خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ظلوا على حالتهم تلك عدة دقائق لتسرع نبوية التى كانت واقفة تراقبهم باعين ملتمعة بالعاطفة والشفقة على حالتهم تلك غادرت المنزل تاركة لهم المجال لكى يتحدثوا و يحلوا خلافتهم فقد تأكدت من حب جابر لغزل الأن...
ابتعد جابر اخيراً عن غزل يحيط وجهها بيديه و عينيه المحتقنة بالدماء مسلطة على وجهها يتشـ . ـرب ملامحها بشغف
.

شعرت غزل بالتـ . ـوتر والارتباك تحت نظراته تلك و هى لا تفهم ما الذى اص,,ابه فهذا ليس جابر الذى تعرفه ذو الشخصية السليطة الحادة..
تحدث اخيراً بصوت اجش من اثر البكاء بينما ابهامه يمر برفق فوق خدها متلمساً جلدها بحنان
=كدة يا غزل.. تقلقينى عليكى بالشكل ده..
ارجعت رأسها للخلف رافضة لمسته هاتفة بحدة
=و تقلق عليا ليه ان شاء الله... كنت مهمة عندك علشان تقلق عليا....
لمس وجهها مرة اخرى رافضاً تركها قائلاً باصرار

=طبعاً مهمة عندى...
ليكمل بعصبية عندما اطلقت غزل ضحكة ساخرة تدل على عدم تصديقها اياه
=بتضحكى على ايه...؟
احتضن وجهها برغم رفضها قائلاً
=انتى مش مهمة بس يا غزل انتى اغلى و أهم حد فى حياتى....
دفعته غزل فى ص,,دره بقوة مما جعله يتراجع الى الخلف لتستغل الفرصة و تبتعد عنه واقفة بنهاية الغرفة هاتفة بعصبية و حدة و هى تتذكر كذبه عليها
=اهااااا و هتقولى بقى انك بتحبنى و متقدرش تعيش من غيرى..مش كدة

اومأ جابر برأسه قائلاً وهو يتقدم نحوها و عينيه تلتمع بعش,,قه و شغفه بها
=اها يا غزل بحبك... و مقدرش اعيش من غيرك... و بعادك عنى كنت بم,,وت فى اللحظة الف مرة
قاطعته ضحكتها الساخرة الرنانة مسحت غزل عينيها قائلة بتهكم وهى تتذكر كذبه و خداعه لها بالماضى
=اها يانى... فقرة المسدس اللى هتطلعه و تحطه على راسك و تهدد انك هتم,,وت نفسك هتعملها امتى يا جابر...

وقف يتطلع اليها باعين مظل,,مة بالغض,,ب ضاغطاً على فكيه بقوة لكنه ظل صامتاً رغم غض,,به هذا مما جعلها تكمل وهى تجلس على احدى المقاعد بهدوء
=الفيلم اللي انت عامله ده.. عامله علشان عرفت ان لقيت مكان بعيد عنك و مش هرجعلك مش كده
انفجر غض,,ب جابر فور سماعه كلم,,اتها تلك هدر قائلاً بصوت غليظ
=مش هترجعى لمين انتى هبلة... انتى مراتى....
انتفضت واقفة على قدميها تواجهه هاتفة بغض,,ب
=مراتك..؟!! انت صدقت كدبتك ولا ايه...

ق,,بض جابر على كتفيها قائلاً من خلال أسنانه المشدودة بقسـ . ـوة
=كدبة...!! و لما كنت نايمة فى حض,,نى قبل ما تهـ . ـربى كان ده كمان كدبة...
احترق وجهها بالخجل و امتلئت عينيها بالدموع فور سماعها كلم,,اته تلك مما جعل غض,,به يتبدد طبع قبلة على جبينها قائلاً بحنان
=يا حبيبتى انتى مراتى.. حلالى...
يمكن اتسرعنا قبل الفرح بس الكل كان عارف اننا بنام فى اوضة واحدة... و الكل عارف ان الفرح هيتعمل شكلياً بس

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق