خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

غمغم جابر بحرج وهو يجذب محرمة مناولاً اياها للبيبة
=لا مؤاخذة يا خالة...
هتفت لبيبة بغض,,ب وهى تجذب منه بحدة المحرمة
=لامؤاخذة ايه و زفت ايه...
لتهمهم بغض,,ب وصوت ضحك غزل يملئ الغرفة مثيراً اعص,,ابها
=جتكوا القـ . ـرف...
ثم خرجت من الغرفة بخطوات سريعة وكامل جسدها ينتقض غض,,باً لاعنة اياهم..
التف جابر الى غزل التى كانت با تزال تضحك بصخب
=احترمى نفسك... بقى

اعتدلت غزل فى جلستها واضعة يدها فوق بطنها التى كانت تؤلمها من كثرة الضحك قائلة من بين ضحكها
=لا بس منظرك كان مسخـ ـ ـرة و انت بتف الشاى فى وشها....هم,,وت مش قادرة...
نهض جابر ممسكاً بكوب الشاى متجهاً نحوها هاتفاً بحدة
=طيب ما تجربى تدوقى الهباب اللي انتى مهبباه ده و ورينى هتضحكى بعدها.....
هتفت غزل رافعة اصبعها فى وجهه
=لا جابر.......
لتكمل ضارخة عندما ق,,بض على وجهه واضعاً كوب الشاى امام شفتيها

=و الله بتقـ . ـرف.. بتقـ . ـرف و ممكن ارجع...
افتلها جابر واضعاً كوب الشاى بحدة من يده فقد كان يعلم انها من اقل شئ تص,,اب بالغثيان حتى لو من بعض الشاى المالح
=ييقى اتكتمى و مسمعش صوتك...
ليكمل وهو يلتقط هاتفه و علبة دخانه يضعهم بجيبه مستعداً للمغادرة
حضرى الغدا على الساعة 7 هكون هنا و الاكل اللي تعمليه يبقى على قدى انا وانتى بس وجهزيه فوق هناكل فى اوضتك...

وضعت غزل يديها حول خصرها قائلة بسخـ ـ ـرية
=الباشا ميؤمرش الجارية بتاعته بحاجة تانية...اقترب منها قائلاً بصوت اجش مثير وهو ينحنى عليها
=اها.. الباشا عايز بوسة....دفعته غزل فى ص,,دره قائلة بصدمة عندما رأت وجهه يقترب منها
=جابر احترم نفسك.

.. حد يشوفنا وتبقـ....اختطف شفتيها فى قبلة سريعة جعلتها تحبس انفاسها اخذت يده تمر ببطئ على عنقها يجذبها اقرب اليه بينما يستحوذ بالكامل علي شفتيها مقبلاً اياها بشغف مما جعل الحرارة تنتشـ . ـر داخل عروقها سريعاً كالحمم الملتهبة

تركها اخيراً هامساً باذنها بصوت حار
=اشوفك بليل يا فراولة....
ثم طبع قبلة حنونة فوق جبينها قبل ان يلتف مغادراً تاركاً اياها جالسة تنظر الى اثره باعين متسعة و انفس لاهثة متسارعة
༺༺༺༻༻༻༻༻
بالمساء...
حضر جابر الى غرفتها حيث كانت غزل قد وضعت على طاولة الطعام الذى اعدته له ولها فقط فقد حاولت لبيبة جعلها تصنع الطعام للجميع لكنها رفضت مما جعلها تستشيط غض,,باً..

جلس جابر على المقعد متأملاً باعجاب الطعام الذى اعدته غزل فقد كان يبدو شهياً جذبها بجانبه مصراً عليها ان تتناول الطعام معه كان يطعمها بيده حتى اكتفت و امتلئت معدتها..
قرب قطع من اللحم من فمها لكنها هزت رأسها رافضة قائلة
=شبعت يا جابر معتش قادرة...
قاطعها قائلاً باصرار وهو يضع قطعها اللحم امام فمها
=كلى دى و خلاص....
فتحت غزل فمها و تناولتها منه ثم نهضت لتغسل يديها تاركه اياه ينهى طعامه...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق