-جاسر بيحب جنى وبيحبها اوي ياجواد، وانا بنتي للأسف بتحبه، تخيل لو الاتنين فضلوا جنب بعض هيعملوا ايه، كان الاول مشاعرهم باينة اخوية، بس بعد جوازه وبعد خطوبتها، اشتعلت نيران غيرة الحب، وممكن تعمل حاجات مش نقدر نواجهها عشان كدا بقولك انا هبعد جنى وهخليها تسافر مع عز في شركة يعقوب الى في امريكا ال قال عليها، لحد مايتجوزوا، تنهيدة طويلة خرجت منه فأردف
-سامحني ، دا احسن حل بعد كلام جاسر النهاردة ..قالها وتحرك متجها لمنزله
ظل جواد جالسا بمكانه وكان هموم العالم أجمع سقطت فوق رأسه
❈-❈-❈
مرت ساعات الليل على البعض متألمة مليئة بالوجع، كانت تتقلب على فراشها كلما تذكرت نظراته، وحديثه تشعر بقلبها يعتصر الما، هل هو يحبها، ام كلما. ته ماهي سوى اخوية
تذكرت كلمته بل هديته، وضعت كفيها على نبضها
-قلبك محفوظ ياجاسر عندي للأسف مش هقدر أبعده عني،استمعت إلى رنين هاتفها
-اهلا يعقوب، لسة صاحي
ابتسم قائلا :
-اهلا جميلتي ، ممكن اسأل جميلتي لماذا مستيقظة إلى آلان، هل هذا سهر الحب
ابتسمت بمحبة
-هل على العاشق حرجا ايها العاشق الجميل..قهقه بمرح عليها ثم أردف قائلا :
-ليس على العاشق حرجا، ولكن على المؤلم حرجا عزيزتي، صمت قليلا ثم أردف
-هل تحدثتوا ثانية، ام لا يوجد وقتا للحديث
تراجعت بجسدها لظهر فراشها
-نعم تحدثنا قبل الخطوبة، ولكني أشعر بألما فتاك بقلبي،
ارتشف قهوته وهز رأسه
-هل يمكنني اتسائل فيما تحدثتوا؟!
فيما بعد سأتحدث معك، ولكن علي اخبارك بما هو أهم
-بحثت عن اسم ابنة عمك وعلمت من مصادري الخاصة أنها تعمل بملجأ خاص بالقوات المسلحة
هب فزعا من مكانه
-من اين علمتي، هل جواد الألفي من قال لك ذلك
-نعم عزيزي، فأنا تحدثت مع عمي دون دخول في تفاصيل، انا كنت اسمع عنها قديما، واليوم أخبرني أنه تبناها بعد و. فاة عمك والان تعمل بنفس المكان الذي كان به والدها
-شكرا عزيزتي،انني احبك صدقا جنتي
صمتت للحظات وهمست
-شكرا لك يعقوب على وقوفك بجانبي، حقا نعم الصديق المحب، غدا سنلتقي ..قالتها وأغلقت الهاتف متجهة إلى خلودها للنوم بعيدا عن معذب قلبها
بعد يومين من حفل الخطوبة
تجلس مع ياسمينا التي تجمع اشيائها
-هتوحشيني ياياسو، اولدي بسرعة وتعالي
ابتسمت ياسمينا إليها
-حبيبتي ياجنجون أن شاءالله
نهضت متجهة إلى الأسفل
-هشوف ربى قبل مايعقوب يوصل، معرفش بقالها كام يوم زعلانة ليه..قالتها بعدما وضعت اشياء البيبي بحقيبة ياسمينا ...طبعت ياسمينا قبلة على وجنتيها
-احلى جنجون والله وشكرا ياحبي على مساعدتك ليا
ابتسمت بمحبة، تربط على كتفها ثم خرجت متجهة إلى ربى التي تجلس تأكل حلوياتها بصمت
-ربى ...ت بها جنى..هبت فزعة وقامت بسبها
-يخربيتك وداني..جلست بجوارها تجذب صحن حلوياتها
-ايه يابت الجشع دا عايزة تاكلي دا كله لوحدك
مسحت فمها بعنف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.