عش.ق لاذع

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

خانتها ساقيها ورغما عنها بدأ جسدها يرتعش تحت يديه، حاولت التنفس وسحب بعض الهواء، ولكن كأن الهواء سحب بالمكان ولم يوجد سوى رائحة عطره، ارتفع تنفسها وحاولت الحديث
-جاسر سيب ايدي، أنا مش فاهمة كلامك، معرفش انت بقيت عدواني ليه كدا
بمقلتين متقدين كجمرتين من قعر جهنم وبعصبية مفرطة صاح غاضبا، يضغط على رسغها

-ليه غبية ومش فاهمة معنى كلامي، مش جواد ال كنتي هتمو. تي عليه، وبحبه اوي وعايزاك تساعدني عشان بابا يوافق، وهو الحيوان ال رسم الدور عليا ويقولي ساعدني ياجاسر واقنع خالو
دفعها بقوة تارك يديها
-كنتوا بتلعبوا عليا..انحنى ينظر لمقلتيه بنيران الغيرة يريد أن يصفعها بقوة
-عملتلكم ايه انتو الأتنين، عشان تلعبوا بيا، دا أنتِ كنتي روحي، مكنش ينفع يوم يعدي عليا من غير مااعرف تاريخ يومك بالكامل ..ليه تعملي فيا كدا

ارتعشت ملامحها واحست بدموع غادرة تتجمع تحت اهدابها الطويلة، رفعت نظرها إليه
-على الرغم مش فاهمة كلامك، بس عايزة أكدلك حاجة مهمة يابن عمي، انت مش بس روحي، انت حياتي كلها، وعمري مافكرت اضحك عليك، بالعكس ..سحبت نفسا واحتضنت كفيه بين راحتيها
-لو طلبت روحي مش هتأخر، ومقدرش على زعلك ابدا، رغم كس. رك ليا، بس مقدرش ازعل منك مهما تعمل، تصنم جسده من حديثها ولم يشعر بنفسه الا وهو يجذبها

جذبها بعنف لأحضانه، بكت بشهقات بأحضانه، وانسابت دموعه رغما عنها
-اسف ياجنى، اسف سامحيني، بس قلبي وجعني ومش متقبل بعدك عني
حاوطت خصره وبكت بشهقات
-ولا أنا ياجاسر، بس دي سنة الحياة، وانت بنيت حياة حلوة، ساعدني ابعد عن جواد وابني حياتي، انا مكسورة ياجاسر، مش عايزة اقع اكتر من كدا
أخرجها من أحضانه واحتضن وجهها
-ولا عاش ال يكس. رك ياجنجون، أنا هفضل في ضهرك بس عندي طلب
رفرفرت بأهدابها المبتلة متسائلة:

-طلب!!..اومأ برأسه، يزيل عبراتها بإبهامه بهدوء قائلا
-بلاش يعقوب دا، مش لايق عليكي، ليه مستعجلة، ادي قلبك وقت عشان تنسي جواد صح
انزلت كفيه وهزت رأسها رافضة، ورسمت ابتسامة على وجهها
-جاسر ..يعقوب شخص جميل ومتفاهم جدا، واحنا قعدنا مع بعض، وكل واحد مننا قال لتاني هو عايز ايه
حاول السيطرة على أعصابه، فتحدث بهدوء
-مش شايفة فرق السن ياجنى، دا شكله كبير غير انا محبتوش
خرجت ضحكة رقيقة من بين شفتيها

-ايه ياجسورة، الي يسمعك يقول غيران منه
-اه غيران مش من حقي..ابتلعت غصة وخزت جوفها بأشواك حادة ثم نظرت لرماديته
-دا عز معملش ال عملته، دا ايه الأخوية المجنونة دي
دنى منها بخطوات متمهلة، وكأنه يخطو فوق النا. ر يحمل غصته داخل روحه
-بس دي مش غيرة أخوية،
أحست بقب. ضة تعتصر قلبها فابتلعت ريقها الجاف بصعوبة تحاول استنتاج أفعاله الأخيرة معها فتحدثت بنبرة مهزوزة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق