خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=فضـ . ـايح...و انت لسه شوفت فضـ . ـايح... ده انا هفرج عليك امة لا اله الا الله
وقف جابر بينهم صامتاً و وجهه متصلب متشدد و عينيه المظل,,مة بالغض,,ب ثابتة على غزل التى كانت واقفة ترتجف خوف,,اً تعلم انه سي-,,-ها هذة المرة بالتأكيد
التفت شيماء نحوها هاتفة بغض,,ب تجذبها من شعرها مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة
=لا و بتخونى مع مين...مع حتة خدامة رخيصة لا راحت ولا جت

تجاهل جابر الشهقات المنصدمة التى ص,,درت من كلاً من بسمة و لبيبة و اسرع بالق,,بض على ذراع غزل يحررها من بين يدى شيماء جاذباً اياها نحوه بحماية هاتفاً من بين اسنانه بقسـ . ـوة
=اللى بتقولى عليها خدامة و جوزك خانك معها... تبقى مراتى
شحب وجه هشام فور سماعه ذلك و قد بدأ الخوف يزحف داخل عروقه بينما اتسعت عينين شيماء مغمغمة بصدمة
=مراتك....؟!!!
لتكمل بحدة و هى تخرج من صدمتها

=مراتك بتخونك يا جابر بيه... بتخونك مع صاحبك هشام انا شايفهم بعينى و هما بيبوسوا بعض
هتفت لبيبة و هى تض,,رب جانب خدها متصنعة الصدمة و بداخلها ترقص فرحاً
=يا فضحتى... بيبوسوا بعض...
بينما همست غزل و هى تبكى بشهقات ممزقة
=و الله ما بوسته يا جابر....
نكزتها بسمة قائلة بحدة مرمقة اياها بنظرات ممتلئة باشمئزاز
=خاينة و بجحة...
زمجر جابر بصوت عاصف مقاطعاً اياها بشـ . ـراسة و هو يحاول التحكم فى اعص,,ابه
=مسمعش نفس....

ليكمل وهو يلتف نحو شيماء قائلاً بصرامة من بين اسنانه المطبقة
=مراتى انا واثق فيها... و متأكد انها استحالة تعمل حاجة زى كدة.....
هتف هشام بارتباك و هو يحمد الله ان جابر لم يصدق الامر
=ايوة... ايوة متصدقهاش يا جابر.. هى بتعمل كدة علشان متخانقين سوا حبت تلبسنى مصيبة
صـ . ـرخت شيماء بانفعال وهى تض,,رب ووجها فى ذراعه بق,,بضتها
=كداب... انا شايفكوا بعينى وانتوا بتبسوا بعض.....
=بس كفاية.....

قاطعها جابر بقسـ . ـوة وانفاسه تحتد بشدة شاعراً بالنيران تح,,رق قلبه فور تخيله ان رجل اخر قد لمس زوجته مما جعله يرغب بهدم كل ماحوله...
تشددت ق,,بضته بقسـ . ـوة حول ذراع غزل مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة لكنه تجاهل ألمها هذا مديراً اياها نحوه قائلاً
=غزل اللى هتقول ايه اللى حصل... و اللى هتقوله يبقى هو ده الحقيقة....
لوت لبيبة شفتيها هامسة باذن بسمة لكن صوتها كان مرتفعاً قاصدة ان يصل لجابر

=قالوا للحـ . ـرامى احلف.. قالك جالك الفرج.....
انتفض عرق بجانب عنق جابر وغض,,به يكاد يجعله يخرج مسدسه و يطلق النيران على تلك الحمقاء التى وضعته و وضعت نفسها فى موقف مثل هذا التف اليها و قد كانت تخفض رأسها و عينيها ثابتة بالارض قائلاً بحدة و قد اغض,,به اكثر حالتها تلك
=ارفعى راسك... راسك متوطهاش ابداً فاهمة
رفعت غزل رأسها تنظر اليه باعين ملتمعه بالدموع المحتقنة تومأ برأسها بصمت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق