-انت بتهني ياجاسر..أطاح بيديه كل مايوجد أمامه و
-اهينك..انت بتهيني دينك ياهانم، ازاي تبيني جسمك قدام الكل بطريقتك القذرة دي، والله اتكسفت منك، كنت خايف يقولوا عليكي رقاصة
-انا مسمحلكش...قالتها بغضب
كور قب. ضته واستدار يكمل ارتداء ثيابه محاولا السيطرة على نفسها حتى لا يصفعها ..احمدي ربنا أننا عند بابا، لولا كدا صدقيني مكنتش رحمتك
قالها وتحرك للخارج..أسرعت خلفه
-جاسر أنا بكلمك ياريت توقف وترد عليا..تحرك ولم يعريها اهتمام وصل حيث الجميع .
-صباح الخير
ابتسمت غزل تربت على ظهره
-صباح النور ياحبيبي، رجعت امتى محستش بيك
جلس ونظراته على والده الذي يقرأ الجريدة ولم يرد عليه تحية الصباح، ثم رفع نظره إلى والدته
-جيت من كام ساعة ياحبيتي، انت عاملة ايه، وفين الباقي
جلست بجواره تضع له الطعام
-أوس سافر مع مراته اسكندرية بعد خطوبة جنى بيوم، وياسين في الكلية، ومفيش غيرنا انا وبابا
ارتشف من قهوته وتسائل
-غنى وبيجاد سافروا؟!
اومأت برأسها
-أيوة بيجاد قال هيجبها اخر الاسبوع عنده سفرية، وكمان ..صمتت تنظر إلى جواد
-هتيجي تسلم على ربى جنى وعز قبل السفر
ضيق عيناه متسائلا:
-سفر فيه، ليه هما رايحين فين
ألقى جواد الجريدة
-غزل فين القهوة..أشارت بعيناها عندما وجدت تعصبه من سؤال جاسر
-قدامك ياجواد وبعدين انت وابنك قهوة. من غير فطار
-ماما مقولتيش جنى مسافرة فين..اقترب جواد برأسه ينظر لمقلتيه قائلا بنبرة حادة
-امك بتقول عز وربى وجنى، ماقلتش جنى بس ياحضرة الظابط، خلي بالك من كلامك
نهض ثم ألقى محرمته وتحرك للخارج..أوقفته فيروز
-جاسر، قولت هنمشي النهاردة ،ايه ناوي تقعد هنا تاني، انا اتخنقت..استدار إليها فهو لا يتحمل الان أي ضغط
-مش ماشين وريني اخرك..ت بوجهه، يبقى انت مجنون
صفعة قوية على وجهها، توقف جواد ي به موبخا إياه
-ولد اتجننت بت مراتك قدامنا..لم ينظر لوالده وأشار بسبابته محذرا
-انا حاولت اكون عاقل معاكي، بس انتي متستهليش، هوريكي المجنون دا هيعمل فيكي ايه ..استدار ليتحرك أوقفه جواد غاضبا
-هتنقل انت ومراتك النهاردة، وإياك اسمع صوتك، وزي ماهي قالت حياتها ولازم تبنيها ومش هتكلم على تهورك تاني ياجاسر
-وأنا فين حياتي ياحضرة اللوا، انا فين من دا كله، ليه كل واحد بيشد فيا من ناحية، امو. ت عشان ترتاحوا
ليس علي الإنسان أن ي عواطفه بداخله، فهناك قدرة. لكل شخص سينفجر بها إذا زادت عن حدها ..اقترب من والده
لو بتحبني ادعيلي امو. ت عشان اريحك من ابنك المتهور
شهقت غزل تضع كفيها على فمها، واسرعت إليه
-بعد الشر عليك ياحبيبي..دلف صهيب بجوار عز على حديث جاسر، ينظر إليه بذهول
-مالك يابني على الصبح..ارتدى نظارته ونظر لزوجته بقلة حيلة واجاب عمه
-مفيش ياعمو، بعد اذنك..تحرك للخارج، وهو لا يكاد يرى أمامه ..تحرك كالمخمور، يتخبط بسيره، بخطوات مبعثرة مثل خفقاته يشعر بأنه انسلخ عن الجميع ليحيا الألم ويشق صدره حتى يصل لقلبه ويدميه دون صوت
-صباح الخير ياجاسر، ايه معدي مش هاين عليك تصبح على عمتك..قالتها مليكة بتصنع الحزن
اتجه إليها انحنى يطبع قبلة على جبينها
-صباح الفل ياعمتو، آسف مشفتكيش..ربتت على كتفه مبتسمة
-عارفة ياحبيبي، مال الجميل ماشي في وشه مش شايف حد قدامه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.