عش.ق لاذع

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

..ذهبت بنظرها إلى جاسر سريعا، وهو يتحدث مع بيجاد وعز، كانت فيروز تراقب نظراتها فاقتربت تهمس لها
-قالي انك مرتبطة بيه أوي، اه ماهو لازم تتأثري مش اخوكي طبعا
اومأت برأسها
-جاسر جميل أوي يافيروز، وبتمنلكم السعادة دايما، وزي ماقالك انا اخته، زيه زي ربى وغنى، ياريت متضايقش من علاقتنا

❈-❈-❈

ربتت فيروز على كتفها وتحدثت:
-وايه ال يضيقني حبيبتي ، اضايق لو هو مبيحبنيش وكمان حامل في ابنه، انا مش مضايقة ولا حاجة..قالتها وتحركت بعدما ألقت ما شطر قلبها لنصفين..كانت غنى تراقب وجه جنى من حديث فيروز الذي لم تستمع إليه بسبب بعد المسافة..ولكن فجأة نظرت تبحث عن ابنها فصاحت
-جنى فين سفيان.

...فاقت جنى من حزنها تنظر اتجاه المسبح، وجدت سفيان متجها إليه ومايفصله سوى خطوة واحدة..أسرعت إليه بخطواتها الهشة بسبب مرضها وهي تشير بيديها عليه, لم يكن واضحا لأحد سوى لأوس الذي يجلس باتجاه المسبح
ت جنى ببكاء عندما سقط سفيان بالمسبح، هب أوس ي باسمها عندما قفزت خلفه دون تفكير
هرول إليهما والجميع لا يعلم ما سبب صراخ أوس باسم جنى... قبل لحظات جلست فيروز بجوار جاسر، تحتضن كفيه

-روحي اقعدي هناك عند البنات..وضعت رأسها على كتفه
- مفيش حد غريب، ايه مش كلكم اخوات، رفعت نظرها لبيجاد الذي لم يعجبه تصرفها وتحدثت
-استاذ بيجاد مش غريب، قطع حديثهما عندما أوس ناهضا بأسم جنى
هب الجميع فزعا عندما استمعوا لاتها اتجاه المسبح، زفرت فيروز قائلة
-تلاقوها اغمى عليها، معرفش كل تجمع لازم جنى يغمى عليها
لم يعقب بيجاد الذي مازال جالسا على حديثها، واتجه بنظره يبحث عن زوجته وابنه

قفز أوس بالمسبح بعدما وجدها تحمل سفيان ولكن قدرتها تلاشت وشعرت بالدوران، وصل إليها ،ي بعز الذي وصل بعده مباشرة
حاوطها أوس قائلا
-جنى خليكي معايا حبيبتي..حاولت السيطرة على نفسها فهمست له
-خد سفيان ياأوس، الولد هيبرد، قفز عز بالمياه سريعا متجها لأخته ..ضمها يومأ برأسه لأوس
-خلاص سبها انا هطلعها خد الولد..وقفت بجسد مرتعش تنظر إلى ابنها الذي كانت ستفقده..تناولت الولد بيد مرتعشة
-ضمته وجلست تبكي،حبيبي ، رفعت نظرها إلى أوس

-هو كويس ياأوس..ربت على كتفها وساعدها بالنهوض
-كويس حبيبتي اهو قدامك، احمدي ربنا، لولا جنى كان ابنك غرق
رفعت نظرها إلى جنى التي يساعدها عز على الخروج..وصل جاسر بجوار جواد الذي وصل للتو
-ايه ال حصل..رفع عز نظره لأوس
-ساعد بنت عمك على الخروج..جحظت أعين جاسر من وجودها بالمسبح، واحتضان غنى لأبنها
-ايه ال حصل؟!نهضت غنى تحتضن ابنها
-قولتي هتاخدي بالك منه ياجنى، كان ممكن الولد يمو.

ت لولا ستر ربنا
اتجهت بنظرها إلى فيروز التي وصلت تنظر إليهم متسائلة
-ايه دا جنى مش مغمي عليها، طب ليه اللمة دي
تحركت جنى بهدوء دون حديث، بعدما رمقت جاسر بنظرة حزينة
تحركت غنى تحتضن ابنها تنادي على بيجاد
-تعالى شوف الولد وقع في حمام السباحة، هب فزعا من مكانه
-ماله وازاي وصل هناك..أزالت دموعها وتحدثت من بين عبراتها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق