فور ان وقعت عينيه على وجهها تراجع الى الخلف من هول المشهد فقد كان وجهها بالكامل محترق لكن جسدها يشبه كثيراً جسد غزل..كما كانت ترتدى عباءة شبة العباءة التى ابتاعها لها من المنصورة يوم عقد قرانهم
تراجع الى الخلف حتى اصطدم ظهره بالجدار و انهار ارضاً يدفـ ـن رأسه بين يديه وكامل جسده يرتجف بقوة و هو فى حالة من الصدمة.
اقترب منه العمروسى هامساً بقلق و هو يشاهد حالته تلك
=مالك يا باشا...انت كويس.. اطلبلك الدكتور
هز جابر رأسه قائلاً بصوت شبه غير مسموع
=مش هى..مش هى.. دى لا يمكن تكون غزل ....
اتسعت عينين العمروسى بصدمة
=متأكد يا باشا..؟! مش يمكن...
قاطعه جابر هاتفاً بقسـ . ـوة و هو يقف على قدميه المرتجفة
=قولتلك مش هى.. مش هى.....
فرغم ان جسد هذة الفتاة يشبه كثيراً جسد غزل و هيئتها الا انه متأكداً انها ليست غزل فهذة ليست حبيبته فهو سيتعرف عليها فى اى مكان و زمان...
سيتعرف عليها لو من بين مليون شخص يشبهها فقلبه لن يخطئ فى التعرف عليها ابداً...
مسح وجهه من الدموع العالقة به ملتقطاً نفساً طويلاً مرتجفاً محاولاً استعادة هيئته الحادة لكن بداخله كان قلبه لا يزال ممزقاً خرج مسرعاً من الغرفة أمراً رجاله بحدة معاودة البحث عنها نظر اليه الرجال فى بادئ الأمر كما لو كان فقدعقله لكنهم اسرعوا ينفذون امره عندما صـ . ـرخ بهم بان يتحركوا...
༺༺༺༻༻༻
هتفت لبيبة فى الهاتف بحدة و قسـ . ـوة
=يعنى ايه هـ . ـربت يا غبى يا ابن الغبى....
قاطعها الرجل بحدة
=ليه الغلط طيب يا ست لبيبة...
ليكمل سريعاً
=البت غفلت.. الراجل و هـ . ـربت البت رغم ان جسها صغير بس عصب بصحيح و قادرة......
قاطعته لبيبة بشـ . ـراسة وهى تكاد ان تجـ . ـن
=قادرة ايه يا موكوس.. دى عيلة لبخة و عينيها مغمضة و عمرها ما خرجت من البيت انت اللى هفأ انت و رجالتك العرة....
لتكمل سريعاً بغض,,ب وانفعال
=والج,,ثة اللى جبتها وح,,رقت وشها علشان نوهم جابر ان هى عملت فيها ايه...
اجابها الرجل بتردد و تلعثم
=جابر لقاها زى ما احنا مخططين... بس... بس.......
هتفت لبيبه به بغض,,ب
=بس ايه ما تنطق....
غمغم الرجل سريعاً مجيباً اياها
=جابر عرف على طول انها مش هى... يعنى كدة كدة خطتك كانت هتبوظ.. هتبوظ....
صـ . ـرخت لبيبة بشـ . ـراسة وهى تلقى الهاتف من يدها
=اقفل... اقفل يا فقر يا غبى.....
جلست ارضاً دافنة وجهها بين يديها تشعر بكامل جسدها ينتفض غض,,باً فقد انهار كل ما خططت له فقد اتفقت مع احدى الرجال الذين تثق بهم على بان يبتاع ج,,ثة فتاة فى نفس عمر و حجم غزل و يقوموا بح,,رق وجهها بالكامل حتى لا يتعرف على ملامحها و قامت بأخذ عباءة من ملابس غزل و اعطتها له حتى يضعها على جسد الفتاة حتى يتأكد جابر من انها هى...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.