.
اتجهت نحوه وجلست على عقبيها بجانبه تمد يدها اليه محاولة مساعدته فى النهوض لكنه دفع يدها بعيداً هاتفاً بغض,,ب
=غورى من وشى يا غزل...
ليكمل وهو يحاول النهوض بمفرده
=غورى من وشى بدل ما اقسم بالله اديكى علقة هتفضلى فاكرها طول حياتك...
انهى جملته محاولاً النهوض لكن انزلقت قدميه و سقط ارضاً مرة اخرى
هذة المرة انفجـ ـرت غزل فى الضحك حيث لم تعد تستطع السيطرة علي نوبة الضحك المتصاعدة بداخلها فور رؤيتها له يسقط مرة اخرى..
هتف جابر بغيظ وغض,,ب
=بتضحكى.!! ده انتى عيلة باردة و معندكيش دـ,ـم و دينى يا غزل لأوريكى
انهى جملته محاولاً الامساك بها لكنها صـ . ـرخت منتفضة واقفة تنوى الهـ . ـرب منه لكن ما ان وقفت وتحركت انزلقت قدميها هى الاخرى وسقطت ارضاً بجانبه و ارتطم ذراعها بالطاولة مما جعلها تبكى ألماً..
هذة المرة اخذ جابر يضخك ساخراً منها مسمتمعاً ببكائها قائلاً بشم,,اتة
=يمهل ولا يهمل.....
صـ . ـرخت به و هى تمسك بذراعها الذى يؤلمها
=بتضحك على ايه معندكش دم... دراعى اتخبط و بيوجـ . ـعنى
ابتسم قائلاً باستمتاع و تشفى
=تستاهلى....
اشتعل الغض,,ب فى عروقها عند سماعها سخـ ـ ـريته تلك هجمت عليه تجذب شعره بقسـ . ـوة وهى تهتف بغض,,ب
=وانت تستاهل تتكسر ايدك الاتنين
حاول جابر دفعها بعيداً هاتفاً بشـ . ـراسة و الألم ينبض برأسه
=اقسم بالله ان ما سبتى شعرى يا غزل لأطلعلك شعرك فى ايديا
زادت من جذبها لشعره هاتفة بشـ . ـراسة
=مش هسيب و ورينى هتطلع شعرى فى ايديك ازاى
ق,,بض على شعرها يجذبه بقسـ . ـوة مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة صاح بها جابر بحدة و هو لايزال يجذب شعرها
=سيبى يا غزل... و خلى ليلتك تعدى...
لكنها شددت من ق,,بضتها حول شعره رافضة الاستسلام رغم شعورها بالألم
=لا
جذب شعرها بقوة جعلتها تصـ . ـرخ متألمة مما جعلها تجذب شعره بقوة اكبر استسلم جابر بالنهاية و افلت شعرها عالماً بانها لن تستسلم و رأسها بالتأكيد يؤلمها
رغم تحريره لشعرها الا انها ظلت ممسكة بشعره تجذبه مما جعله يهتف بغض,,ب و عصبية
=ما تخلى عندك دـ,ـم بقى و سيبى...
زفرت غزل بحدة قبل ان تفلت شعره و تحرره فاخذ كل منهما يفركا فروة رأسهما التى كانت تؤلمهما و كل منهما يلعن الاخر..
زفر جابر بغض,,ب قائلاً بحيرة وهو ينظر للزيت المنتشـ . ـر حولهم على الارض
=هنقوم ازاى بقى من النيلة اللى وقعتينا فيها دى
هزت غزل رأسها قائلة
=همسك ايديك و انت تسندنى و هجرب اقوم تانى.
مد يديه نحوها امسكت بهما بقوة ونهضت ببطئ نجحت فى اول ثوان لكنها انزلقت قدميها و سقطت فوق جابر الذى امسك بها فوقه قائلاً باستمتاع بينما يديه تمر فوق جسدها
=تصدقى غيرت رأى... و حبيت القعدة هنا..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.