.تحركت أمامه متجهة إلى المسبح بمقابلتهم
جلس وأشارت له بالجلوس
جلس بجوارها على الأريكة على بعد مسافة
ابتسمت له وتحدثت
-على اد ماعانيت منك بس بحترمك جدا ياجواد..استدار بجسده إليها
-عارف إني ظل. متك معايا، وبتمنى متزعليش مني
مازالت الأبتسامة على وجهها
-أنا سامحتك من وقتها، اقتربت منه برأسها ونظرت لمقلتيه قائلة
-عارف ليه يابن عمتي..انسابت دمعة من جفنه رغما عنه، واومأ برأسه
-عشان محبتنيش ياجنى مش كدا..قالها وهو يزفر الهواء المكبوت بصدره على دفع
وعيناه تتجول المكان حتى لا ينهار أمامها
أطبقت على جفنيها وذهبت بنظرها للجالس الذي يحاوطهما بنظراته
-دا نصيب ياجواد، حاولت وأنا حاولت وفي الاخر لقينا نفسنا بنلعب على بعض، أنا سامحتك، وانت كمان سامحني، وابدأ حياتك مع واحدة تقدرك
صمتا ا تبعه تنهيدات متحسرة منهما فأكملت
-بلاش هروبك من التجمع العائلي بسببي لو سمحت، جواد انا بحبك وبحترمك كأخ، ذيك زي عز
نهض يشعر بلهيبا يشعل بصدره
-بتمنالك السعادة يابنت خالي، بس عايز أكدلك حاجة مهمة
انا حبيتك بجد ياجنى، يمكن أكتر من حب أي حد تاني ..قالها وتحرك سريعا متجها لمنزله..ظلت نظراتها على ذهابه، إلى أن شعرت بأحدهم يجلس بجوارها وعلاما. ت الاستفهام على وجهه إلى أن تحدث:
-كنتي عايزاه ليه؟!استدارت بنظرها إليه
-هو أنا وحشة ياجاسر...صدمته بسؤالها الذي اخترق روحه، وتهيج قلبه من حزنها البادي في سؤالها،ف شعر بإنسحاب الأكسجين من رئتيه وهمس بتقطع:
أنتِ أجمل بنت شفتها عنيا، تبسمت تهز رأسها رافضة حديثه
-وأجمل بنت دي وجعت قلب مالوش ذنب غير أنه حبني وبس، حاولت والله ياجاسر ومقدرتش، عارفة أنه ندم، وعارفة كمان مشاعره حقيقية، بس مش عايزة اوجع قلبه أكتر من كدا، لما سألتك أنا وحشة، كان قصدي انا مؤذية بقيت أذي ال جنبي من غير ماأحس
-طيب مش هتقولي ليه قولتيلي يوم الفرح انك بتحبيه، مع أنك لسة قايلة حاولتي
نهضت بعدما أيقنت أنها وقعت في اسئلته المأسوية لكل منهما
-اقعدي ياجنى متهربيش زي كل مرة، من حقي اعرف ايه حكايتك
تراجعت خطوة للخلف
-لازم أمشي،عندي شغل الصبح..جذبها من كفيها، شعرت برجفة من ملامسته، رغم أنها لم تعد المرة الأولى، إلا أنها اليوم غير كل مرة
نهض واقترب منها، زاغت نظراتها مع رجفة جسدها ومازال كفيه يحتضن كفيها
سكون مشحون بمشاعر مختلطة بدقات قلوبهما، ارتفعت وتيرة أنفاسها حتى كرهت نفسها من ضعفها البائن بحضرته، فهمست وهي تسحب كفيها
-مفيش حاجة، انا كنت مخنوقة شوية ومش عارفة بقول إيه
حانت منها نظرة لعينيه التي تخترقها بصمت
-فيه مؤشرات بتوصلني بتوجع قلبي يابنت عمي، ويارب المؤشرات دي تكون وهم
بهتت ملامح وجهها بالكامل، حتى شعرت بإنسحاب روحها ، فحركت شفتيها المرتجفتين بضعف
-متخليش دماغك تلعب بيك ياحضرة الظابط احنا كبرنا، ووقت مااحتاجك أكيد هقولك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.