خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ضحكت غزل بسعادة من غيرته تلك بدأت ترقص معه على الاغانى الشعبية الصاخبة حتى تحولت الى موسيقى ناعمة جذبها جابر بين ذراعيه يحتضنها بينما أطلقت غزل تنهيدة قانعة و هى تسند رأسها على ص,,دره مغمضة عينيها بينما أراح جابر خده على رأسها كانوا بالكاد يتحركون يتأرجحون بهدوء على أنغام الموسيقى الناعمة ملفوفين ببعضهم البعض. فكرت غزل انه يمكنها البقاء على هذا النحو إلى الأبد

اخذت يده التى تستريح فوق ظهرها تتحرك ببطئ يداعبها وهم يرقصون جسده مصبوب بإحكام على جسدها وجهت أنفها نحو رقبته مستنشقة رائحته كانت ترغب بتقبيله هناك لكنها تمالكت نفسها بسبب الناس المحيطين بهم...
ظلوا يرقصون سوياً و مع الاصدقاء حتى انتهت الحفل اخيراً و ذهب الجميع صعدوا الى غرفة جابر التى اصبحت غرفتهم الأن بعد ان تم تجديد كل شئ بها و استبدل الاثاث الذى خـ . ـربته غزل سابقاً باثاث جديد رائع.

وقفت غزل بمنتصف الغرفة وهى تشعر بالتـ . ـوتر والارتباك بينما كان جابر يساعدها فى فك ازرار فستانها الذى لم تكن تستطيع نزعه بمفردها فقد كان ضخم للغاية...
انتفضت بخفة عندما شعرت بذراعى جابر تحيطان خصرها من الخلف جاذباً اياها نحوه ليستند ظهرها بص,,دره القوى العضلى لكنها انتفضت بقوة اكبر عندما شعرت بشفتيه تمر فوق عنقها يلثمه بقبلات خفيفة همست بصوت منخفض يملئه التـ . ـوتر بارتباك
=جابر...

ادارها نحوه بصمت حتى اصبحت تواجهه اسند جبهته فوق جبهتها ملتقطاً نفساً مرتجفاً ممرراً يده فوق وجـ . ـنتيها بخفة هامساً بصوت اجش ممتلئ بالعاطفة
=قلب جابر....و حياته
شعرت برجفه حادة تسرى فى انحاء جسدها فور سماعها كلم,,اته تلك بينما رفع يدها الى شفتيه مقبلاً اياها بحنان و هو يتمتم
=عمر جابر...و حلم حياته اللى كان بيتمناه من و هو عيل صغير

التمعت عينيها بالدموع تشعر بض,,ربات قلبها تتسارع بقوة واضعه يديها فوق وجـ . ـنتيه تتحسسها برقه وهى تهمس بصوت مرتعش
=و انت كنت دايماّ الامنية اللى بتمناها من ربنا فى كل لحظة فى حياتى....

قبلها بخفه فوق جبهتها قبل ان يخفض رأسه دافناً اياه بعنقها يلثمه بحنان استجابت له غزل بخجل و عندما شعر بخجلها هذا رفع رأسه يتأمل بشغف و اعجاب وجهها المصبوغ بالحمرة ابعد بحنان بعض خصلات شعرها المتناثرة فوق وجهها هامساً باسمها بصوت اجش..و هو ينحنى يقبل خدييها المحترقين بلطف جاذباً اياها بين احضانه يحتويها بين ذراعيه بحنان يضمها اليه بقوة قبل ان يلتقط شفتيها فى قبلة حارقة هسهسة أنفاسه في اندفاع شوق بينما خطت يده من خلال شعرها يضم جسدها إلى جسده بينما ينزل فمه على شفتيها يعيد رأسها إلى يده الداعمة بقوة شغفه انفصلت شفتاها طواعية لمطلبه الملح و مرة ​​أخرى دفعها إلى تيار هائل من العاطفة ، مما أشعل كل حواسها بالواقع النابض بالحياة لحاجته إليها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق