جلس بجانبها ممسكاً بيدها بين يده مشبكاً اص,,ابعهم ببعضها البعض بعناق لطيف مبتسماً لها مما جعلها تهتف بحدة
=بتضحك على ايه يا جابر....؟
=هتعرفى بتضحك على ايه دلوقتى
اجابها بخفة قبل ان يستدير نحو البائعة مشيراً اليها برأسه اومأت له قبل ان تذهب بنهاية المتجر و تختفى باحدى الغرف راقبت غزل هذا و هى لا تفهم ما يحدث
= فى ايه..؟!
شدد من يده فوق يدها قائلاً بهدوء
=من اول يوم اتفقنا فيه على الفرح و انا جيت هنا و اتفقت مع مصممة تصمملك فستان مخصوص ليكى انتى و بس....
نظرت اليه غزل باعين متسعة و هى لا تصدق ما يقوله لكن فور ان رأت البائعة تخرج و بين يديها فستان يخطف الانفاس من جماله انفجـ ـرت باكية وقلبها يكاد يتمزق فاذا كان يكرهها و يرغب بالانتقـ . ـام منها لم عانى حتى يصمم لها فستان لها خصيصاً اهذا جزء من خطته شعرت بالحسرة و الألم لم ليس هذا حقيقياً ماذا كان سيحدث اذا كان يحبها و يريدها حقاً ماذا كان سيحدث اذا صدق كلم,,اتها و وثق بها بانها لم تح,,رق شقيقته و لم تفعل شئ تعاقب عليه.
. لم اراد معاقبتها الم يكفيه ما فعله بها..
ارتمت بين ذراعيه تحتضنه بقوة هامسة من بين شهقات بكائها بألم و حـ . ـزن
=ليه يا جابر.. ليه؟؟
احتضنها مربتاً على ظهرها بحنان محاولاً تهدئتها قائلاً برفق و قد اساء فهم سؤالها وبكائها ظناً انها تبكى فرحاً
=علشان انا زيك... عايز يومنا يكون يوم مميز فى كل حاجة
ابعدها عنه برفق ماسحاً باص,,ابعه دموعها العالقة بوجـ . ـنتيها قائلاً بحنان
=قومى يا حبيبى يلا جربى الفستان....
ليكمل وهو ينهض و يجذبها معه هامساّ باذنها بصوت اجش
=بس المرة دى مش هشوفه عليكى خاليه مفاجأة يوم الفرح...
اومأت غزل و ذهبت مع العاملة حتى تجرب الفستان الذى ما ان ارتدته شعرت بانها اميرة خارجة من احدى القصص الخيالية..
امتلئت عينيها بالدموع و خنقتها غصة ألم فور تذكرها انها لن تستطع ارتداء هذا الفستان مرة اخرى و لن يستطيع جابر رؤيتها به فهى ستهـ . ـرب بيوم العرس مستغلة انشغال الجميع بالتحضيرات..
اهتزت قدميها شاعرة بألم يكاد يمزق روحها اسرعت نحو غرفة التبديل واغلقت بابها عليها نزعت الفستان عنها سريعاً ثم انهارت ارضاً تدفـ ـن وجهها بين ساقية تجهش فى بكاء ممزق و هى تتمنى لو كان الامر مختلفاً و لم تكن مضطرة للهروب و تركه...
༺༺༺༻༻༻
فى اليوم التالى...
كانت غزل جالسة بالحديقة تقرأ احدى الروايات التى تعش,,قها عندما شعرت بشخص ما يجلس على المقعد الذى امامها التفت تنظر لتستكشف من متوقعة ان تكون حلا فقد اخبرتها انها ستأتى لزيارتها اليوم لكن اتسعت عينيها بالصدمة فور رؤيتها لكرم ابن عم جابر هو من يجلس امامها ابتسم لها بينما اسرعت هى تعتدل فى جلستها جاذبة حجابها فوق رأسها حتى يخفى شعرها بالكامل قائلة بدهشة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.