=اوعى ايدك... انت اهبل ولا ايه...
اقترب منها ممسكاً بخصرها جاذباً اياها الى جسده قائلاً بصوت لاهث مليئ بالرغبة
=ما تهدى يا جميل مالك متعصـ . ـب ليه...
ليكمل وهو يجذبها اكثر نحوه رغم مقاومتها له
=بعدين شوفى جابر بيدفعلك كام و انا هدفعلك ضعف المبلغ....
صدمت غزل فور سماعها كلم,,اته المهينة تلك اومأت برأسها و هى تتصنع الموافقة
=اها اذا كان كدة ماشى...
ارتسمت ابتسامة واسعة على على شفتيه بينما نزعت يده من حول خصرها قبل ان تنحنى فجأة و تنزع نعالها من قدمها و تقوم بض,,ربه به فوق رأسه هاتفة بشـ . ـراسة
=تدفع لمين يا ابن الكلـ. ب يا واطى فاكرنى من اياهم يا زبا. لة..
اخذت تض,,ربه بالنعال فوق جسده لكنه امسك بيدها يلويها خلف ظهرها مزمجراً بحدة
=ده انتى عيلة قليلة الادب وشكلك مش هاتيجى الا بالقوة
انهى جملته جاذباً جسدها اليه محاولاً تقبيلها لكنه ابتعد عنها عندما سمع صوت زوجته يأتى من خلفها
=بتعمل ايه يا هشام... هى حصلت هنا كمان و الخدامة
التف اليها قائلاً بارتباك و قد اختفى اللون من وجهه
=شيماء انتى فاهمة غلط...
صـ . ـرخت به بشـ . ـراسة و عينيها تنطلق منها شـ . ـرارت الغض,,ب
=فاهمة غلط ايه... ده انا شايفاك بعينى و انت بتبوسها...
لتكمل و هى تتجه نحو غزل التى كانت واقفة بجسد مهتز
=و انتى يا زبالة... مش عارفة انه متجوز
لتسرع بالامساك بها عندما حاولت غزل الركض بعيداً
=راحة فين و دينى لأفضحك انتى و هو واخلى الناس اللى مشغلينك عندهم يعرفوا حقيقتك...
انهت جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة مدوية و هى تهتف باعلى صوت لديهل
=الحقوووووونى يا نااااس... تعالى اتفرجوا على الراجل الناس اللى متجوزاه بيعمل ايه
حاول هشام وضع يده فوق فمها و كتم صوتها لكنها دفعته بعيداً مستمرة بالصراخ و الهتاف..
شاهدت غزل التى كانت على وشك فقد وعيها نوافذ المنزل تفتح و ظهرت لبيبة بشـ . ـرفتها ثم بسمة حتى يروا ما يحدث و سبب الضجيج..
لكن اصبحت قدميه كالهلام غير قادرتان على حملها و اصبح جسدها يهتز مرتجفاً بخوف وقد اخذت ض,,ربات قلبها تزداد بعن,,ف عندما رأت جابر يقف بشـ . ـرفة غرفتها و عينيه مثبتة عليها محدقاً بها بغض,,ب عاصف و على وجهه يرتسم تعبير شـ ـرس جعلها تريد ان تسقط مـ. ـيتة حتى تهـ . ـرب من عقابه لها.
༺نهـــايــة الفـــــصـل༻
الفصل_الثانى_عشـ . ـر
#
هتفت شيماء التى ما ان رأت جابر يتقدم نحوها و لبيبة و بسمة تلحقان به
=تعالى يا جابر بيه.. تعالى شوف صاحبك و عمايله السودا....
همس هشام من بين اسنانه بغض,,ب وهو ينظر بتـ . ـوتر و عصبية الى جابر الذى اصبح يقف امامهم
=احترمى نفسك و لمى الليلة يا شيماء كفاية فضـ . ـايح...
التفت تنظر اليه باعين مشتعلة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.