خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ارتسمت معالم الارتعاب على وجه لبيبة فور ادراكها ان امرها قد كشف اردف جابر بقسـ . ـوة
=ايه فكرك مكنتش هعرف.. حتى لو اديتى للشغالين اجازة انا ليا ناس فى كل حتة
همست لبيبة بصوت مرتجف
=دى دى مكنتش عزومة... ده انا كنت عاملة اكل وجه خالك عبد المنعم و.....
قاطعها بخشونة و قسـ . ـوة
=كفاية كدب بقى..و اعتبرى ده اخر تحذير ليكى اخواتك لو خطو بيتى تانى بدون علمى... تروحى تعيشى عندهم مالكيش مكان هنا

شعرت لبيبة بالبرودة تتسلل الى جسدها فور سماعها تهديده هذا لكن تحول خوفها الى غض,,ب عند سماعها اياه يكمل بشـ . ـراسة
=و اخر مرة تقولى لغزل تعمل حاجة.. غزل ست البيت هنا و مش هتخدم على حد..
تراقص قلب غزل فرحاً فور، سماعها كلم,,اته تلك رغبت بالجرى نحوه والقاءه نفسها بين ذراعيه لكنها ظلت واقفة مكانها لم تطعها قدميها عندما التف و نظر اليها باعين عاصفة فلايزال غاضب منها بسبب رفضها ان تعطيهم فرصة اخرى..

استدار مغادراً المطبخ لكنه توقف على مدخله ملتفاً الى لبيبة مرة اخرى قائلاً بقسـ . ـوة
=المواعين تغسليها متنميش الا و المطبخ نضيف سماعنى...
ليكمل ملتفاً الى غزل قائلاً بحدة
=و انتى اطلعى اوضتك يلا و نامى...
اومأت غزل برأسها اتجهت نحوه تتقدمه نحو الخارج
بينما وقفت لبيبة بوجه محتقن بالغض,,ب ترمقهم بنظرات سامة ممتلئة بالحـ . ـقد والغض,,ب
༺༺༺༻༻༻

جلست غزل فى فراشها وحاجة تلح عليها ان تذهب لجابر حتى تراضيه فبعد ما فعله و قاله امام لبيبة لن تستطع النوم و هى تعلم انه غاضب منها سوف تذهب و تصالحه وتخبره بان يمنحها فرصة حتى تنسى ما حدث منه و انه يوجد امل بينهم..
نهضت مبتسمة بسعادة لنفسها اجل فهذا ما ستفعله ذهبت الى المرآة تقف امامها تعدل من شعرها و مظهرها قبل ان تندفع خارجة من غرفتها ذاهبة اليه

وقفت امام باب غرفته تعدل من ملابسها وابتسامة واسعة ترتسم على شفتيها كانت تهم طرق الباب لكن تجمدت يديها بالهواء عندما وصل اليها صوت بسمة يأتى من داخل غرفة جابر
=يا جابر انا عايزاك تاخد بالك منها دى مش سهلة... انا حساك مأمنلها اوى.....اجابها جابر بصوت قاسى

=مين قالك انى مأمنلها.. و متخفيش انا عارف كويس انها مش سهلة و دماغها سم... بس انا واخدها على هواها و مفهمها انى مسلم لها لحد ما تقع و لما تقع هفعصها تحت رجلى... و مش هرحمها المرة دى هخليها عبرة... هندمها على كل اللى عملته فينا

تراجعت غزل للخلف وقد مادت الارض تحت قدميها و فرت الدماء من جسدها شاعرة بانفاسها تنسحب من داخل ص,,درها كما لو ان المكان يطبق جدرانه من حولها اخذ جسدها يرتجف بعن,,ف ينتفض انفجـ ـرت باكية بدون صوت شاعرة بألم ساحق بقلبها كما لو قام احدهم بنزعه من داخل ص,,درها
ركضت نحو غرفتها ز لا ترى امامها بسبب دموعها..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق