خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ابتسم قائلاً وهو يمرر يده بحنان فوق وجهها يرسم ملامحها
=جاى اقولك ان بعد الفرح محضرلك مفاجأة..
شعرت برجفة رعب تسرى بعروقها فور سماعها كلم,,اته تلك فقد اخبر بالمرة الماضية انه يعد لها مفاجأة بعد كتب كتابهم و فجأها فعلاً بالقاءها باحضان رجل اخر..
غمغم جابر بقلق عندما لاحظ شحوبها هذا
=مالك يا حبيبتى... تعبانة...؟؟
غصبت شفتيها على ابتسامة قائلة بهدوء محاولة بث الاطمئنان بداخله
=ابداً مفيش حاجة.. تـ . ـوتر بس الفرح..

رفع يدها الى شفتيه يقبلها بحنان فقد اصبح هذا عادته مؤخراً قائلاً
=متخفيش فرحنا هيبقى احلى فرح اتعمل فى البلد و كل الناس هتتحاكى عنه..
اومأت مبتسمة لكنها تـ . ـوترت عندما اقترب منها واحنى رأسه نحوها وعينيه تلتمع بالرغبة لكن طرق على الباب جعله يرفع رأسه هاتفاً بحدة
=ايوة... مين؟؟
اجابته احدى العاملات بالمنزل
=العمروسى بيه مستنى حضرتك تحت يا باشا و بيقول حاجة مهمة
زفر جابر بحدة قائلاً بغض,,ب
=قوليله جاى

ثم التف لغزل قائلاً و يده تمر فوق جانب شعرها
=هنزل اشوف اللى ورايا... و انتى يا حبيبى استعدى علشان الكوافير جاى كمان ساعة

اومأت له مبتسمة بينما تشعر بالتواء حاد يصيب معدتها طبع قبلة فوق جبينها قبل ان يسرع منصرفاً بينما انهارت غزل فوق الفراش تطلق نحيب متألم وهى تنفجر باكية فهى غير مستعدة لتركه كيف ستتركه و تذهب لكنه فى كل الحالات سيتركها فالافضل لها ان تتركه هى قبل ان يفاجأها بخداعه لها..

انتفضت جالسة عندما صدح رنين هاتفها ينبأ عن وصول رسالة فتحتها مسرعة عندما وجدتها من كرم
** اجهزى يلا و اول ما ارن عليكى تخرجى من الباب اللى ورا اوضتك القديمة اللى فى البدروم.. هتلاقينى مستنيكى ورا الحظيرة **
ارسلت له غزل رسالة تسأله و القلق ينبض بداخلها
"" هنزل ازاى الحظيرة الرجالة مالية المكان ""
لم تمر ثوان الا وقد وصلها رده
**متقلقيش انا هتصرف.. و عامل حساب لكل حاجة يلا انزلى انتى بس**

اسرعت غزل بارتداء عبائتها السوداء عاقدة طرحتها حول رأسها ثم اسرعت بهبوط الدرج بحـ . ـذر خوف,,اً ان يقابلها احد لكن لحسن حظها لم تصادف احد ركضت نحو غرفتها القديمة التى تقع اسفل الدرج ثم فتحت الباب الذى بها و الذى كان يؤدى للحديقة...فور خروجها وصل الى سماعها صوت ضجيج و صراخ بعض الرجال كما لو كان هناك شجـ ـار بينهم لكنها لم تبالى و اسرعت راكضة نحو الحديقة الخلفية وعندما وصلت الى الحظيرة وجدت كرم يقف هناك ينتظرها ركضت نحوه مسرعة ابتسم لها وامسك بيدها قائلاً بحماس

=جدعة عرفتى تخرجى...
همست غزل بصوت مرتجف لاهث و هى تنظر حولها بخوف وقلق
=هنخرج ازاى...
اجابها كرم وهو يجذبها خلفه نحو الحظيرة حتى يصلوا الى الباب الخلفى
=عربيتى برا متقلقيش.
لحقت به غزل لكن توقفت متجمدة بمكانها شاعرة بالدماء تجف بعروقها عندما سمعت خلفها صوت دوى طلق ن,,ارى هز الارجاء
༺نــهـايـــة الفــصـــل༻
#الفصل_الخامس_عشـ . ـر
#
عندما وصلت غزل الى الحظيرة وجدت كرم يقف هناك ينتظرها ركضت نحوه مسرعة ابتسم لها وامسك بيدها قائلاً بحماس

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق