عش.ق لاذع

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

-فين ابنك ياجواد..اجابه جواد دون أن ينظر إليه
-معرفش، مش انت أبوه شوفه وديته فين ياصاحبي، اتجه بنظره إليه:
-ليه ..ليه تقرر حاجة بعيد عني، دي الأمانة ال قولتلك تحافظ عليها
جز باسم على أسنانه يوزع نظراته على الجميع
-عشان دا اسلم حل يابن الألفي، كان لازم اعمل كدا
ضغط جواد على ذراعه
-دا ابني ياباسم، عارف يعني ايه، يعني روحي ال ممكن اهد الكون عشانه

انت اتصرفت من غير مترجعلي، بس ملحوقة، وحياة صحبيتنا لأندمك على قرارتك الغلط دي
ثم رفع نظره إلى فيروز وابتسم بسخرية
-شوف اختيارتك ياسيادة العقيد، وانا بأكدلك دي هتكون نهايتنا كلنا
تحرك متجها إلى راكان الذي يقف بجوار عز وصهيب، رفع هاتفه وتحدث
-دقيقة والاقيك قدامي هنا، وإياك تتاخر، قالها ثم اغلق الهاتف متجها الي راكان وصهيب
وصل بعد قليل
-راكان باشا منورنا، يامرحبا...قالها جاسر بهدوء
لم يعلق راكان سوى بابتسامة

-دا نورك ياحضرة الظابط، كويس انك اخيرا شرفت ونولت شرف وجودك قدامي
تهكم جاسر وهو يطالعه بصمت
-أيوة اعرف انك غالي عشان اتكرمت وخليتك تشوفني
أطلق صهيب ضحكة
-ايه يلا مالك ..دا حتى راكان من أول ماجه مابطلش سؤال عنك
رفع حاجبه ساخرا
-عارف، وعشان كدا جيتله اهو، دنى يهمس له
-هتلعب عليا هلعب عليك ياحضرة المستشار، خلي بالك من كلامك
رفع جانب وجهه بشبه ابتسامة فأردف
-صعبت عليا، فجيت اشوف صاحب السعادة هيعمل ايه

ضغط على الكوب الذي بيديه حتى كاد أن يهشمه فأردف
-اصلك معشتش الوجع والألم ال انا حاسس بيه دلوقتي
ضحكة خرجت من راكان فأردف متهكما
-مش بقول غبي ياحضرة الضابط...بص حواليك كدا، وشوف الصمت على وشوش الجميع، رغم أنه فرح ..ياريت تفكر كويس ، اتجه إلى جواد الذي وصل إليهم هو وصهيب
-جاسر أنا بقولك قدام حضرة اللوا، الطريق ال ماشي فيه هيخسرك
اتجه جواد إليه بتركيز
-ايه ال حصل..أشار راكان عليه

-حضرة الظابط مدخل نفسه مع ناس تقيلة هو مش قدهم وممكن يؤذوه
ضيق جواد عيناه متسائلا
-قصدك مين ..ابتلع جاسر ريقه
-راكان مزود الموضوع ، مفيش دي قضية عادية واتحكم فيها
-يعني ايه، وازاي انا معنديش علم بيها..في ايه
على رغم من نظرات جاسر إلى راكان ولكن راكان نظر إلى جواد

-فيه ولد عاكس اخت صاحبه، وطبعا البنت عملت قضية ت، اخوها ظابط زي جاسر وضمنت القضية، بس الولد باباه واصل ووقف كل حاجة ، وطبعا ابن حضرتك عامل
فيها حامي الحمى
تحرك جواد بعدما وجد أحد اصدقائه متجهين إلى صهيب
-كان لازم حضرتك تتكلم يعني..اومأ راكان رأسه
-ال عملته في الاخر مش هيسكتوا عليه، انك تحبس الولد وتعمل قضية لخطيبته
انتزع سيجاره من كفيه وبدأ يدخنه

-مالكش دعوة، خليك في مصايبك، ثم اتجه بنظره الى ليلى التي تقف بجوار غنى ورُبى
-حلوة مراتك خلي بالك منها،قالها متحركا للبعيد
-ماشي يابن الألفي، قالها وهو يخرج دخان تبغه بغضب
❈-❈-❈
عند جنى ويعقوب
بعدما ألبسها خاتم الخطبة، رفع كفيها وطبع قبلة عليه
صفق الجميع، في حين توردت وجنتيها، تسحب كفيها
-يعقوب ايه ال بتعمله دا، عيب، احنا مش مكتوب كتابنا
قهقه عليها ثم جذبها لأحضانه أمام الجميع

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق