عش.ق لاذع

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

-ايه ياجسورة، الي يسمعك يقول غيران منه
-اه غيران مش من حقي..ابتلعت غصة وخزت جوفها بأشواك حادة ثم نظرت لرماديته
-دا عز معملش ال عملته، دا ايه الأخوية المجنونة دي
دنى منها بخطوات متمهلة، وكأنه يخطو فوق النا. ر يحمل غصته داخل روحه
-بس دي مش غيرة أخوية،
أحست بقب. ضة تعتصر قلبها فابتلعت ريقها الجاف بصعوبة تحاول استنتاج أفعاله الأخيرة معها فتحدثت بنبرة مهزوزة

-اومال غيرة ايه، ياجسورة، ايه نسيت انك وعز اخواتي، ورغم ارتعاش قلبها وتمنيها رفضه كلما. تها، إلا أنه أومأ برأسه وتحدث:
-أيوة صح، شكلي نسيت ياجنجون، انا عندك زي عز، وجيتي واعترفتي لي بحبك لجواد
حاولت تغيير الحديث، فنظراته لها اليوم تحكي الكثير والكثير
-قولت جايب هدية، ايه رجعت في كلامك، ياله هات الهدية، اتأخرت مينفعش كدا ..يقولوا العروسة هربت
❈-❈-❈

زفرة محملة بلوعة عش. قه لها ممزوجة بحزن قلبه تحررت من بين أنفاسه، وهو يطالعها بصمت ، ثم نطق بما شطر قلبها عندما أردف
-قلبي ..قالها ونظراته تغرز ببنيتها يستشف منها أي شيئا
اهتزت نظراتها وارتعشت شفتيها، من كلمته التي خرجت مطعونة لقلبها برمح مشتعل
-قلبك..بتقولي هديتي قلبك ياجاسر
تحركت خطوة تنظر لرماديته التي تكونت بها دموعه
-ليه مُصر توجعني يابن عمي، ايه ال بتقوله دا

اصيب بشلل كامل وارتجف قلبه من كلما. تها التي مزقت نياط قلبه، يعض أنامله ندما، حاول السيطرة سريعا على مشاعره فابتسم وهو يضع كفيه بجيب بنطاله
-ايه ياجنجنون، قلبي ماينفعش هدية يابت، حافظي عليه وخليكي دايما فاكرة وقت ما. تحتاجيه هتلاقيه
أحست بوجع يغزو اضلعها وكأن أحدهم قلبها بخنجر عندما استمعت لكلما. ته المهتزة فأردفت
-هتفضل طول عمرك جنبي ياجاسر، واول واحد بعد بابا وعز هألجاله ..خليك واثق أن مكانتك مستحيل حد يقرب منها

-حتى يعقوب ياجنى..أردف بها ومازال يحاوطها بنظراته
ابتسمت على غيرته المجنونة، واقتربت تعانق ذراعيه
-ولا ميت يعقوب ياجاسورة، صدقني مفيش حد يقرب من مكانتك عندي متخافش
نظر لذراعها المتشابك بذراعه واحتضنه قائلا
-طب لو قولتلك عشان خاطري، بلاش توافقي على الجوازة دي، هو مينفعكيش
-انت مستكتر عليا السعادة ياجاسر، ليه مش عايزني ابني حياة جديدة، مش احنا اتفقنا

وصل عز اليهما، توقف جاحظا عيناه وهو يرى أخته بأحضان جاسر كعاشقان، اهتز داخله واسرع إليهما، ثم صاح غاضبا
-ممكن اعرف بتعملوا ايه هنا
استدارت جنى مبتسمة
-عز..عارفة اتأخرت ، آسفة حبيبي، كنت بقول حاجة لجاسر، جذبها عز من رسغها وهو يطالع جاسر بصمت ثم تحرك بعض الخطوات، ولكنه توقف عندما استمع لحديث جاسر
-ازاي جالك قلب تخليها ترتبط بواحد زي يعقوب دا، منعرفش عنه حاجة

استدار عز إليه واردف بهدوء رغم نيران قلبه المتقدة اتجاه جاسر قائلا
-جاسر لو عاي نفضل اخوات ابعد عن حياة جنى، وبدل انا وبابا موجودين انت ملكش حكم عليها، صمت للحظات ثم أكمل
-حتى لو مش موجودين انت اخر واحد تتكلم في الموضوع دا..وضع كفيه بجيب بنطاله واقترب منه، وتعلقت نظراتهما ببعض
-ليه ياصاحبي، شايفني مش كويس، ومستهلش أقول رأيي
جذبها متحركا وهو يتحدث
-بالظبط كدا، يابن عمي، متستهلش تقول رأيك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق