عش.ق لاذع

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

- حبيبتي روحي انبسطي ومتخافيش عليه، بالعكس انا فرحانة بيه قوي
قبلته ثم تحركت للخارج حيث ينتظرها بيجاد
وصل بعد قليل لليخت دلفا إليه، كان مجهزًا إحتفالا خاصًا بهما ..سحب كفيها وصعد لسطح اليخت الذي ينير بأضواء الشموع الخافتة والموسيقى الهادئة
توقفت أمامه تطالعه
- إيه دا، قولت هنتعشى، أنما دا إحتفال
حاوط خصرها يطالع رماديتها
-مين قالك عشا، أنا قولت كدا، أنا قولت هنسهر مع بعض

قام بفك حجاب بهدوء واضعا كفيه بين خصلاتها الحريري
-وحشتيني قوي ياغنايا، من وقت ماسفيان جه ومخرجناش مع بعض ابدًا، ولا قعدنا لوحدنا، دايمًا سفيان بينا، عايز غنى بتاعة زمان اللي جننت بيجاد وقعته على جدور رقبته
رفعت نفسها تحاوط عنقه وهمست له
- وغنى بتعش. ق بيجادها، ومش شايفة غيره، طبعت قبلة بجانب شفتيه
- آسفة عارفة أني قصرت معاك الفترة اللي فاتت، بس دا ميمنعش ان غنى بتعش.

ق بيجاد
انزل برأسه في خصلاتها يستنشقها كالمد. من وهو يتحدث:
- مش عارف اوصلك إشتياقي إزاي، رفع رأسه وتقابلت نظراتهما بعش. قهما فهمس لها
-وصلتيني لمرحلة مش عارف أعبر عن إشتياقي، احتضنت بين راحتيها
-آسفة حبيبي، رفعها من خصرها حتى أصبحت بمقابلته فتحدث وهو يدور بها
-أسفك غير مقبول ياغنايا، ولازم تعوضيني عن الأيام اللي فاتت، وضعت جبينها فوق خاصته

-متبقاش بكاش يابيجو، دا أسبوع ياحبيبي متحسسنيش أنهم شهور
أنزلها ومازال محاوط جسدها قائلًا
-اغلطي كمان حبيبي، الليل طويل للعقاب
انتفض جسدها وإزداد إحمرار وجنتيها وهو يطالعها بخب. ث، ويضغط على خصرها
-بيقولوا النهاردة عيد الحب إيه رأيك في الكلام دا
فاض الحب بعيناها حتى ارتسمت على ملامحها
تحتضن وجهه مقتربة منه هامسة
-بيجاد وغنى مالهمش عيد حب لأن أيامهم كلها حب

قهقه بصوته الرجولي وهو يدور بها، ثم بدأ يتمايل على ألحان الموسيقى
- غنايا بتعرف تهرب من عقاب جوزها، داعب وجهها
-الحب هو إنتِ حبيب قلبي، رفعت رأسها وهي تحاوط عنقه
- أجمل هدية في الحياة إنت وسفيان، رفع حاجبه بسخرية
-نعم ياختي، هتجمعيني مع ابنك الشبر ونص
أطلقت ضحكة خافته من شفتيها وتحدثت بشقاوة
- دا حبيبي على فكرة، ابتلع كلما. تها بجوفه حتى سلب أنفاسها

فصل قبلته عندما شعر بإختناقها، دفعته وصدرها يعلو ويهبط
-ابعد يامجنون خنقتني داعبت انامله خصلاتها متأسفًا، ثم ضمها بقوة لأحضانها
- عشان تغلطي تاني ياقلبي، بيجاد ميتحطش في خانته حبيب غيره ودلوقتي جه وقت العقاب، قالها وهو يحملها متجهًا للداخل
عند فيروز وجاسر
دلف لغرفته وجدها تجلس بالشرفة وهي تحتسي مشروبها المفضل، وصل مقبلا رأسها، ثم خطف كوبها

-ينفع تشربي من غيري، ارتشف البعض من قهوتها، ثم اوقفها لتجلس على ساقيه، مد كفيها يزيح خصلاتها على جانب كتفها يمسدها بهدوء
-عملتي إيه النهاردة، خرجتي من الأوضة ولا لا
رفعت بصرها إليه
-جاسر هنفضل هنا لحد إمتى، إنت قولت هنرجع شقتنا، وعدى اسبوعين كاملين انا اتخنقت الصراحة هنا
رفع ذقنها ناظرًا لفيروزتها
- فيروز إحنا هنفضل هنا مينفعش نرجع تاني الشقة، خلينا هنا لو سمحتِ، أنا هنا مرتاح أكتر

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق