.
ظلت جالسة مكانها تحترق بجمر الغـ . ـيـرة ترغب بالقفز على هؤلاء النساء و ا-,,-اع اعينهم باص,,ابعها
اعتدلت فى جلستها عندما شاهدت جابر يخرج من البحر و يتجه نحوها قائلاً
=الميا تحفة يا حبيبتى .. مش هتغيرى رأيك و تنزلى معايا
اجابته بحدة لاذعة
=ماليش نفس
قطب حاجبيه قائلاً و هو يتناول المنشفة يجفف رأسه وجسده
=فى ايه يا فراولة مالك؟
همت ان تجيبه لكن تصلب جسدها عندما شاهدت امرأة ترتدى بكينى فاضح تقترب منهم و وقفت بجانب جابر قائلة بعربية مكسرة
=مرحباً...
ثم استدارت نحو جابر موجهه حديثها اليه
=انا چوليا....
لتكمل و عينيها تلتمع بالاعجاب
=لقد كنت اراقبك منذ الصباح و صراحةً انا معجبة بك كثيراً...
انتفضت غزل واقفة تصـ . ـرخ هاتفة بصوت مخيف مظل,,م بينما تتقدم نحوها
=معجبة كثيراً بمين يا دلعدى.....
امسك جابر بذراعها قائلاً بنبرة منخفضة محاولاً تهدئتها فقد كان يعلم مدى جـ . ـنونها
=غزل اهدى...
التفت اليه هاتفة بنبرة يملئها التحذير و الغض,,ب
=خاليك انت فى حالك...دلوقتى
لتكمل بغض,,ب مشيرة الى جسده ممسكة بقميصه تلقيه فوق ص,,دره العارى
=و استر نفسك..مش ناقصة الحكاية هى
ارتدى جابر قميصه سريعاً حتى لا يزيد من جـ . ـنونها لكنه ظل يراقبها باعين تلتمع بالقلق خوف,,اً من خطوتها النالية فقد كان يعلم عندما تصيبها الغـ . ـيـرة ماذا يحدث
التفت الى چوليا قائلة بابتسامة تنبأ بالشـ . ـر و هى نقترب منها
=كنت بتقولى معجبة بمين بقى يا حلوة
هزت چوليا رأسها قائلة بابتسامة
=معجبة به...
لتكمل وهى تعقد حاجبيها
=من انتى... شقيقته..؟!
صـ . ـرخت غزل باستنكار و هى تكاد ان تجـ . ـن
=شـ... ايه... شقيقته...!!
لتكمل بقسـ . ـوة وعينيها تلتمع بالغض,,ب و الجـ . ـنون
=لا يا حبيبتى انا مش شقيقته انا مراته
هزت چوليا رأسها قائلة ببطئ، صعوبة و عدم فهم
=مـ... ميراته...ماذا تعنين بميراته؟؟
دفعت غزل بيدها امام عينيها مشيرة الى دبلة زواجها
=يعنى زوجته ياختى... زوجته
اتسعت عينين چوليا فور ان وقع نظرها على خاتم زواج غزل
=Aha... his wife
التفت الى جابر قائلة بالانجليزية حتى لا تفهمها غزل
=We can have fun together.. without her knowing.
" يمكننا قضاء وقت ممتع معًا .. دون علمها "
هم جابر بالرد عليها لكن قاطعه الصـ . ـرخة الغاضبة لغزل التى هجمت على چوليا و هى تصـ . ـرخ بشـ . ـراسة
=دون علم مين يا بنت الجز. مة فاكرانى جاهلة مش هفهمك ده انا هم,,وتـ. ك
انهت جملتها تلك قابضة على شعرها بين يديها تجذبها منه بقسـ . ـوة حتى كادت ان ت-,,-عه من رأسها
اسرع جابر نحو غزل يجذبها بعيداً عن جوليا التى كانت تصـ . ـرخ متألمة اسرع بجذبها بعيداً محيطاً جسدها سريعاً بذراعيه مكتفاً يديها امام ص,,درها بيده عندما اخذت تنتفض مقاومة اياه و هى تصـ . ـرخ بغض,,ب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.