خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=جدعة عرفتى تخرجى...
همست غزل بصوت مرتجف لاهث و هى تنظر حولها بخوف وقلق
=هنخرج ازاى...
اجابها كرم وهو يجذبها خلفه نحو الحظيرة حتى يصلوا الى الباب الخلفى
=عربيتى برا متقلقيش.
لحقت به غزل لكن توقفت متجمدة بمكانها فجأة شاعرة بالدماء تجف بعروقها عندما سمعت خلفها صوت دوى طلق ن,,ارى هز ارجاء المكان
هتفت بذعر و هى تجذب بحدة يدها من يد كرم
=ايه صوت ض,,رب الن,,ار ده...؟؟!
التف اليها كرم قائلاً بحدة

=ض,,رب الن,,ار ده تبعى.. متقلقيش
همست بخوف و عينيها تدور بالانحاء بخوف
=تبعك.. تبعك ازاى يعنى مش فاهمة؟!
اجابها و هو يزفر بحنق
= ناس تبعى هنا و معاهم سـ ـلاحعلشان يخلصونى من جابر اومال فكرك كنت هخرجك من هنا ازاى
شحب وجه غزل فور سماعها كلم,,اته تلك وقد اخذ جسدها بالاهتزاز بعن,,ف شاعرة بقلبها يكاد ان يقف تراجعت بخطوات مهتزة بعيداً عنه مما جعله يهتف بحدة

=راحة فين... تعالى خالينا نلحق نخرج قبل ما حد ياخد باله مننا..
هزت رأسها بقوة برفض قبل ان تستدير راكضة نحو صوت الشجـ ـار بمقدمة الحديقة شاعرة بألم حاد يض,,رب قلبها فور تصورها لجابر ملقى غارقاً بدمائه بسببها فاذا اص,,ابه مكروه لن تسامح نفسها ابداً فسوف تم,,وت فقلبها اضعف من ان يتحمل ايذاءه..

ركضت بقوة متجاهلة صراخات كرم التى تتبعها و لم تتوقف حتى وصلت الى مقدمة الحديقة حيث يوجود مجموعة من الرجال مجتمعة يدور بينهم شجـ ـار حاد اخذت عينيها تدور بينهم بحثاً عن جابر متوقعة ان تجده ملقى جريحاً غارقاً بدمائه لكنها لم تجد سوى عدة رجال ملثمين جالسين على عقبيهم على الارض بينما رجال جابر يحيطون بهم يضعون على رؤوسهم السلاح

=غزل.. بتعملى ايه هنا..!!
جاء صوت جابر العاصف من خلفها مما جعلها تستدير لتجده يقف خلفها ينظر اليها باقتطاب لم تفكر كثيراً قبل ان تلقى بنفسها بين ذراعيه تحتضنه بقوة منفجرة فى نحيب متألم و هى لا تصدق انه بخير و انه لم يصبه أذى...
امسك بها جابر غير ابهاً بنظرات الرجال المحيطين بهم مغمغماً بلهفة وقلق فور رؤيته لحالتها تلك
=مالك فى ايه.. حد عمل فيكى حاجة..؟؟

عندما لم تجيبه وظلت تبكى سحبها معه الى داخل المنزل بعيداً عن العيون الفضولية للرجال الذين كانوا يتابعوهم باهتمام..
صعد بها الى غرفتها و جلس على الفراش مجلساً اياها فوق ساقيه بينما كانت هى دافنة وجهها بحنايا عنقه تبكى بشهقات ممزقة ربت بحنان على رأسها
=مالك يا حبيبتى بتعيطى ليه فاهمينى.. ايه حصل ؟؟؟
همست من بين شهقات بكائها
=سمعت صوت ض,,رب ن,,ار.. و افتكرت ان حصلك حاجة

ارتجفت شفتى جابر بابتسامة راضية فور سماعه ذلك شاعراً بالرضا من خوفها عليه نزع برفق حجابها من حول رأسها ممرراً اص,,ابعه بين خصلات شعرها الحريرى ليصبح منسدلاً فوق ظهرها و كتفييهل مغمغماً بلطف محاولاً تهدئتها
=انا كويس يا حبيبتى.. و مفيش حاجة حصلت لكل ده..
همست بصوت مرتجف و هى تنظر اليه باعين واسعة ممتلئة بالدموع
=اومال صوت ض,,رب الن,,ار ده كان ايه ؟!!
اجابها و اص,,ابعه لاتزال تتخلل شعرها متحسساً نعومته

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق