-كنت بغير منكم ونفسي. اكون معكم، ثم استدار إلى فيروز
-وسنهم مش واحد، بس لما تقعدي مع حد فيهم تحسي أنهم سن واحد
قطبت مابين حاجبيها متسائلة
-مش فاهمة...أشار على جاسر موضحا
-عز أكبرهم28سنة وجاسر26وربى20 أما جنى 22لمعت عيونه بدموع الحزن وأكمل، ودول فضلوا مع بعض لحد ماانا بكلمك مع اختلاف بسيط
-عز حب ربى واتجوزها، اتجه لجاسر وأكمل حديثه
بس مش معنى كدا أن جاسر بيحب جنى الحب ال في بالك ، دول صعب تفهمي الكيميا ال بينهم، بدليل جاسر ساعدني في موضوعنا، وكمان هو حكى لجنى عنك، فحبهم اخوي، متخليش شيطانك يلعب بيكي
تصبحو على خير...قالها جواد وتحرك..اسرع جاسر خلفه
-استنى يلا، انت مفكر نفسك لما تقول الكلمتين دول مش هحاسبك
أشار على فيروز التي جلست تنظر بشرود..ثم ربت على كتفه
-جاسر، روح شوف مراتك، ومتنساش إنها حامل، نتكلم بعدين
❈-❈-❈
خرج من شروده على حديث جواد
-لو هتسأل عن موضوع جنى، مفيش حاجة بينا غير القرابة دلوقتي، جنى زيها زي تقى، وياريت مانتكلمش تاني في الموضوع دا
تحرك مغادرا متجها إلى جواد
-مساء الخير ياخالو
رفع جواد وجهه من على هاتفه
-جواد!!اخيرا شوفتك يابني، جلس جواد بمقابلته
-كان عندي شغل كتير الايام ال فاتت..المهم كنت طالب من حضرتك طلب اتمنى توافق عليه
وصل جاسر إليهم وجلس بجواره منتظر حديثه
-عايز انقل من القاهرة، ومحدش هيساعدني غيرك ..-مستحيل ومتحاولش تقنع خالك بحاجة، مستحيل اوافق على كدا، ولو فتحت الموضوع تاني هنزعل من بعض..أتى إلى أن يتحدث، قاطعهم وصول صهيب ونهى وجنى
-دا الشباب هنا كمان..قالها صهيب بمرح..نظرت نهى حولهم
-غزل فين...أشار جاسر برأسه على المنزل
-فوق ..زمانها جاية..تحركت نهى للداخل وهي تحمل بيديها صحنا من الحلويات
أشار إلى جنى بالجلوس..اتجهت بنظرها إلى جواد
-جواد ممكن نتكلم شوية مع بعض، بعد اذن بابا وعمو جواد طبعا
رفع رأسه اليها، دقق النظر بها فهو لم يراها منذ فترة
-روح شوف بنت خالك عايزة ايه وبعدين نكمل كلامنا
نظرت إلى صهيب الذي هز رأسه .
.تحركت أمامه متجهة إلى المسبح بمقابلتهم
جلس وأشارت له بالجلوس
جلس بجوارها على الأريكة على بعد مسافة
ابتسمت له وتحدثت
-على اد ماعانيت منك بس بحترمك جدا ياجواد..استدار بجسده إليها
-عارف إني ظل. متك معايا، وبتمنى متزعليش مني
مازالت الأبتسامة على وجهها
-أنا سامحتك من وقتها، اقتربت منه برأسها ونظرت لمقلتيه قائلة
-عارف ليه يابن عمتي..انسابت دمعة من جفنه رغما عنه، واومأ برأسه
-عشان محبتنيش ياجنى مش كدا..قالها وهو يزفر الهواء المكبوت بصدره على دفع
وعيناه تتجول المكان حتى لا ينهار أمامها
أطبقت على جفنيها وذهبت بنظرها للجالس الذي يحاوطهما بنظراته
-دا نصيب ياجواد، حاولت وأنا حاولت وفي الاخر لقينا نفسنا بنلعب على بعض، أنا سامحتك، وانت كمان سامحني، وابدأ حياتك مع واحدة تقدرك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.