عش.ق لاذع

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

سحب نفسا ثم زفره وتحدث بهدوء
-النهاردة لأول مرة أحسس ابني بعجزه، مكنش قصدي اوقعكم في بعض، اد ماكان قصدي أنه يفكر قبل مايتخذ قرار يندم عليه طول عمره
أشارت على نفسها
-قصدك إن قرار جوا كان غلط ياعمو..ربت على كفيها وتحدث
-مش دا قصدي يابنتي، قصدي أن جاسر احيانا بيتخذ قرارات متهورة من غير تفكير، نظر للبعيد وتحدث بشرود

-وممكن قرار متهور يضيع حياته كلها، استدار إليها وتحدث
-عايزك تكوني قوته، مش ضعفه، ولما يكون في نقاش حاد بينكم التزمي الصمت، عشان مهما كان هو الراجل
قالها ثم نهض ولكنه توقف
-لو هتخرجي برة بالطريقة دي هتزعلي جوزك منك، قالها وتحرك
مطت شفتيها ووضعت وشاحها على أكتافها وخرجت

كان الجميع ملتفون يستمعون إلى مغامرات بيجاد الجوية

وصلت تقى وجنى..توقفت ربى تساعدها على الجلوس بجوارها
-عاملة ايه دلوقتي حبيبتي..اومأت مبتسمة
-الحمد لله، بكرة أعمل التحاليل ال طنط غزل طلبتها
ليه ماما طلبت منك تحليل
قاطعتها غنى للأطمئنان
-عادي يابنتي، بقالها فترة بتخس، ماما عايزة تطمن
وضعت رأسها على كتف ربى
-عملت دايت فترة، فدا ال تعبني ووصلني للمرحلة دي، ربتت غنى على ظهرها
-حبيبتي ليه الدايت، ماجسمك حلو أهو
رفعت ربى كفيها بسخرية
-مش عارفة، يمكن عايزة تشتغل عارضة أزياء.

.على بعد بعض الأمتار، يجلس الشباب وأصوات ضحكاتهم ومزاحهم مرتفعة
استدارت غنى تطالع زوجها الذي يتصارع مع عز
-بيجاد المكان ال بيدخله بينسي اهله الحزن..ابتسمت جنى وهي تطالعه
-فعلا، كان واحنا صغيرين عامل كبيرعلينا، و اليوم ال كان بيجيه هنا بيكون احلى يوم، وصلت ياسمين بجوار أوس
-يااااه والله زمان ياآل الألفي، من زمان ما. تجمعتوش كدا
سحب كف ياسمين متجها لأخواته
-برنسس ياسمينا هنا، بت ياربى خدي بالك منها، رفعت ربى حاجبها ساخرة

-وادي العاقل ال بقول هيحميني لما عز يني، جاي بيقولي بت ياربى
ناغشتها جنى قائلة:
-والله بخاف على زيزو منك، تحرك أوس بعدما جلست ياسمينا بجوار غنى
-ايه ياياسو شكلك هتولدي قريب..بدأت في الخامس
-هزت رأسها وأجابتها
-بقالي أسبوع، ومش مرتاحة
نهضت جنى خلف سفيان الذي يتعلم المشي وهو يصفق بيديه
-غنى هلعب مع سيفو متخافيش عليه، اومأت برأسها وهي تراقبها
أمسكت كفيه وبدأت تتحرك مع خطواته وضحكاته بالأرتفاع، وصلت إليها فيروز

-جنى ماشاءالله بقيتي كويسة، حمدالله على سلامتك
ابتسمت لها ببراءة
-ميرسي يافيروز..اتجهت خلف سفيان الذي بدأ يتجه نحو حمام السباحة، فأوقفتها قائلة
-او يمكن صحتك جت على وجودنا معاكم هنا ...ذهبت بنظرها إلى جاسر سريعا، وهو يتحدث مع بيجاد وعز، كانت فيروز تراقب نظراتها فاقتربت تهمس لها

-قالي انك مرتبطة بيه أوي، اه ماهو لازم تتأثري مش اخوكي طبعا
اومأت برأسها
-جاسر جميل أوي يافيروز، وبتمنلكم السعادة دايما، وزي ماقالك انا اخته، زيه زي ربى وغنى، ياريت متضايقش من علاقتنا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق