خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

...

جذبها اليه مرة اخرى ليصبح جسدها مصبوباً على جسده صباً
=مستعد اخليكى تدمـ . ـرى اوضة كل يوم.. بس علشان اعاقبك العقاب الحلو ده...
ضجت الدماء بخدييها لتصبح حمراء مشتعلة مما جعله يضحك بخفة قائلاً و هو يتحسس خدها الساخن
=طيب اعملى حسابك هنام عندك النهاردة...
ليتابع بمكر و هو يهز كتفيه كما لو انه مرغماً على ذلك بالفعل
=اعمل ايه.. اديكى شايفة الاوضة كان فيها اعصار ..

اشتعل خدييها بالحرج مرة اخرى مدركة حماقة فعلتها و قت غض,,بها ابتعدت عنه قائلة بتعثر و هى تبدأ بجمع الزجاج و الاشياء المبعثرة على الارض
=روح.. روح انت نام و انا هنضف الاوضة علشان لو دخل حد الصبح ميشوفش المنظر ده..
اومأ جابر برأسه قائلاً و نظراته تتفحص الغرفة المدمـ . ـرة
=عندك حق مش ناقصين فضـ . ـايح

شمر عن ساعديه و بدأ بمساعدتها مما جعلها تتوقف عما تفعله عندما رأته يبدأ برفع مرتبة الفراش الممزقة قائلة باستفهام
=بتعمل ايه...؟؟
اجابها وهو يرفع المرتبة و يضعها بمكانها فوق الفراش ..
=هساعدك... اومال هسيبك يعنى تعملى كل ده لوحدك...
ليكمل بأسف وهو ينحنى يلتقط اشياءه المحطمة والمبعثرة ارضاً
=ده انا لو كنت طالق غوريلا فى الاوضة مكنتش هتعمل كدة...

زجرته غزل بحدة ملقية بوجهه وسادة كانت تحملها بين يديها التقطها جابر على الفور قبل ان تصيبه وهو يضحك بمرح ضحكت غزل هى الاخرى ليصبح بينهم نوع من السلام..
بدئوا بتنظيف الغرفة و جمع الاشياء المبعثرة اخذ جابر الاشياء الممزقة و المدمـ . ـرة والقاها خارج المنزل امراً رجاله بالقاءها بعيداً و لم يتبقى بالغرفة سوا الاثاث المدمـ . ـر اخبرها جابر بانه سيبعث رجاله غداً يحملونه بعيداً

و بعد ان انتهوا من تنديف الغرفة ارتموا على الفراش بغرفتها منهكين جذبها جابر بين ذراعيه يحتضنها و لم تقاومه غزل التى كانت منهكة تماماً ليغرقا بالنوم فى الحال و هم يحتضنان بعضهم البعض...
༺༺༺༺༻༻༻༻
فى الصباح الباكر....
وقفت غزل بجانب جابر ترتدى بنطال رياضى وقميص قد استعرتهم من صفا ابنة عم جابر حتى تستطيع الحركة بسهولة بالارض..

كان على شفتيها ابتسامة متأملة و هى تراقب الفلاحون يحصدون الفاكهة المتنوعة من الاراضى الشاسعة الممتددة التى يملكها جابر...
التفت اليه هاتفة بحماس واضعة يدها فوق عينيها التى لم تكن تستطع فتحها جيداً بسبب اشعة الشمس الساطعة
=هعمل ايه بقى ...؟!
نزع جابر القبعة التى كان يرتديها و وضعها فوق رأسها حتى تحميها من اشعة الشمس الحارقة

=هتشـ . ـرفى عليهم يعنى تشوفى مين بيشتغل و مين بيدلع... تراقبى الوقت وتحددى امتى استراحتهم..و وقت الغدا و امتى يخلصوا و يمشوا... الموضوع سهل متخفيش.
ابتسمت وهى تهز رأسها بفرح
=ايوة سهل...
لتكمل سريعاً ممسكة بيده غافلة عن اعين الاشخاص المحيطين بهم يراقبوهم بفضول
=لو طلعت كويسة فى الشغل هتخلينى اشتغل على طول معاك....
هز رأسه ضاغطاً برفق على يدها التى بين يده
=على طول صعب يا فراولة... بس ممكن كل فترة انزلك معايا.. اتفقنا..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق