=فضـ . ـايح...و انت لسه شوفت فضـ . ـايح... ده انا هفرج عليك امة لا اله الا الله
وقف جابر بينهم صامتاً و وجهه متصلب متشدد و عينيه المظل,,مة بالغض,,ب ثابتة على غزل التى كانت واقفة ترتجف خوف,,اً تعلم انه سي-,,-ها هذة المرة بالتأكيد
التفت شيماء نحوها هاتفة بغض,,ب تجذبها من شعرها مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة
=لا و بتخونى مع مين...مع حتة خدامة رخيصة لا راحت ولا جت
تجاهل جابر الشهقات المنصدمة التى ص,,درت من كلاً من بسمة و لبيبة و اسرع بالق,,بض على ذراع غزل يحررها من بين يدى شيماء جاذباً اياها نحوه بحماية هاتفاً من بين اسنانه بقسـ . ـوة
=اللى بتقولى عليها خدامة و جوزك خانك معها... تبقى مراتى
شحب وجه هشام فور سماعه ذلك و قد بدأ الخوف يزحف داخل عروقه بينما اتسعت عينين شيماء مغمغمة بصدمة
=مراتك....؟!!!
لتكمل بحدة و هى تخرج من صدمتها
=مراتك بتخونك يا جابر بيه... بتخونك مع صاحبك هشام انا شايفهم بعينى و هما بيبوسوا بعض
هتفت لبيبة و هى تض,,رب جانب خدها متصنعة الصدمة و بداخلها ترقص فرحاً
=يا فضحتى... بيبوسوا بعض...
بينما همست غزل و هى تبكى بشهقات ممزقة
=و الله ما بوسته يا جابر....
نكزتها بسمة قائلة بحدة مرمقة اياها بنظرات ممتلئة باشمئزاز
=خاينة و بجحة...
زمجر جابر بصوت عاصف مقاطعاً اياها بشـ . ـراسة و هو يحاول التحكم فى اعص,,ابه
=مسمعش نفس....
ليكمل وهو يلتف نحو شيماء قائلاً بصرامة من بين اسنانه المطبقة
=مراتى انا واثق فيها... و متأكد انها استحالة تعمل حاجة زى كدة.....
هتف هشام بارتباك و هو يحمد الله ان جابر لم يصدق الامر
=ايوة... ايوة متصدقهاش يا جابر.. هى بتعمل كدة علشان متخانقين سوا حبت تلبسنى مصيبة
صـ . ـرخت شيماء بانفعال وهى تض,,رب ووجها فى ذراعه بق,,بضتها
=كداب... انا شايفكوا بعينى وانتوا بتبسوا بعض.....
=بس كفاية.....
قاطعها جابر بقسـ . ـوة وانفاسه تحتد بشدة شاعراً بالنيران تح,,رق قلبه فور تخيله ان رجل اخر قد لمس زوجته مما جعله يرغب بهدم كل ماحوله...
تشددت ق,,بضته بقسـ . ـوة حول ذراع غزل مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة لكنه تجاهل ألمها هذا مديراً اياها نحوه قائلاً
=غزل اللى هتقول ايه اللى حصل... و اللى هتقوله يبقى هو ده الحقيقة....
لوت لبيبة شفتيها هامسة باذن بسمة لكن صوتها كان مرتفعاً قاصدة ان يصل لجابر
=قالوا للحـ . ـرامى احلف.. قالك جالك الفرج.....
انتفض عرق بجانب عنق جابر وغض,,به يكاد يجعله يخرج مسدسه و يطلق النيران على تلك الحمقاء التى وضعته و وضعت نفسها فى موقف مثل هذا التف اليها و قد كانت تخفض رأسها و عينيها ثابتة بالارض قائلاً بحدة و قد اغض,,به اكثر حالتها تلك
=ارفعى راسك... راسك متوطهاش ابداً فاهمة
رفعت غزل رأسها تنظر اليه باعين ملتمعه بالدموع المحتقنة تومأ برأسها بصمت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.