هتفت حلا بحماس وهى تشعر بالسعادة لمقابلة خبيرة التجميل المشهورة
=اهاااا اخيراً وصلت
اندفعت صفا نحو جابر قائلة
=يلا يا جابر اطلع...الميك اب ارتست عايزة تدخل معتش وقت
=طيب ما تدخل هو انا منعها
هز جابر كتفيه ببرود قاصداً استفزازها مما جعل غزل تضحك
اطلقت صفا صـ . ـرخة مغتاظة قبل ان تتجه نحو ابن عمها و تدفعه نحو باب الغرفة قائلة بصرامة
=اطلع برا يا جابر... خالينا نعرف نجهز
توقف جابر بباب الغرفة ملوحاً بيده نحو غزل التى ابتسمت و لوحت بيدها هى الاخرى مرسلة اليه قبلة بالهواء مما جعل يبتسم قبل ان يلتف ويغادر و هلى وجهه يرتسم الفرح و السعادة..
نكزت صفا غزل التى كانت تتطلع بوله الى باب الغرفة الذى اغلقه جابر خلفه
=ما تبطلى محن بنات يا بت بقى و خالينا نخلص فى يومك ده...
قاطعتها حلا وهى تحيط غزل بذراعيها
=سيبيها براحتها... الليلة ليلتها النهاردة
ضحكت غزل قائلة بفرح و هى تحتضن بقوة صديقة طفولتها
=عقبالك يا حلا..
اتجهت نحوهم صفا قائلة بحـ . ـزن مصطنع
=و انا ماليش فى الحض,,ن ده ....
فتحت غزل لها ذراعيها لتسرع مرتمية بحض,,نها تحتضنهم ليصبحوا الثلاثة الملتفين حولين بعضهم البعض فى شـ . ـرنقة من الحب و الدفئ..
༺༺༺༺༻༻༻༻
بوقت لاحق من اليوم...
وقفت غزل بمنتصف الغرفة بعد ان انتهت خبيرة التجميل من وضع المكياج لها و عقد طرحتها
ترتدى فستان الزفاف الذى قام جابر باهدائه لها
ابتسمت بسعادة و هى تنظر الى صديقتيها تطلب منهما ابداء رأيهم بمظهرها الاخير..
وضعت حلا يدها فوق فمها وهى تتفحص مظهر غزل الخلاب و قد ألتمعت عينيها بالدموع تتمتم بعاطفة
=زى القمر يا غزل ..
اومأت صفا مغمغمة بصوت اجش مختنق بالدموع هى الاخرى
=الفستان تحفة عليكى...
لتكمل وهى تحتضن غزل برفق تبكى تأثراً بهذة اللحظة
=مش مصدقة انك و جابر اخيراً هتتجوزوا.
ربتت غزل على ظهرها محاولة تهدئتها و قد التمعت عينيها بالدموع ابتعدت صفا و هى تمسح وجهها بيدين مرتجفتين مغمغمة
=لا متعيطيش علشان خاطرى.. مكياجك علشان هعيط انا كمان ومكياجينا هيبوظ
اقتربت منها حلا هى الاخرى و عينيها ممتلئة بالدموع تحتضنها برفق حتى لا تخـ . ـرب لها مظهرها هامسة بتأثر
=مبروك... مبروك يا حبيبتى...
ثم ابتعدت عنها و هى تكمل
= هنروح احنا نجهز.. خلصنا المكياج مفضلش غير بس نلبس الفساتين بس و هنجيلك على طول...
اومأت لهم غزل بالموافقة ثم راقبتهم بتـ . ـوتر و هم يغادرون الغرفة قبل ان تلتف و تنظر بالمرآة تتفحص مظهرها و هى تشعر بالسعادة فقد كان فستانها رائع جاعلاً اياها اشبه بأميرة خيالية..


انتبهت لباب الغرف يفتح و يدلف للغرفة جابر الذى تجمد مكانه ما ان رأها اخذ يتأملها باعين تلتمع بالشغف فقد كانت تبدو رائعة الجمال فى فستانها الخلاب بدأت ض,,ربات قلبه تزدادد عندما تقابلت نظراتهم بالمرآة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.