.توقفت أمامها
-ليه خلتيني أعمل كدا، اول مرة ا جاسر بالطريقة دي، اول مرة اشوف دموع في عيونه
ربتت على كتفها
-كدا أحسن للكل حبيبتي بكرة مع الأيام هتنسوا، وتتصالحوا، وبعدين دا جسورة برضو، وأنتِ جنجونة العيلة، بس لو جبتي سيرتي همو. تك، قالتها وتحركت سريعا من أمامها
جذبها وحاوط خصرها
-مراتي عروسة البحر شكلها بتعمل خطط من ورايا
حاوطت عنقه تهمس أمام شفتيها
-تدفع كام واقولك مراتك بتفكر في ايه ..دنى حتى داعب ثغرها بخاصته، ولكن تراجعت فزعة عندما صاح جواد
-الناس حواليكم خلوا عندكم شوية دم، ال يشوفكم يقول عرسان في شهر العسل، اتجه بنظره الى ابنته غاضبا
-شوفي ابنك والدتك تعبانة، مش حمل الولد يتعبها
اقترب بيجاد يتابعه بهدوء
-مالك ياحضرة اللوا، مش على بعضك ليه.
.تجول بنظره يبحث عن جاسر
-فين جاسر مش باين ليه..أشار له على مكانه
-معرفش كان هنا واقف مع جنى ..تحرك يبحث عنه، قابله راكان بجوار ليلى، فتراجع معه
اهلا ياراكان..ابتسم له
-اهلا ياحضرة اللوا..بحث عن جاسر متسائلا
-فين جاسر، اوعى تقولي في الشغل..أشار إلى عز
-شوف لي جاسر فين، وجنى مش باينة
تحرك عز سريعا يبحث عنهما
توقف بنظر بذهول
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمداً صلى الله عليه وسلم
الفصل الرابع
كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!"
كنت انتظر لو عاد معتذراً .. !!!؟؟؟؟
لد. فنت رأسي بضلوعه ››
لأخبرته بكل لحظه مرت ولم يكن بها ››
لأغسل قلبه بدموعي ..!
لأجعله يدرك خطأ مافعله بي ..!
ثم ألملم أشتاتي من بين ذراعيه »›
وأرحل بعيداً عنه ....
من قال أني قبلت إعتذاره ...؟؟!
يطلب مني اصف حالتي وأنا التي
لم أعرف كيف اصف مكان وجعي
كيف لا يشعر به إنهُ وجع الروح وأنا لا اعرف اصفه ،
كيف وهو لا يشعر بأن روحي روحه؟!
ليت احدًا يخبره
أنا التي توجعت حتى فاض الألم اوجعي
انا التي اخترق قلبي بالحزن، ولم يشعر به أحدا،
حتى هو كان لي القاضي والجلاد
"سعيـد أنا من بعدك"
❈-❈-❈
قبل حفل الخطوبة بيوم
استيقظ على. رنين هاتفها
-فيروز شوفي مين بيتصل
-أيوة ياماما..قالتها بصوت متحشرج من النوم
-لا ياحبيبتي النهاردة عندنا خطوبة بكرة هجيلك
تأفف قائلا
-ممكن تسبيني انام ..اطلعي كلميها برة، انا لسة راجع من الشغل
-والله لو مش عجبك ممكن تروح تنام في أي مكان ياحضرة الظابط
نهض دون حديث، واتجه إلى الغرفة الثانية
ألقى نفسه على الفراش محاولا السيطرة على غضبه
ظل يتقلب فترة، إلا أن ذهب بسبات عميق من شدة ارهاقها
بعد فترة دلفت إليه
-جاسر، قوم الساعة تمانية وانت لسة مجهزتش
فتح عيناه بإرهاق ينظر بساعته ثم أردف
-انزلي أنتِ ..انا تعبان وعايز انام ..جلست على الفراش وصاحت غاضبة
-مينفعش طبعا ازاي احضر الحفلة من غيرك، يلا قوم، وبعدين الست غنى تحت وأنا بضايق من جوزها قليل الادب
اعتدل ثم ألقى غطائه، رفع عيناه التي يغشاها النوم قائلا
-غنى ال بتتكلمي عنها دي، لو بابا سمع كلامك دا صدقيني هيرميكي برة البيت دا، يعني من الاخر كدا الزمي حدك، تاني حاجة ياست فيروز
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.