-ماما أنا بحب جاسربجد، معرفش ليه سمعت كلامك، انا عايزة اعيش مع جوزي واربي ابني، انا اتجوزت جاسر عشان بحبه مش عشان انتقام
رفعت حاجبها ساخرة
-عشان كدا عايزاه يسيب بيت ابوه ياعنيا ..اسمعيني ودا اخر كلام عندي، وبكرة يرموكي زي الكلبة وياخدوا ابنك.
.لازم يكون عندك بيت لوحدك، متخليش حد يقعد يذل فيكي ويقول بنت مجرم، ابوكي ما. ت شريف
جمعت أشيائها وحملت حقيبتها وتحركت بخطوات متعثرة لا تعلم ماذا عليها فعله، هي تحبه، ولكن حديث والدتها شتت أفكارها
وصلت بعد قليل إلى منزلها، قابلها جواد
-فيروز مالك حبيبتي وشك أصفر ليه، تعبانة، تحبي تروحي للدكتور
نظرت إليه بتوهان وهزت رأسها بالنفي
-أنا كويسة بعد إذنك...تحركت خطوتين ولكن توقفت عندما استمعت إليه
-فيه ضيف جاي على العشا، عرفي جوزك، وياريت تنزلوا، مش كل ليلة هتتعشوا فوق لوحدكم
استدارت إليه وحديث والدتها بذهنها
-وأنا وقت مايجلي نفس انزل هنزل، غير كدا محدش يؤمرني، انا هنا ليا رأي مابمشيش على كيف حد
قالتها وصعدت سريعا الى غرفتها ..صفعت الباب خلفها بقوة، انتفض بنومه، مسح وجهه يفتح عيناه من أثر النوم، ثم نهض
-فيروز مالك حبيبتي، تعبانة
صاحت غاضبة
-عرف حضرة اللوا احنا هنا مش لأوامره، يجيب ضيوف يمشي ضيوف ماليش فيه
-فيروز صوتك، اهدي، صوتك عالي ليه
دفعته بغضب صارخة
-أيوة انا متربتش، أصل ابويا مجرم مش دا ال عايز تقوله
جحظت عيناه من حديثها
-فيروز ايه ال حصل معاكي، اتجننتي
استدارت وبدأت تحطم كل ما يقابلها
-لما شايفني بنت مجرمين اتجوزتني ليه، متجوزتهاش هي ليه
امسكها بغضب محاولا السيطرة على نفسه حتى لا يصفعها، هزها بعنف
-شكلك اتجننتي ومش عارفة بتقولي ايه، بس انتي كدا جبتي اخرك معايا ...اي غلط في حق حد من اهلي مش هسكتلك
دفعته بغضب وت كالمجنونة
-قول انك خايف عليها، ماهي كانت قدامك ليه متجوزتهاش، متجوزني عشان تنتقم مني مش كدا
طب اسمع بقى ياحضرة الظابط انا مبحبكش، أيوة مثلت عليك الحب زي ماانت عارف، انا بكرهك عارف ليه عشان انتو السبب في مو. ت بابا وحبس عمي
كور قب. ضته، حتى لا يفعل مايندم عليه، اتجه إلى مرحاضه وهي ت خلفه
-ايه هربان مش دي الحقيقة
دلف الى مرحاضه، دلف تحت المياه عندما شعر بنيران تسري بأوردته، تذكر عندما عادوا من شهر العسل، وبدأت والدتها تقترب منها
-انتِ بنتي الوحيدة عايزة تحرميني منك، اتجهت بنظرها إلى جاسر
-ما. تقولها يابني، قولها ماينفعش تقاطعي والدتك
هز أكتافه وتحدث:
-مقدرش ادخل بينكم هي بنتك وحضرتك امها، وانا معها في أي قرار
عدت الأيام بينهما جميلة وخالية من أي مشاكل، حتى بدأت والدتها تقترب، وتغيرت بعدها
دلفت ذات يوم
-جاسر ..انا مش هرجع حي الألفي تاني، وقف مذهولا فأردف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.