-انتوا ازاي بتقولوا كدا وليه فيروز تعمل كدا في جنى، لا اكيد جاسر بيهبل من ال شافه
بوجه ه الألم وقلب ينتفض بنبضاته ويتسارع حتى شعر بتوقفه، وعيونٍ تنفجر من نيران الغضب صاح غاضبا
-عشان بحب جنى، عشان قولت لفيروز هطلقك،
صدمة ذهول أصابت الجميع حتى جحظت اعينهم، ارتعش جسد عز وهو يهز رأسه بعنف وعيناه كنيران جحيمية
-لا أكيد انت مجنون، اكيد الواد دا مجنون، استدار إلى جواد الذي هوى على مقعده ووضع رأسه بين راحتيه
-ابنك بيقول ايه، الواد دا بيقول ايه..جذبه من ثيابه وبدأ يهزه بعنف
-انت بتقول ايه يلا، هي مين دي ال بتحبها، اختي ال ما. تت بسببك سنة كاملة، جذبه وظل يدور به
-ماهي كانت قدامك وانت عملي عبيط، جاي بعد مااتجوزت ومراتك بقت حامل،جاي تقولي هتتجوزها، دا أنا اد.
فنك مكانك وميهمنيش حد
قالها ثم دفعه بقوة سقط من خلال على الأرضية وهو لم يبد أي فعل
أما جواد حازم الذي وقف مذهولا وكأن على رأسه الطير، يردد حديثه
-عشان كدا جنى رفضت حبي، يعني انت كنت بتلعب عليا ياجاسر، وهي ..صمت ينظر إلى جواد
-ساكت ليه ياخالو ياكبير العيلة، ما.
ترد على ابنك، قوله ايه الهبل ال بيقوله دا
بدأ عز كالمجنون يحطم كل ما. تطاله يده
-همو. تك ياجاسر، همو. تك، اقسم بالله لو اتأكدت ال حصل لأختي دا بسببك همو. تك
-بااااس..مش عايزة اسمع ولا كلمة، فكروا في صهيب لما يوصل ويشوف بنته كدا، ثم رفعت نظرها إلى جواد الذي تغير وجهه وأصبح شاحب وأكملت
-شوف هتقول ايه لاخوك اللي تاني مرة يتكس. ر ياحضرة اللوا
هنا اغمض عيناه وانزلقت عباراته، وشعر بقب. ضة تعتصر فؤاده عندما تذكر صهيب
دقائق وصل صهيب بجوار ريان..بساقين مرتعشة وريان يحاوط أكتافه حتى لا يسقط بخطوايه
-بنتي..بنتي فين ياجواد؟!برودة اجتاحت أوصاله وارتجفت أعصابه عندما فقد قدرة النظر إلى أخيه وهو يسمع تألمه بصوته
استدار يبحث عن عز الذي جلس غارقا بنيران صدره محاولا السيطرة على نفسه؛ حتى لا يهجم على جاسر ويلقيه لغيبات الجب
لاحت نظرته لجاسر الجاثي على الأرضية الباردة، انزل كف ريان واتجه إليه بخفقاته التي اشعرته بألم حاد بصدره
-جاسر...همس بها صهيب بتقطع..رفع جاسر عيناه المتورمة إليه وعبراته مازالت تغسل وجنتيه
-قاعد كدا ليه ياحبيبي وفين بنت عمك، قالولي عندك وحد حاول يمو. تها، اوعى تقولي عملوا حاجة لأختك ياحبيبي
آآآه..
بها عز عندما فقد توازنه بالكامل واتجه إليه يسحبه حتى أوقفه وظل يلكمه
-ما. ترد على عمك ياحيوان ساكت ليه، قوله عملت ايه في بنته..وصل إلى أذنه وهمس بفحيح
-قوله عملت ايه في اختك يلا..قالها بضحكات مرتفعة من بين بكائه..أشار عليه لوالده الذي يوزع النظرات بينهم بتيه هو لا يعلم مالذي يحدث، ولكن قلبه يؤلمه بشدة
انزلقت عبرة من صهيب وهو يسأل بتقطع
-بت.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.