=لا...لا....ابتلع جابر الغصة التى تسد حلقه شاعراً بكلم,,ات رفضها تلك كسكي,,ن حاد ينغرز بقلبه حاول لمسها قائلاً بصوت مختنق
=لا ليه يا حبيبتى...انا وانتى بنحب بعض....تراجعت رافضة لمسته هاتفة بقسـ . ـوة وحدة
=قولتلك لا...لو انت اخر راجل فى الدنيا مش هصدقك ولا هرجعلك تانى يا جابر.
..شحب وجهه فور سماعه كلم,,اتها تلك ادار وجهه نحو النافذة بصمت ينظر خارجها و تعبير من الالم مرتسم بسبب رفضها له مما جعلها تشعر بالذنب رغبت بالارتماء بين ذراعيه و الصراخ بموافقتها للرجوع اليه لكنها خائفة منه كيف يمكنها ان تأمن له بعد كل ما فعله بها...
༺༺༺༺༻༻༻༻
بعد منتصف الليل...
وقفت لبيبة بالمطبخ بعد مغادرة ضيوفها فقد قامت باستضافة اشقائها مستغلة غياب جابر و انشغاله بالعمل فقد ذهب منذ الصباح هو و غزل الى الاراضى و لم يعودوا الا بوقت متأخر من الليل لكن كان يبدو على جابر الغض,,ب و عندما حاولت غزل التحدث اليه تركها و صعد الى غرفته تاركاً اياها واقفة بالبهو بمفردها وهى على وشك البكاء ...
مما جعل لبيبة تكاد نقفز فرحاً فيبدو ان الوضع بينهم سئ دلفت الى المطبخ تنظر الى الأوانى المتسخة فقد اعطت للعاملين اجازة اليوم حتى لايخبروا جابر عن استضافتها لاشقاءها كما ذهبت بسمة لقضاء اليوم لدى عمتها و لم تعود الا بوقت متأخر.. و عثمان ذهب لزيارة ازهار و لم يعود حتى الان...
خطرت لها فكرة ستجعلها تتخلص من تنظيف تلك الأوانى فهى لن تقدر على تنظيفهم..
لم تكتفى بالاوانى المتسخة و بدأت تخرج جميع الاوانى و الصحون النظيفة و تلطخهم بنوع من الصلصة حتى تجعلهم ملوثين كما لو تم استعمالهم وتضعهم بالحوض و هى تتمتم بغل
=ان ما قطمت ظهرك النهاردة يا بنت ازهار
استمرت بفعلتها تلك حتى امتلئت الطاولة بالصحون و الأوانى..
ثم خرجت من المطبخ و صعدت للطابق العلوى مقتحمة غرفة غزل لتجدها نائمة فوق فراشها و التعب يظهر على وجهها نكزتها بقسـ . ـوة فى ذراعها وهى تهتف بحدة
=اصحى ياختى... اصحى يا سنيورا....
فتحت غزل عينيها بصعوبة هامسة بنعاس
=فى ايه...؟!
اجابتها لبيبة بخـ ـ بث وهى تضع يدها بخصرها
=جابر بيقولك انزلى نظفى المطبخ اللى يض,,رب يقلب تحت ده...
جلست غزل هاتفة بحدة و قد اختفى نعاسها
=مطبخ ايه اللى انضفه الساعة ١ بليل ..هو صدق انى الخدامة بتاعته بجد و لا ايه...
اجابتها لبيبة بمكر و هى تتصنع البرائة
=والله انا ماليش دعوة هو قالى ابلغك تنزلى تنضفيه.. وقالى اقولك لو منزلتيش هيطلع عليكى القديم و الجديد... و انه على اخره منك اصلاً...
لتكمل مربتة على ذراعها بمكر
=والله انا لو منك ما انزل ولا اعبره يا بت
لوت غزل شفتيها تعلم انها تفعل ذلك حتى تجعلها لا تنزل و تزيد المشكلة بينها وبين جابر...
تنهدت باحباط فاركة وجهها بعصبية لا تعلم لماذا كلما يريد ان يعاقبها يعاملها كخادمة لديه..
فقد علمت بعد ان هدأت بعد نوبة عصبيتها بالامس و تدميرها لغرفته ان كل ما طلبه منها كانت اشياء يطلبها الزوج من زوجته مثل ان تعد له الافطار.. تنظف غرفته..حتى عندما امرها باعداد الطعام اخبرها بان تعده له ولها فقط ولم يطلب منها ابداً خدمة العائلة فلما يفعلها الان..ينتقم منها لرفضها رجوعها اليه و مسامحته..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.