ض,,ربت يده قائلة بسخط
=ما تحترم نفسك احنا فى المطبخ لو حد دخل هيقول ايه...
اجابها جابر وهو يدفـ ـن وجهه بعنقها يقبله بحنان و شغف
=هيقولوا عريس و بياكل فراولة...يا فراولة
دفعته فى ص,,دره قائلة بتلعثم و هى تتراجع مبتعدة عنه و وجهها احمر كالدماء
=عيب يا جابر....احترم نفسك
راقب جابر باستمتاع تلعثمها هذا و وجهها المشتعل بالخجل الذى يتنافى مع لسانها السليط منذ لحظات
=فين اللسان اللى عايز قصه زى شعرك بالظبط...
انهى جملته جاذباً خصلة من شعرها اطلقت صـ . ـرخة ثم ض,,ربته فوق يده مما جعله يضحك شعرت غزل بض,,ربات قلبها تتسارع و هى تشاهد بشغف حالته المرحة تلك فقد ذكرها بجابر الذى عش,,قته منذ الطفولة...تنهد جابر وهو يتمسك بالطاولة بينما ينهض على قدميه ببطئ شديد ثم خطى بعيداً عن الارض الملئية بالزيت لكن قدمه كادت ان تنزق عدة مرات بسبب الزيت العالق بها لكنه تماسك حتى وصل الى المناشف و تناول عدة اوراق منها ومسح بها قدميه من الزيت .
.
اشارت اليه غزل قائلة برجاء
=تعالى بقى ساعدنى...رفع حاجبه قائلاً ببرود و هو يقصد اغاظتها
=و انا مالى...هو انا اللي وقعت الزيت
هتفت غزل بحنق
=يا جابر بطل رخامة مش هعرف اقوم لوحدى... هز كتفيه ببرود مما جعلها تلعنه بغض,,ب وهى تمسك بالطاولة كما فعل محاولة تقليده لكنها عجزت و انزلقت ساقطة ارضاً.
..نهضت وحاولت مرة اخرى بينما وقف جابر يعقد ذراعيه فوق ص,,دره يتابع باستمتاع محاولاتها الفاشـ . ـلة المستمرة تلك و شفتيه تلتوى فى ابتسامة قائلاً ببرود قاصداً اثارة سخطها
=يلا يا شدى حيلك... هتعرفى اكيد المرة دى.....
اطلقت غزل صـ . ـرخة محبطة و هى تنهار ارضاً للمرة الرابعة صارخة به بغض,,ب
=مالكش دعوة و غور من وشى يا جابر...
ضحك بخفة على غض,,بها هذا قبل ان يتجه نحوها بحرص متفادياً بقع الزيت على الارض
=يلا اهو بيقولك اعمل الخير و ارميه البحر...
هتفت غزل بسخـ ـ ـرية
=لا وانت بتحب الخير اوى...
وقف مشيراً اليها بتهديد
=هتلمى لسانك و لا اسيبك مكانك و اطلع انام
ض,,ربت يدها فوق فمها دلالةً على صمتها اتجه نحوها
ساعدها فى النهوض ثم حملها بين ذراعيه حتى لا تنزلق مرة اخرى وصعد بها الى غرفتها و منها الى الحمام ساعدها على غسل قدميها من الزيت العالق بها ثم تركها مغادراً حتى يستحم و يمحى عنه الزيت الذى كان يغرق جسده و شعره...
بعد نصف ساعة...
عاد جابر الى غرفتها ليجدها غارقة بالنوم بعد ان تحممت و بدلت ملابسها جذبها من ساقها هاتفاً بصوت مرتفع
=انتى هتنامى ولا ايه... اصحى......
فتحت غزل عينيها بصعوبة قائلة بنعاس و هى تجلس بترنح على الفراش
=عايز منى ايه بقى حـ . ـرام عليك الساعة 5 الصبح
اجابها بهدوء و هو يمسك بذراعها يجذبها منه لتصبح واقفة بمواجهته
=انزلى نضفى ارضية المطبخ من الزيت اللى رمتيه.. ولا عايزة حد رجله يتكسر
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.