خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مرت الدقائق و تحولت لساعة لكنه لا يمكنه تركها فقد وجد المزيد من الراحة بحض,,نها ظل ممسكًا بـها أكثر حتى غرق بالنوم هو الاخر ...
استيقظت غزل لتجد نفسها بين ذراعى جابر عقدت حاجبيها وهى تفكر كيف اتى الى هنا فاخر ما تتذكره انه غادر الغرفة بعد تناولهم العشاء معاً ومض بعقلها ذاكرة وهو يطلب منها الحديث و هى تجذبه للنوم معها اغمضت عينيها لاعنة نفسها بصوت منخفض...

يبدو انه شعر بها فاستيقظ هو الاخر فتح عينيه ينظر اليها باعين ملتمعة بشغف حقيقى جعلت انفاسها تنحبس ابتسم بوجهها طابعاً قبلة سريعة على شفتيها و هو يغمغم بصوت اجش من اثر النوم
=صباح الخير يا فراولة...
همست مجيبة اياه و قلبها يخفق سريعاً كما لو كانت فى سباق
=صباح النور...

مرر يده فوق خدها مما جعل جسدها يشتعل اثر لمسته تلك لكنها نهرت نفسها مذكرة ذاتها بالوعد الذى اخذته بالأمس غمغمت قائلة و هى تبتعد عنه جالسة على الفراش
=انت كنت عايز تتكلم معايا فى ايه..؟!
اجابها جابر وهو ينهض هو الاخر جالساً
=فى ناس بينى و بينها شغل جايين يتعشوا معانا النهاردة
هتفت غزل بحنق
=تانى يا جابر....
اجابها و اص,,ابعه تتلاعب بخصلات شعرها المنسدلة فوق كتفيها

=ما انا اكيد اتعلمت من غلطتى ال و استحالة اخلى اى راجل غريب يبات فى بيتى تانى حتى لو معاه مراته... و انتى اكيد برضو اتعلمتى من غلطك و هتنزلى تقابليهم و وهعرفهم على مراتى حبيبتى....
التفت تنظر اليه رافعة حاجبها بسخـ ـ ـرية
=مراتك حبيبتك..؟؟
لتكمل بحدة وهى تدفع يده بعيداً
=ولا الخدامة اللى بتبيع وتشترى فيها... انا مش نازلة اقابل حد...
انتفض جابر واقفاً هاتفاً بغض,,ب
=تانى... تانى يا غزل انتى مبتتعلميش

عقدت ذراعيها اسفل ص,,درها تجيبه بحدة
=ايوة تانى و تالت و رابع كمان انا مش هقابل حد.....
اشاح بيده هاتفاً بقسـ . ـوة و غض,,ب
=عنك ما قابلتيهم...
ليكمل وهو يشير باصبعه فى وجهها بتهديد
=بس لو شوفتك برا الاوضة دى طول ما هما هنا هدفـ ـنك مكانك
ثم استدار خارجاً بخطوات غاضبة بينما ارتمت هى تدفـ ـن وجهها بوسادتها منفجرة فى بكاء مرير..
༺༺༺༻༻༻
بوقت لاحق..

كانت غزل جالسة فوق فراشها تقرأ احدى الروايات التى كانت مدم,,نة قرائتها منذ ان كانت مراهقة غارقة باحداثها عندما فجأة فتح باب غرفتها و دلف جابر الى الداخل بوجه مقتطب قائلاً بحدة
=سييى الهباب اللى فى ايدك ده.. و روحى على اوضتى نضفيها...
القت غزل الرواية من يدها قائلة بغض,,ب
=روح لاى حد من اللى شغالين عندك ينضفهولك.. انا مش الخدامة بتاعتك.
اقترب منها ممسكاً بذراعها بقسـ . ـوة جاذباً اياها من فوق الفراش

=لا الخدامة بتاعتى.. مش ده كان كلامك..
هتفت بحدة وهى تنظر اليه بتحدى
=مش هنضف حاجة يا جابر....
ضغط فكيه بقوة وهو يحاول تمالك نفسه حتى لا يؤذيها فقد اخذ عهد على نفسه منذ ان ظن انه فقدها الى الابد بالا يض,,ربها او يتسبب فى اذيتها مرة اخرى
لكنه كان غاضباً منها الدماء تغلى بعروقه بسبب افعالها فجميع الرجال حضروا بزواجاتهم الا هو كان بمفرده تحجج بان زوجته مريضة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق