جواد عندك تسائل بها جاسر
-معرفش. ثم تراجعت وتحدثت
-أنا خارجة من حي الألفي اهو خلي مراتك تعرف البواب أنا برة..
صمتت للحظات
-جاسر أنا رايحة لفيروز عشانك، بس لو مراتك اتكلمت
انا مش هسكتلها
-بحبك على فكرة ياجنجون..توقفت ودقات قلبها أصبحت كآلة موسيقية ، وجسدها يرتجف، لقد اخترقت كلمته نياط قلبها فهمست
- أنا وصلت..أجابها على الجانب الآخر
-وأنا اوعدك هوصل قريب..أغمضت عيناها تحاول السيطرة على نفسها ، قاطع شرودها
شوفي البوابة مفتوحة ولا مقفولة
اردفت بتقطع وهي تنطر للبوابة المفتوحة فتحدثت إليه:
-لا البوابة مفتوحة والبواب شكله بيجب حاجة..
طيب روحي وأنا معاكي على التليفون.. قالها جاسر وهو مازال بالسيارة وابتسامة حالمة على وجهه، متخيل حالتها من حديثه..وجنتيها التي تشبه حبة الفراولة... تحركت إلى إن وصلت لباب المنزل ووجدته مفتوحا.. ظلت تنادي على فيروز ولكنها غير موجودة
-جاسر فيروز مش هنا.. رأت خيال لأحدهما بالخارج فتحدثت
-استنى شايفة حد برة.. يمكن فيروز هشوفها كدا.. ماان خطت خطوة حتى استمعت لصوت احدهما
-البنت اهي هاتوها.. تسمرت بوقفتها عندما وجدت الكثير من الرجال الذين يظهر عليهم الأجرام.. فت تحاد. ثه
-الحقني ياجاسر.. فيه ناس غريبة في بيتك.
هزة عنيفة شقت صدره
فتسمر للحظات يحاول إستيعاب ماقالته.. فصاح بعد برهبة:
-جنى شوفي فيروز فين وامشي من عندك بسرعة.. بكت عندما وجدت احدهما يتقدم منها.. فهرولت للاعلى وهو خلفها وهي تحاد. ثه
-مش هعرف ملين الجنينة. الحقني ياجاسر.. صاح بها بجسد مرتعش وهو يقود سيارته بسرعة جنونية
-جنى حبيبتي اطلعي على أوضتي بسرعة واقفلي على نفسك بالمفتاح وأنا هتصرف لو معرفتش اوصلك بسرعة.. يلا حبيبي
هوت على الدرج وهي تسرع وتبكي واحدهما خلفها يصيح بها
-هتروحي فين ياروح امك.. استمع جاسر لذاك الرجل وكأن احدهما وضع سيخا حديدا بصدره تسارع بأقصى سرعته وهو يكاد بتصادم بكثيرا من الحوادث
-جنى سمعاني ياقلبي، اقفلي على نفسك كويس، دقايق وهكون عندك ياقلبي ،
-جاسر الحقني، دول شكلهم مجرمين قالتها ببكاء
-جايلك ياقلبي متخافيش..شوية وهتلاقيني، اتصرفي ياجنجون
هرولت ودلفت لغرفته وأغلقت بالمفتاح عليها وجسدها يرتعش.. استمعت لصياحه
-جنى حبيبي معايا.
أنا في الطريق.. اهدي وحاولي تتخبي كويس.. ادخلي اوضة الملابس اتصرفي.. كانها لم تستمع له.. امسكت هاتفها بيد مرتعشة اغلقت معه متجه الاتصال بعز كان عز يجلس بجوار جواد وهم ينظرون لطفلة اوس ويضحكون ولكن قاطع حديثهما اتصال جنى
-ايوة ياجنجون.. هنا هب واقفا وكأن روحه خرجت من جسده.. طالع جواد حالته..
في ايه ياعز.. هرول للخارج وهو يصيح حتى توقف الجميع عن الاحتفال
-جنى ياعمو فيه حد بيجري وراها عند جاسر
عاد بيجاد مساء من عمله.. قابلته العاملة فأردف متسائلا
-أين المدام؟
أشارت بيديها على غرفة المعيشة وتحدثت باللهجة الفلبنية:
-إنها تبدو مستاءة من سفيان سيدي
توجه سريعا إليها... انتفض قلبه و بعيونه المذهلة وغضب عارم
-ينفع كدا.. هتفضلي كدا لحد إمتى؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.