى أحدهما
-هتروحي فين ياروح أمك
هنا النفس انحبس في صدره، ونبضاته تتسارع، وعضلات لسانه تعطلت وكأنه أصيب بجلطة شلت مخارج الحروف وهو يتخيل أحدهما يستولى على ملكة قلبه، لحظات كعدد من السنين مرت عليه وهو عاجز إلى أن بها

-جنى حبيبتي روحي اوضتي واقفلي على نفسك كويس، غصة مريرة منعت تنفسه وجعلت جسده كاللهيب وهو يسرع بسيارته بسرعته الجنونية، كاد أن يفعل الكثير من الحوادث
دلفت سريعا الغرفة واغلقتها مثلما قال لها، استمعت إلى صراخه باسمها
-جنى سمعاني حبيبتي حاولي تتخبي أو دافعي عن نفسك، تذكر شيئا
-جنى عندك مسدس في على الكومودو افتحيه بسرعة وخليه معاكي، ياله حبيبي
بكت بشهقات وهي تراهم يدفعون الباب، صاحت عليه

-جاسر أنا خايفة، تعالى انقذني لو سمحت، صوت بكائها جعله كالمارد الذي يريد أن يشعل الكون بأكمله ..حتى انسابت عبراته رغما عنه، حاول السيطرة وهو يسرع بسرعته الجنونية
-حبيبي انا جايلك، اسمعيني كويس، شوفي المسدس ياله، افتكري انا دربتك عليه، فاكرة ياجنجون
ت عندما اشتد دفع الباب
انا مش فاكرة حاجة، جاسر ألحقني ..أغلقت معه ثم اتجهت إلى أخيها
-عز ألحقني حبيبي
هب فزعا
-جنى انتي فين ..بكت بشهقات وتحدثت

عند جاسر ، قالي روحي شوفي فيروز، وفيه ناس طلعولي وبيجروا ورايا
عز انا في اوضة جاسر وهم بيكس. روا الباب
هرول للخارج فيما انتبه الجميع
-عز في ايه، تسائل بها جواد
هرول إلى سيارته
-جنى حد بيجري وراها عند جاسر، اتصل بالشرطة ياعمو يلحقو اختي . ..تحرك الجميع إلى سيارتهم ، رفع جواد هاتفه
-جاسر انت فين
-بابا ..الحقني،فيه حد عندي في البيت وجنى هناك لوحدها، معرفش مين يابابا..همو. ت لو حصلها حاجة

-طب أهدى حبيبي انت فين دلوقتي..قدامي خمس دقايق..
توقف جواد يمسح على وجهه وكأن عقله توقف
-جاسر أهدى انت متعرفش مين وعايزين ايه الشرطة هيكونوا عندك، بلاش تتهور، احذر حبيبي وانت داخل البيت تمام ياجاسر، خد بالك من نفسك ومن بنت عمك، واحنا في الطريق
❈-❈-❈
اتجهت إلى سلاحه ووقفت خلف الباب وهي تدعو الله أن ينجيها

كـُسر الباب ودلف رجل ذو بنية ضخمة يبحث عنها ..ارتجف جسدها والسلاح بيديها، رأى اثار لقدميها فاتجه إليها ثم فجأة جذبها من خصلاتها، أطلقت طلقة ولكنها لم تصبه، اخترقت الجدار
-انت بتلعبي معانا يابت، ثم تحدث إلى أحدهما
-البنت هنا ياباشا ومعاها مسدس كمان قالها متهكما
صعد الأخر سريعا، وجدها تحاول الفكاك من الآخر
سبها..قالها عديم الاخلاق ، نظرت حولها تبحث عن السلاح الذي سقط من كفيها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق