عش.ق لاذع

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

-أنا معرفش ايه ال حصل، لكن دموع جنى عندي غالية يافيروز، وحطي تحت جنى مليون خط، دي زيها زي ربى وغنى،مفيش اختلاف..قالها بمغذى، ثم استدار وهو يضم جنى بأحضانه قائلا:
-اعملي قهوة ياسيدة، وليموناد لجنى
اتجه جاسر إلى فيروز
-ليه كدا..ليه بتعملي كدا..اقتربت غنى منها تطالعها للحظات ثم أردفت:
-أنا عارفة انك غيرانة، بس ميدكيش الحق انك تقوليلها كلام قاسي كدا.

.اتجهت إلى جاسر قائلة :
-أنا سمعت كلام مراتك لبنت عمك ياحضرة الضابط وكنت هوقفها عند حدها بس سفيان عيط، واضطريت اروحله،قولها مالهاش دعوة بجنى، كلنا عارفين جنى رقيقة قد ايه وبتتأثر بأي كلمة
عقدت فيروز ذراعها ترمق غنى بإستخفاف قائلة :
-على أساس بقالك سنين عايشة معاهم ..بترت حديثها عندما صاح ذاك كالثور الهائج متجها إليها

-ال ميقعدش محترم في البيت دا يطلع برة، استدار إلى جاسر يرمقه غاضبا
-مراتك تقعد بأدبها ياإما هقوفها عند حدها..قالها بيجاد غاضبا، ثم اتجه بأنظار نا. رية إلى جاسر
-اوعى تفكر البيت دا يخص جواد الألفي بس، البيت دا يخصنا كلنا ياحضرة الضابط متجيش حتة عيلة تكلم مراتي كدا..قالها ثم سحب غنى التي نزلت عبراتها تغرق وجنتيها

بعد أسبوعين
ترجلت من سيارة يعقوب
-شكرا مستر يعقوب،
-جنى ..استدارت مبتسمة
-اشكرك كثيرا على كل شيئا
اومأت برأسها
-مفيش شكر بينا، انا عملت شغلي مش أكتر
-سأنتظر الصورة التي وعدتيني بها، ابتسمت له

-أكيد..تحرك يعقوب بسيارته وهي مازالت متوقفة أمام البوابة الرئيسية ..
طب كنتي خليكي معاه، بدل صعبان عليكي أنه مشي كدا
استدارت للذي يقف يستند على سيارته ويدخن سيجاره..تحركت مذهولة
-بتشرب سجاير ياجاسر
-انتِ واحدة كدابة ومخادعة يابنت عمي، ياترى ورا البراءة دي ايه تاني
توسع بؤبؤ عيناها تناظره بذهول
-الكلام دا ليا ياجاسر..ألقى سيجاره ودعس عليها بغضب،ممسكا ذراعها بغضب
-ليه ضحكتي عليا ياكذابة
حتة عيلة تمثل عليا البراءة والظل. م، طول السنين دي كلها اتصدم فيكي

بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلما. ته
عندما أرحل وتفيق من غيبوبة غرورك
ستدرك أن من رحل كان شيئاً لن يتكرر
في حياتك
❈-❈-❈

قبل شهر مساءً
عاد من عمله كان والده جالسًا بالحديقة مع والدته
-مساء الخير ياحضرة اللوا
ابتسم والده
-مساء الفل ياحبيبي، متأخر ليه كدا..جلس بمقابلته واردف
-مفيش راكان كان عندي وقعدنا شوية ومحستش بالوقت
صمت للحظات وتسائل
-ليه عايز تعمل شراكة مع يعقوب المنسي يابابا، احنا مش محتاجين
تراجع جواد بجسده متكأ على المقعد، ثم أجابه

-عجبتني فكرة المدارس دي، الصراحة عز اقنعني جدا بيها، غير إنه هيكون خاص ب عز وأوس، لو عايز تدخل معاهم ..قاطع حديث والده
-لا ..مش عايز،أنا عرفت بالصدفة من راكان، فاستغربت
لحظات من الصمت ال بينهم، بتر هذا الصمت جاسر
-بابا ممكن أتكلم معاك بصراحة..وصلت غزل بقهوة جواد
-جاسر!!.. ايه ال أخرك كدا حبيبي، انا فكرتك فوق عشان مراتك منزلتش للعشا
-لسة واصل ياماما، تلاقيها نايمة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق