تنفس جابر بعمق محاولاً عدم اخافتها قائلاً بهدوء
=ايه اللى حصل يا غزل..؟؟
التقطت غزل نفساً مرتجفاّ قائلة بصوت مهتز و هى تدعى الله ان يصدقها
=كـ..كنت.. جعانة و نزلت اكل... بعدها.. بعدها... طلعت الجـ . ـنينة علشان امشى فى المطر....
لتكمل و صوتها يهتز اكثر و هى ترى الغض,,ب يحتد و يزداد بعينيع
=لقيته جه من ورايا و حاول يلمسنى وعرض عليا فلوس و لما زقيته اتهجم عليا وحاول يبوسنى..
انهت جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة فازعة عندما هجم فجأة جابر على هشام يسدد له ض,,ربات متفرقة وهو يزمجر بشـ . ـراسة و كان يبدو كالمجـ ـنون
=بتتجرئ وتلمس مراتى يا ابن الكلـ. ب... ده انا همحيك من على وش الدنيا.
صـ . ـرخ به جابر سابباً اياه بقسـ . ـوة و هو يلكمه بقوة في وجهه الذي ارتج من شدة الض,,ربة فإندفعت الدماء بقوة من انفه وفمه...
صـ . ـرخت شيماء و هى تندفع نحو جابر
=مين قالك ان كلامها حقيقى... انا شايفهم بيبوسوا بعض..
اندفعت لبيبة نحوه هى الاخرى هاتفة بحدة محاولة اشعال الموقف
=ايوة صح يا جابر... افرض كانت بتكدب... يعنى هتقولك كنت بخونك
انتفض جابر مبتعداً عن هشام الملقى على الارض غارقاً فى دماءه مزمجراً بشـ . ـراسة
=انا واثق فى مراتى...
قاطعته بسمة وهى تنظر اليه من اعلى لاسفل بنظرات ممتلئة بالسخـ ـ ـرية
=كأنى شايفة قدامى عثمان العزايزى و هو بيدافع عن ازهار بالظبط كان معمى زيك كدة... بس انت غلبته بكتير على الاقل ازهار مخنتوش
اشتعلت النيران بعينين جابر فور سماعه كلم,,اتها تلك زمجر من بين اسنانه المطبقة
=انتى تخرسى خالص و مسمعش نفسك... و برضو انا واثق فى مراتى.... و عارف هى على ايه كويس...
لوت بسمة شفتيها بسخـ ـ ـرية مما جعله يكمل وهو ينظر لبسمة و لبيبة
=و علشان اقفل على الحوار ده.. و مفيش اى حد يوزه عقله المريض يجيب سيرة مراتى او يهوب ناحية شـ . ـرفها هنشوف كاميرات المراقبة اللى فى الجـ . ـنينة... و لو طلعت مراتى زى ما بتقولوا مش هقول رقبتها هتطير لا رقبتى انا لأنى عارف و واثق كويس فيها
انهى حديثه ممسكاً بهشام من ياقة قميصه يدفعه امامه لداخل المنزل...
وقف الجميع بغرفة مكتب جابر يشاهدون تسجيل الكاميرات التى اظهرت محاولة اعت,,داء هشام على غزل و مقاومتها وض,,ربها له..
امتلئ وجه كلاً من بسمة و لبيبة بالغيظ و الغض,,ب قبل ان يلتفوا و يغادروا الغرفة بصمت...
بينما هجم جابر مرة اخرى على هشام يض,,ربه بقسـ . ـوة و قد جـ . ـن جـ . ـنونه فور رؤيته له يحاول الاعت,,داء زوجته...
اندفعت نحوه غزل تحاول ايقافه عن ض,,ربه لهشام الذى كان وجهه بالكامل مغطى بالدماء امسكت بذراعه محاولة جذبه من فوقه لكنها لم تستطع مما جعلها تستدير نحو شيماء التى كانت واقفة تشاهد ما يحدث ببرود
=انتى واقفة تعملى ايه... شديه معايا ده هيم,,وته
هزت شيماء كتفيها قائلة بلامبالاة
=ده خـ . ـاينو زبالة سبيه... سبيه يم,,وته
هتفت بها غزل بغض,,ب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.