عش.ق لاذع

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

اتجه إليها وتقدم منها وعينيه ترسل سهاما مشتعلة ثم أشار بسبباته
-كلمة كمان وهنسى انك ام مراتي، اللي يعتبر كدا ملهاش حاجة عندي، كدا كل واحد مننا في طريق، بس انا هعمل بأصلي وهفضل معاها لحد ما. تفوق وترجع لحالتها ودا كرم مني مش اكتر يامدام
دنى وانحنى بجسده يرمقها بنظرات نا. رية
-متفكريش التمثيلية دي خالت عليا، اكيد ترتيبكم جه عليكم بس ربنا عادل واهو الحمد لله مفيش حاجة تربطني بأقذرأيام عشتها مع بنتك

دفعها بيديه وتحرك وهو يهتف بغضب
-وسعي كدا من قدامي وشوفيلك ركن استخبي فيه عشان مطلعش جنان حياتي كله عليكي يااقذر عباد الله
مرت عدة أيام والحال كما هو، حتى ذهب ذات يوم للمشفى عند فيروز، فمنذ عمليتها وافاقتها لم يتقابلا، ولج الى غرفتها وجدها تغفو
جلس بجوارها لبعض الوقت وهو يطالعها، فبعدما وجد سجلات الكاميرا، واستماع مكلامتها مع والدتها ونيران غضبه تحر.

قه، يود لو يزهق روحها لماذا فعلت به ذلك، ألم تكن انثى وتشعر بكم الألم الذي تعرضت له جنى
فاق من شروده على صوتها
-جاسر..نصب عوده واتجه إليها
-حمدالله على السلامة يافيروز، عاملة ايه
وضعت كفيها على أحشائها وبكت
-شوفت ابني ضاع مني ياجاسر، نزل بجسده وحاوطها بذراعه
-دا عقاب عشان اللي عملتيه في الاول، كان ذنبه ايه ابني الأول تنزليه، اهو التاني لحقه، كدا عدل ربنا ياحبيبتي ومش بس كدا، لسة فيه مايصدمك

رمشت بأهدابها وهي تبكي
-فرحان فيا وشمتان هو دا مش ابنك كمان، ليه مش زعلان، دا كله عشان يفضالك الجو مع الست جنى
انحنى مرة أخرى وانفاسه الحارقة على وجهها كادت تحر. قها
-فيروز أنتِ طالق

احتاج اليك
كحاجة العصفور لجناح وليفه
فهلا ضممتني
مِن أينَ لي..
أن أُعاملَكَ كغريبٍ بعد أن كنتَ مَوطني؟!
أن أمُرَّ بجواركَ ولا أنتبه، بعدما كُنتُ أستشعركَ وبيننا أميالٌ وأميال؟!
مِن أينَ لي..
أن أنسىٰ ملامحكَ التي كُنتُ أحفظُها عن ظهرِ قلب؟!
أن لا أُمُيِّزَ صوتَك مِن بينِ ألفِ صَوت؟!
مِن أينَ لي..
أن تُصبِحَ شخصًا عاديًْا ومِن قبلُ.. كُنتَ روحي؟!
❈-❈-❈
انحنى بجسده وعيناه تغرز بفيروزتها:

-فيروز إنتِ طالق، عارف اني اتأخرت، بس معلش ملحوقة، متعرفيش إن رب الخير لا يأتي إلا بالخير
قالها ناصبا عودا معتدلا بوقوفه يطالع صدمتها ودموعها التي انهمرت بغزارة
-أكيد بتهزر مش كدا، مستحيل تعمل فيا كدا إنت بتحبني ياجاسر مش كدا، اعتدلت متأوه وتوقفت متجهة إليه
-حبيبي أنا آسفة متعملش فيا كدا لو سمحت، حاوطت خصره ووضعت رأسها على صدره تبكي بشهقات
-جاسر متمعلش فيا كدا، انت عارف بحبي
تراجع للخلف وأبعدها بهدوء

-فيروز أنا طلقتك، مفيش حاجة هتربطنا تاني، طلع بابا عنده حق، أنتِ متنفعنيش، حياتك غير حياتي
ت فيه بقهر:
-قولي بقى أخدت الامر من سيادة اللوا، ماهو أنا بنت المجرم، اللي ابوك اقنعك بكدا، عيلتي كلها مجرمين، إنما انتم طاهرين مش كدا ياحضرة الظابط
ظل واقفا بجموده وكأن كلما. تها كالهوا لا تعنيه، فهتف وهو يضع كفيه بجيب بنطاله

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق