خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=كرم..!!! رجعت امتى من السفر..
اجابها كرم بهدوء مبتسماً
=لسة النهاردة... عرفت ان فرحك انتى و جابر بعد بكرة فقولت اجى ابارك ليكوا ...
ابتسمت غزل قائلة بهدوء وهى تشعر ان نظراته بها شئ غير مريح
=الله يبارك فيك يا كرم...
قاطعها قائلاً وهو يحدق بها بنظرات غير مفهومة
=انتى مصدقة نفسك يا غزل... هتتجوزى الراجل اللى بهدلك و مرمطك بجد... اللى خدعك..
انتفضت غزل واقفة هاتفة به بحدة

=وانت مالك... بعدين ايه حوار انه خدعنى ده ...؟؟
قاطعها بحدة و غض,,ب
=ايوة عارف انه خدعك يا غزل صفا حكتيلى على كل حاجة... قلقانة و خايفة عليكى و طلبت منى انى اساعدك....
هتفت به بتلعثم و قد صدمها ما فعلته صفا تعلم انها قلقة عليها لكن ليس لها ان تخبر احد بمشاكلها الخاصة
=ميخصكش ولا يخص صفا فى حاجة...
نزع هاتفها منها مما جعلها تهتف بغض,,ب
=بتعمل ايه سيب التليفون

اخذ يكتب عدة ارقام على الهاتف قائلاً بهدوء
=ده رقمى.. لو احتاجتى ان اساعدك فى اى حاجة كلمينى
ليكمل و هو يضع الهاتف امامها
=انا بعتبرك زى اختى يا غزل...و اختى مقبلش انها ترمى نفسها فى التهلكة.. جابر مش هيرحمك.. اوعى تفتكرى انه هيسامح على اللى حصل لاخته

نظرت اليه غزل بصمت عدة لحظات و قد شحب وجهها لا تعلم بما تجيبه فقد كان محقاً فجابر لن يسامحها ابداً على ما يعتقد انها فعلته بشقيقته..لم لا تطلب مساعدته فهو فرصتها الوحيدة للهروب من هنا...

خرجت من افكارها تلك منتفضة
فى مكانها بفزع عندما رأت جابر يتقدم نحوهم مغمغماً بحدة وعينيه تشتعل بها نيران الغض,,ب
=حمد لله على السلامة يا كرم...
نهض كرم ملتفاً اليه قائلاً
=الله يسلمك ياجابر..
ربت جابر على كتفه قائلاً بقسـ . ـوة
=خير قاعد هنا ليه... مدخلتش جوا..
تنحنح كرم قائلاً بهدوء ماكر فقد كان يعلم انه غاضب بسبب جلوسه مع غزل
=ابداً كنت طالع بس لقيت بنت عمتى قاعدة فقولت اسلم عليها...

امسك جابر بذراع غزل جاذباً اياها لتصبح واقفة على قدميها ضمها بقربه محيطاً خصرها بذراعه بتملك واضح كرسالة لكرم بانها ملكه فقد كان يعلم جيداً انه كان يحبها..
فقد فضحته نظراته لها كما قد فضحته الأن..
فهو متأكداً من انه لا يزال يحبها رغم سفره لمدة عاميين واكثر
=طبعاً انت معزوم بعد بكرة على فرحنا.. هستناك..

غمغم كرم من بين اسنانه و هو يسيطر بصعوبة على رغبته بتمزيق عنقه فهو لا يتحمل رؤيته وهو يلمسها بهذا التملك.
فهو يعش,,قها بجـ . ـنون و لولا دخوله لمصح الادمان منذ عاميين لكانت ملكه الان لكنه لن يتركها له.. حتى و ان كلفه هذا حياته فهو الان اكثر نضجاً و يملك من المال ما يمكنه من الوقوف فى وجه جابر العزايزى من اجلها
=اكيد.. ده فرح اخويا و اختى ولازم اكون موجود...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق