عش.ق لاذع

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

-هي مين دي ال ضيفة، انت ناسية دا بيت جوزي..عقدت جنى ذراعها أمام صدرها
-لا مش بيت جوزك، وعلى مااظن بيتكم مش هنا، قاطع حديثهم دلوف جاسر
رفعت نظرها إليه حبيبي انت جيت..رفعها من خصرها وابتسم عندما تعلقت بعنقه
-لا حبيبك لسة في المكتب مالكم في ايه
استدارت جنى ولم تعريه اهتمام موجهة حديثها إلى ربى
-ربى لو لقيتها عرفيني، لازم أخرج زمان يعقوب جه ..قطع حديثهما رنين هاتفها

ابتسمت فمجرد وجوده بحياتها أنا. ر وجهها، هذا ما شعر به جاسر ..أمسكت الهاتف
-أيوة حبيبي..تمام انا خارجة
هل شعر أحدكم بانصهار قلب المحب من الغيرة، استدارت إلى ربى ونظرت إليها بحزن
-لو لقيتي الدبلة خليها معاكي، قالتها وتحركت
-فيه ايه..تسائل بها جاسر
-اصل ياحبيبي بنت عمك ضيعت دبلتها من اول شهر، وخايفة من خطيبها يزعل
ترك فيروز وتحرك خلفها سريعا..

جنى ..صاح بها بصوت مرتفع ...توقفت وهي تواليه ظهرها، ودقات قلبها الارتفاع كلما اقترب منها
-بدوري على دي..استدارت تنظر إليه بذهول
-هي معاك..طب لما لقيتها مقولتش ليه، تتحمل حد ياخد منك حاجة
ابتسم بوجع وأشار إليها
-اه إنت اخدتي اهم حاجة للاسف..اقتربت منه
-هات الدبلة ياجاسر وبطل ألغازك دي
-ايه موضوع كل شوية تخرجي مع خطيبك دا،لاحظي انكوا مش مكتوب كتابكم
زفرت بغضب تنظر بساعتها

-يادي النيلة على اسطوانتك ياجاسر، هات الدبلة لو سمحت مينفعش كدا
قوس فمه ونظر بسخرية
-نيلة ياجنى، دا اتفاقنا..رفعت نظرها اليه، والشمس ت بعينها البنيه مما جعلها تغمض عينيها ابتعاد عن أشعة الشمس
دنى ينحني برأسه وهمس
-اسمعيني كويس عشان أنتِ جبتي اخرك معايا، يعقوب دا مش بالعه، وياريت تعتذري عن خروجك معاه، والا
رفعت رأسها لوجهه القريبة وانفاسه التي ت وجهها فغاصت برمايدته متسائلة

-والإ ايه يابن عمي..بلحظة من الذهول والهروب بما حولهم وضع جبينه فوق جبينها مغمض العينين
-والإ هخطفك يابنت عمي وصدقيني وقتها محدش هيقدر يمنعني
-جاسر..قالتها برجفة بجسدها
-انت مالك الايام دي بقيت غير مفهوم..ابتلع ريقه بصعوبة وحاول السيطرة على نفسه

-تعبان يابنت عمي ودوايا عندك، تقابلت عيناها بنظراته العاشقة
-وانت بتمو. تني يابن عمي، والله عمايلك دي بتمو. تني..قالتها ونزعت نفسها متحركة سريعا من حضوره الذي جعل قلبها كفراشة تدغدغ مشاعرها، كل مرة تتأكد بها أنه روحها ولا حياة بدونه

-جنى..أطبقت على جفنيها، ثم استدارت وهو يشير بدبلتها ثم القاها بحمام السباحة واستدار متحركا للداخل
انسابت عبراتها رغما عنها هامسة لنفسها
-ياترى هتفضل توجعني لحد امتى ياجاسر
❈-❈-❈
بعد عدة أسابيع يوم ولادة ياسمينا وقبل سفر عز وجنى وربى إلى الولايات المتحدة بيومين
كان يجلس بمكتبه يتابع عمله، دلف إليه باسم
-عامل ايه، جيت اسلم عليك قبل مااسافر بكرة
مسح على وجهه وتوقف
-هتتاخر هناك..هز رأسه رافضا
-لا شهرين تلاتة ونرجع، المهم انت عامل ايه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق