خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

هزت غزل رأسها بقوة رافضة تصديقه و رجفة حادة تسري بسائر جسدها عندما شعرت بانفاسه الدافئه تمر فوق جانب عنقها بينما اخذ ص,,درها يعلو و ينخفض بشدة و هي تكافح لالتقاط انفاسها....
استدارت تواجهه لتصطدم بص,,دره حيث كان يقف خلفها مباشـ . ـرة قائلة بحدة محاولة تغيير الحديث
= انا جعانة جبت الاكل..؟
مرر يده فوق وجهها مبعداً شعرها المتناثر فوق عينيها الى خلف اذنها قائلاً بهدوء
=فى ضيوف معزومين على العشا ولازم تنزلى تقابليهم

عقدت حاحبيها قائلة باستفهام
=ضيوف مين....؟؟
اجابها وهو يتلاعب بعدة خصلات من شعرها
=واحد اسمه هشام عبد الغفور... ده اللى بيبعله المحصول كل سنة جاى هو ومراته هنمضى العقد ونتعشا سوا...
هزت كتفيها قائلة ببرود
=طيب ده شغلك انا مالى... انزل ليه..؟؟
اجابها جابر بهدوء و دون عصبية رغم استفزازها له
=علشان انتى مراتى... و المفروض تقابليهم معايا و ترحبى بيهم....
ابتسمت غزل قائلة بخـ ـ بث محاولة استفزازه و هى تتلاعب بازرار قميصه

=طيب مش خايف العب فى دماغ صاحبك هشام ده و اقنعه انه يساعدنى اهـ . ـرب من هنا....
" غزل..." كان هناك تهديد مشؤوم في الهدير المنخفض الذى ص,,در منه مما جعلها تبتلع باقى جملتها فى خوف فور ان رأت عينيه التى اظل,,مت بغض,,ب عاصف فقد كانت عيناه أكثر شيء مـ . ـرعب رأته في حياتها همس من خلال أسنانه المشدودة
=لو فكرتى تتكلمى معاه بس... ه-,,-ك يا غزل...

ليكمل بحدة و تملك وهو يقربها منه و قد اختفى لطفه الذى كان يعاملها به خلال الايام الماضية
=انتى ملكى...فاهمة.. و اللى يفكر بس يلمسك همحيه من على وش الدنيا...
اص,,ابتها رجفة خوف فور سماعها كلم,,اته تلك لكنها ابتعدت هاتفة بغض,,ب
=مش هنزل يا جابر...انا كده كدة تعبانة و عايزة انام...
قاطعها بحدة و هو يلحق بها لداخل الغرفة

=لا هتنزلى يا غزل و هتستقبلى الناس زى اى ست بيت محترمة... الناس عرفت انى اتجوزت و مستنين يقابلوا عروستى...
ليكمل وهو يتجه نحو باب الغرفة حتى يغادر قبل ان يفعل شئ قد يندم عليه فقد كان كامل جسده ينتفض غض,,باً بسبب كلم,,اتها الحمقاء
=الناس هتوصل بعد ساعة البسى و اجهزى يلا...

ثم التف مغادراً الغرفة تاركاً اياها واقفة وجهها احمر من شدة الغض,,ب و الانفعال لكن فجأة اختفى غض,,بها هذا و ارتسم المكر بعينيها هامسة
=مش انت اللى طلبت ده.. اشـ . ـرب بقى هخاليهم يقابلوا عروستك حاضر
ثم اتجهت نحو خزانتها و ابتسامة شيـ ـطانية على وجهها..
༺༻༺༺༻༻
كان جابر جالساً مع هشام يتحدث معه عن الاعمال عندما التفت اليه زوجته شيماء قائلة بحماس
=اومال فين المدام بتاعتك..يا جابر بيه ؟!
اجابها مبتسماً بلطف

=زمانها على وصول...معلش اصل الفترة دى هى تعبانة شوية فبتاخد وقتها فى كل حاجة
ابتسمت شيماء قائلة و هى تهز رأسها بتفهم
=بصراحة انا متحمسة اوى انى اشوفها.....هشام كان دايماً يكلمنى عنك و انك قد اى شخصية صعبة و حادة عايزة اشوف الست اللى قدرت توقع شخصية زيك اكيد مختلفة
اومأ جابر قائلاً بهدوء و عينيه تلتمع بعش,,قه لغزل
=فعلاً غزل مختلفة و مفيش زيها فى الدنيا بحالها....
تنهدت شيماء تنكز زوجها قائلة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق