-عارف إني غلطت، بس وحياة ربنا اتنازلت عنك عشان سعادتك، فكرتك بتحبيه، شوفتي عملتي فيا ايه، دنى يهمس لها
-اتنازلت على قلبي عشان اشوف السعادة في عيونك، اصلك غالية عاليا أوي، توهت ياجنى، توهت وقلبي تاه معايا، حاولت انسى وأتناسى بس مقدرتش، رضيت بقدري بس قدري مرضيش بيا، عرفت مفيش سعادة وأنا بعيد عنك، عارف اتأخرت، وعارف كلهم كانوا عندهم حق
❈-❈-❈
احتضن كفيها وآه خفيضة خرجت من جوفه بطعم العلقم مستأنف حديثه
-كنت مستعد أتنازل عن نفسي بس مشفش الحزن في عيونك، عارفة لو عمو صهيب عرف وقتها أن فيه مشاعر ليكي ، كان هيغصبك عارف، ولو اتغصبتي عليا كنت همو. ت ياجنى، كنت مستعد أفضل دافن مشاعري بس أهم حاجة عندي اشوف نظرة الحب من عينكي، مستعد أكون اخوكي طول حياتي بس أشوفك سعيدة مع اللي قلبك اختاره
تنهيدة عميقة بأنفاس محترقة عندما توقف عن الحديث فلم يجد من كلما. ت تعبر عما يجيش في صدره، اكتفى إليها بالنظرات وهو يرسمها برماديته، ثم انحنى يطبع قبلة عميقة على وجنتيها، رمشت بأهدابها عدة مرات هامسة باسمه
لاحت ابتسامة شقت ثغره وهو يحاد. ثها
-جنى حبيبتي..سمعاني ..فتحت عيناها تنظر لوجهه القريب، ت مبتعدة تضم جسدها
-ابعد عني..ت بها وهي تضع كفيها على أذنيها
-ابعد.
.ت حتى استمع عز الذي وصل بمصاحبة صهيب
جذبها بقوة لأحضانه
-جنى اهدي حبيبتي..دفعته وت
-ابعد ياحيوان..قالتها منتفضة عندما شعرت بكفيه على جسدها
انهمرت عبراته ممزوجة بنزيف روحه حينها اشتهى المو. ت بكل جوارحه وهي يرها تنفر منه، وت مبتعدة خائفة
جذبها بعنف، يحاوطها بين ذراعيه كقلعة حامية لها يهمس بجوار أذنها في الوقت الذي دفع عز وصهيب الباب والجميع خلفهم
-اهدي حبيبتي..
أنا جاسر، اهدي انتِ هنا في أمان، شهقت ببكاء تهذي بكلما. ت لم يفهمها
طبع قبلة على خصلاتها عندما انزلق حجابها من انفاعلاتها
-جنى انتِ في حض. ني محدش هيقدر يقربلك حبيبتي..اهدي
بكت وبكت تشدد من احتضانه وهي تحاوط خصره، قائلة بصوت متحشرج بالبكاء
-خبيني ياجاسر، خبيني منهم، مسد على خصلاتها
-متخافيش ياقلبي، انا هنا.
.اقترب صهيب وهو يستند على عز في دلوف جواد، والجميع ينظر إلى تشبسها بأحضانه وبكائها وكلما. تها التي انهمرت الدموع لأجلها
"خبيني حبيبي ، عايزين يبوني" جنى همس بها صهيب ..هنا ت وابتعدت تجذب خصلاتها تمزقها وتبكي بشهقات ...ابوني يابابا..الحيوانات نهشوا لحم بنتك..هوى صهيب على فراشها، وجذبها لأحضانها مع ارتفاع صوت بكائه
-محدش قرب منك ياحبيبة ابوكي، ظلت تدفع والدها وت، ابتعدت عن الجميع تضم جسدها وهي تهز رأسها
-مش عايزة اشوف حد، كله يبعد، عايزة ماما..ياماما
قالتها ببكاء، أسرعت الطبيبة تحاول حقنها بمساعدة جاسر وعز وجواد للسيطرة عليها
ت بصوت شق المكان،
-حيووووووان.. حيوانات
ظل تهذي بها حتى غفت بمكانها ..حملها عز ووضعها على الفراش ثم دثرها، ذهبت عيناه لبعض الأثار التي تركها ذاك الجبناء الذين لا يعرفون قيم ولا أخلاق..فنهض معتدل وعلى حين غرة صفع جاسر بقوة
شهقة خرجت من غزل وهي ت باسم ابنها..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.