خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نهضت من فراشها مخرجة عبائتها من الخزانة تحت نظرات لبيبة المنتصرة
=و الله يا بنتى.. جابر ده غاوى مرمطة و قلة قيمة....
قاطعتها غزل بحدة و هى ترتدى عبائتها
=بقولك ايه يا خالة لبيبة... متعمليش فيها الحنينة الطيبة مش عليا الجو ده....
هتفت لبيبة تنكزها فى ذراعها بقوة
=ياختى الحق عليا صحيح عيلة فقر... طيب قدامى يا شملولة على المطبخ يلا
=جتك ض,,ربة فى ايدك... يا بعيدة

همست غزل من تحت انفاسها و هى تفرك ذراعها تتمتم من تحت انفاسها بغض,,ب و هى تتبعها للأسفل..
فور ان دلفت غزل الى المطبخ تصلب جسدها مطلـ ـقة شهقة فازعة وهى تهتف بصدمة عندما رأت كم الاوانى المتسخة المنتشـ . ـرة بانحاء المطبخ
=ايه ده... ايه كل المواعين دى... انتوا كان عندكوا فرح ولا ايه...
اجابتها لبيبة ببرود
=نعمل ايه يعنى... الشغالين اجازة من امبارح..
اخذت تمتم غزل بكلم,,ات غاضبة و

هى تتجه نحو الحوض و تبدأ بغسل الاوانى التى تعلم انها لن تنتهى من تنظيفها الا بعد الفجر ..
بعد ربع ساعة..
سمعت غزل صوت جابر الغاضب يهتف باسمها كما لو كان يبحث عنها شحب وجه لبيبة التى كانت جالسة على طاولة المطبخ تشاهدها و هى ترتشف من كوب الشاى الذى بين يديها..
انتفضت واقفة تغمغم بتعثر
=خلاص... خلاص كفاية كدة... يا غزل روحى انتى نامى و انا هكمل...

استغربت غزل من حالتها تلك همت تسألها ماذا حدث عندما دلف جابر الى المطبخ هاتفاّ بحدة
=انا مش بنادى عليكى مبترديش ليه...؟
ليكمل بقسـ . ـوة و هو يخطو نحوها فور ملاحظته لملابسها الشبة غارقة بالماء و يديها المندسة بالحوض الملئ بالاوانى المتسخة
=ايه.. ده بتعملى ايه...!!
اجابته بسخـ ـ ـرية بينما مستمرة بغسل الصحن الذى بين يديها
=بنفذ اوامرك و بغسل المواعين زى ما أمرت يا باشا

اختطف الصحن من يدها ملقياً اياه ارضاً وهو يعصف بشـ . ـراسة
=اوامر ايه و زفت ايه... انا قولتلك تغسلى مواعين .؟؟
اجابته غزل بتلعثم فور ادرامها انه على حلفة الغض,,ب مشيرة نحو لبيبة الواقفة بوجه شاحب تتابع ما يحدث باعين متسعة بالخوف
=خالة لبيبة قالتلى انك انت اللي قولتلها
شهقت لبيبة صارخة بفزع كاذب متصنعة الصدمة
=انا يا بت قولتلك حاجة... انتى هتلبسينى مصيبة
اجابتها غزل بحدة و تصميم

=طيب والله العظيم هى اللي قالتلى و صحتنى من النوم كمان وقالتلى انك بتقولى اغسل المواعين.....
هتفا لبيبة بفزع و برائة
=كمان يا بت بتحلفى بالله كدب يخـ . ـربيتك
قاطعها جابر بصوت عاصف و قد احتقن وجهه بالغض,,ب
=خالة لبيبة... بلاش الشغل ده عليا...
ليكمل بصوت مخيف مظل,,م و شـ . ـرارت الغض,,ب تتقافز من عينيه
=انتى عزمتى اخواتك و جاية تدبسى مراتى فى غسيل مكان ما طفحتوا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق