هز رأسه وغضبه ووجعه من ابنه فاق الحد
-راكان البنداري ذات نفسه قالي أبعده عنه، تخيل لما واحد زي راكان يقول كدا يبقى اعرف أن الموضوع خطير، انا من وقت ماخرجت من الشرطة معرفش ايه ال بيحصل ياصهيب، جاسر طايش، لازم يخاف على الل حواليه، لازم أشده عشان يجمد ويعمل حساب لخطواته، حاولت مليون مرة اقوله بلاش فيروز بس شوف آخرة جوازه ايه انا حاسس ابني ضايع ومش مرتاح
ربت صهيب على كتفه
-بالعكس ياجواد، جاسر راجل وراجل اوي كمان، بس هو نصيبه اللي معانده
-خايف عليه ياصهيب، اكتر واحد قلبي وجعني عليه، تعرف ممكن يضحي بنفسه عشان غيره، خايف من تهوره
تذكر صهيب حديثه منذ دقائق، فاومأ له
-عشان كدا بقولك راجل اوي ومتنساش ياجواد، جاسر واخد طباعك كلها
تراجع يطبق على جفنيه، فكلما يتذكر حديثه عن جني قلبه يأن وجعا
-ابني بيضيع بسبب تفكيره الغلط، لو مدافعش عن نفسه هيضيع ياصهيب
-كنت تعرف بحب جاسر لجنى ياجواد
هزة عنيفة أصابت جسد جواد فنظر إليه مذهولا
-ايه ال بتقوله دا، حب جاسر لجنى، هو قالك ايه
آهة طويلة كانت ابلغ ردا على حديث جواد، الذي نظر للأسفل بأسى فتحدث
-كنت شاكك مش متأكد، بس النهاردة اتأكدت، معرفش ليه عمل في نفسه كدا، بس ال شاكك فيه دا تخطيط من باسم، عايز يوصل لأيه معرفش، وابني الغبي مشي وراه
هز صهيب رأسه وتحدث
-ابنك قالي أنه بيحبها، وقال كلام كتير ال فهمته منه أنه مش سعيد في حياته، بس اعذرني ياجواد
-أنا بنتي اغلى من روحي، ومش هخبي عليك واقولك أنها وافقت على يعقوب من غير ضغط، لا أنا ضغطت عليها عشان لازم تنسى جاسر، انت عارف أنها بتحبه ازاي، والنهاردة للاسف عرفنا حبه وسمعته كمان، فلازم ادور على سعادتها بعيد، عارف انك هتزعل، بس انا من قبل جوازه رحت وسألته قالي كلكم عايزين تقنعوني أن جنى غزل وانا جواد، بس دي مش الحقيقة
حاول تهدئة أخيه فأردف
-ممكن عشان جواد بعد، ومحاولش يدخل بينهم، معرفش ، بس هو دلوقتي اتجوز وأسس حياته، وانا مستحيل اخلي بنتي زوجة تانية حتى لو هتفضل من غير جواز، حتى لو جاسر طلق مراته، جنى مستحيل اخليها مراته، ودا بقوله عشان تقنع بيه جاسر
نهض متوقفا ومازالت نظراته على جواد الصامت فأكمل
-جاسر بيحب جنى وبيحبها اوي ياجواد، وانا بنتي للأسف بتحبه، تخيل لو الاتنين فضلوا جنب بعض هيعملوا ايه، كان الاول مشاعرهم باينة اخوية، بس بعد جوازه وبعد خطوبتها، اشتعلت نيران غيرة الحب، وممكن تعمل حاجات مش نقدر نواجهها عشان كدا بقولك انا هبعد جنى وهخليها تسافر مع عز في شركة يعقوب الى في امريكا ال قال عليها، لحد مايتجوزوا، تنهيدة طويلة خرجت منه فأردف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.