-معرفش حصلك ايه، بقيت لغز..فتح باب سيارته وأشار عليه
-روحي ياجنى، فضلي تكة وهطلع اه
ضحكت بصوت ناعم، تضع كفيها على فمها
-مجنون وحياة ربنا، مقدرش يعدي يوم غير لما اسمع افشاتك دي..حرمتني منها يابن عمي ..أغلق باب السيارة بقوة واتجه إليها يمسكها من ذراعها بغضب
-بت متجننيش، شايفة دي افشات، دي غيرة ياهبلة، امشي من قدامي،مش بقولك باقيلي تكة وهنفجر..قالها وهو يرمق يعقوب الذي نظراته عليهما
-براحة ياجسورة، ممكن ضغطك يعلى حبيبي كفاية مراتك لوحدها مصيبة..انحنى بجسده حتى أصبح بمقابلة وجهها
-شامم ريحة تريقة ياجنونة، وضعت كفيها على فمها وابتسمت
-ياريت تريقة، ثم رفعت كفيها على قميصه كأنها تزيل اتربته
-مراتك الهبلة بتغير عليك مني، بتقولي ابعدي عن جوزي، ومتلفيش عليه
رغم قالتها بإبتسامة إلا أن دموعها تكورت بعينيها، فرفعت بصرها وتقابلت بعينيه
-ياريت تفهمها أننا اخوات، وانا زي ربى وغنى، مكنتش عايزة اشكيلك، بس بعد خطوبتي وكلامها ليا امبارح بالليل ضيقني جدا، انا واحدة مخطوبة ومش عايزة كلام يسئ لسمعتي، مش كدا ولا إيه يابن عمي
❈-❈-❈
جذب رأسها وطبع قبلة على رأسها
-حقك عليا، أنا اسف، ومتضيقيش منها هي الحمل مأثر عليها شوية، حاضر هتكلم معها، ومتزعليش احنا هننقل اصلا وهنمشي
جحظت عيناها وارتجفت شفتيها متسائلة
-هتسيبوا حي الألفي..كانت نظراته عليها من تحت نظارته
-ما أنا عرفت انكم مسافرين برضو، مش هتكلم في الموضوع دا دلوقتي ياجنى، انتي قولتي سبني ادور على السعادة، فأنا هسيبك يابنت عمي ..صمت للحظات ثم أكمل
-بس يارب تلاقي السعادة ياجنى، أصل في غيرك اهبل حاول وضاع، لا لقي سعادة ولا حتى سمع عنها، كله مسكنات يابنت عمي، وأنتِ عارفة المسكن بيكون مجرد مهدئ لساعات ويرجع الألم يزيد..
ياله روحي لخطيبك شكله زهق وهيسيبك ويمشي، وانا الصراحة اتمنى..قالها وهو يغمز لها عندما فتح باب سيارته متحركا بسرعة جنونية للخارج
توقفت تنظر لأثره، بقلبًا مفطور، ثم اتجهت إلى يعقوب
-صباح الخير
ابتسم بتلقائية
-هل يعقل إنكِ تتركي زوجك المستقبلي وتتحدثين مع ملهمك جميلتي
ابتسمت إليه وتراجعت بجسدها للمقعد
-عرفت أنه هينقل النهاردة من بابا، كان لازم اتكلم معاه، اتجهت بنظرها إليه
-جاسر كويس جدا، كان نفسي تتعرف عليه، بس معرفش كل اجتماعتنا هو مبيكنش موجود
-لانه عاشق سيدتي ، والعاشق مجنون بالغيرة
ابتسمت بسخرية وأجابته
-عذرا سيدي، أنه عاشق لزوجته وليس لي، ألم أقل لك أنه سيتركنا من أجلها
❈-❈-❈
اومأ برأسه وتحرك ثم تحدث
-لكنني مازلت غير مقتنع جميلتي، فهناك شك لدي، ألم ترينه بالأمس، فهو كالطائر الذبيح
-يعقوب اصمت فالحديث الان لن يجدي..ايه سوف نذهب لتلك المشفى لتقابل تلك الجميلة
ابتسامة شقت ثغره فأومأ برأسه قائلا
-لم أصدق جنى، حتى اراها أمامي وأتاكد من وجودها
-هي يعقوب لا تقلق، فأنا متأكدة ..نعم لم اراها منذ زمن ولكني على يقين من أنها هي
اتذكر بحديث عمي عندما توفي والدها، كانت جميلة حقا، جلست معنا لبعض الوقت، ولكن القانون لن يتثنى بوجودها عندنا
اومأ متفهما، ثم استدار
-بماذا كنتم تتحدثون
ابتسمت عندما تذكرت حديثها، لمعت عيناها بالسعادة
-انه مجنون صديقي، صمتت ثم اتجهت بنظرها إليها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.