عش.ق لاذع

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

.دفع جواد المقعد بغضب وثارت جيوش غضبه
-أيوة دا ال اقنعتوني بيه عشان اوافق على جوازته، ايه ياحازم هفضل اداري لحد امتى، النهاردة دخل وفرد دراعه على أبوه واعمامه، طيب مش يحكم على مراته، يجي يحكم على عيلة الألفي
دفعه بصدره
-مراتك جاية توقف قدام ابوك وبتقوله، متخنقش ابنك بتحكما. تك، شوية شوية وهتقولي مالكش دعوة بجوزي ال هو ابنك
أشار بسبابته وتحدث

-مراتك تقعد هنا حسب قوانين جواد الألفي، ياإما كدا ياتاخدها وتمشي من هنا فورا
تحرك متحاملا على نفسه، كالمتخبط نحو زوجته لا يعلم ماذا حدث له، هل والده على صواب، هل هو أخطأ عندما ترك حض. ن والده الذي اعتبرته زوجته ماهو سوى ضعف
صعد إلى غرفته وجدها تستمع إلى الموسيقى وهي تجلس بالشرفة مغمضة العينين

دفع الباب بقوة ودخل يطالعها بغضب
-أنا مش قولتلك حياتنا هتبقى هنا، وانسي اسيب بيت ابويا
ربعت ذراعيها على صدرها وتحدثت وهي تهز ساقيها
-لا مقولتش، قولتلي بحبك وأعيشك في الجنة، بس كله كان أوهام
-اتجننتي ايه ال بتقوليه داانتِ مجنونة

لكمته بصدره بقوة
-اتجوزتني ليه ياجاسر، ليه عيشتني ساعة في الجنة وسنة في النا. ر، ليه ...ليه ؟!شعر وكأن الأرض تُسحب من تحت قدميه .هز رأسه وخرج سريعا عندما فقد السيطرة على نفسه، هرول متجها إلى سيارته، قابله عز ..ولكنه تحرك متجاهلا له
-جاسر..قالها عز عندما وجده يتحرك سريعا كأنه يهرب من مطاردة ، استقل سيارته، اتجه عز سريعا إليه عندما وجده بتلك الحالة، فتح باب سيارته

-جاسر انزل، رايح فين
-عز..عايز اكون لوحدي لو سمحت..استند عز متكأ على باب السيارة يهز رأسه
-بتحلم يابن عمي..انزل واحكيلي ايه ال حصل
-اقفل الباب ياعز لو سمحت..حرك شفتيه
-انسى ياجاسورة، انزل هنتكلم، ولا أقولك
تعالى نروح لبيجاد نعانده شوية من وقت ماجه من اسكندرية وهو نايم، تعالى ننزل تعاند عمو جواد شوية
قام بتشغيل محرك السيارة
-هروح لعمو باسم شوية وراجع، وعد هرجع بدري ونسهر كمان
استقل السيارة بجواره

-يبقى انا كمان عمو باسم الفرفوش وحشني
ابتسم جاسر على حركات عز، فترجل من السيارة وهو يضحك بصوت مرتفع، كأنه ليس ذاك الذي يخرج نيران من جسده
تسطح على العشب وهما يتمازحان، استمعت ربى وغنى لضحكاتهما، فخرجتا متجهين إليهما
ت ربى وهي تقفز حتى سقطت بينهما
-خيانة ياوحشين، ربعت غنى ذراعها ووقفت تنظر إليهما
جذب عز ربى يحاوطها، شيل ايدك يابغل دي مراتي

اعتدل يشير إلى غنى
-تعالي ياغنون، احنا مالناش غير بعض ..جلست بجواره ، اعتدلوا وهم مازالت ضحكاتهم بالأرتفاع
صاحت ربى باسم جنى
-ياجنىىىىىىى تعالي شوفي الخيانة..نظرت من نافذة وجدتهما يمزحون ويجذبون ربى بضحكاتهما
كانت تطالعهما بٱبتسامتها الجميلة، ورغم ابتسامتها إلا أنها شعرت بالحزن عندما تذكرت انها فقدت تلك السعادة لسبعة عشر عاما..وصل بيجاد اليهم، جلس بجوار زوجته
-صوتكم عالي ليه ياولد..رفع عز حاجبه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق