خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=هتنضفى الاوضة يا غزل و بعد ما تخلصيها... هتنضفى اوضتك اللى شبة الزريبة دى....
هتفت به بحدة و هى تتراجع بعيداً عنه
=مش هنضف حاجة... و اعلى ما فى خيلك اركبه
ابتلعت باقى جملتها متراجعة الى الخلف عندما رأته يتقدم نحوها والشـ . ـر مرتسم على وجهه مما جعلها تلتف راكضة نحو باب الغرفة و هى تهتف بانفس لاهثة
=خلاص... هنضفها... خلاص

ثم ركضت هاربة الى غرفته حتى تنظفها بينما وقف جابر يراقب هروبها هذا وابتسامة تملئ وجهها و قد اختفى غض,,به منها.
༺༺༺༻༻༻
كانت غزل فى منتصف عملية تنظيف غرفة جابر عندما سمعت طرقاً على باب الغرفة لتدلف بعدها لبيبة و هى تغمغم
=جابر كنت عايزة منك....
لكنها ابتلعت باقى جملتها و قد اتسعت عينيها بالصدمة فور رؤيتها لغزل لكن سرعان ما
ملئت شفتيها ابتسامة واسعة شامتة عندما ادركت انها تنظف الغرفة

=ايه ده يا بنت ازهار... انتى هنا....
لتكمل بلئوم و ابتسامتها تتسع
=والله برافو عليه جابر عرف يحطك فى مقامك الصح حتة خدامة ولا تسوى.....
ثم اشارت بيدها نحو احدى اركان الغرفة قائلة بتعالى قاصدة استفزاز غزل اكثر عندما رأت نيران الغض,,ب تشتعل بعينيها
=نضفى كويس... و اعملى بلقمتك يا شاطرة

ثم تركتها وغادرت الغرفة و هى تغنى باستمتاع القت غزل المكنسة التى بيدها مطلـ ـقة صـ . ـرخة غاضبة قبل ان تبدأ بتدمير كل ما نظفته بالغرفة سكبت القمامة مرة اخرى على الارضية ما و هى تلعن وتسب جابر و لبيبة كان غض,,بها اعمى بدأت بتكسير كل ادواته التى على طاولة الزينة من عطور و مستحضرات باهظة الثمن..

وجدت باحدى الادراج سكي,,ن قيم ذو مظهر اثرى خاص بجابر امسكت بها وبدأت تمزق مرتبة الفراش مخـ . ـربة اياها مخرجة ما بداخلها ناشـ . ـرة اياه على الارض
اخذت تطع,,ن و تمزق مقاعد الصالون وهى تصـ . ـرخ بغض,,ب و عينيها تلتمع بالجـ . ـنون
=عايز الخدامة بتاعتك تنضفلك اوضتك ... اهو بنضفهالك... و هنضفهالك كمان حاضر..
اخذت تطع,,ن المقاعد و هى تصـ . ـرخ بكلم,,اتها تلك ما ان انتهت منه

بدأت تخدش بالسكي,,ن هيكل الفراش و الخزانة مخـ . ـربة اياهم تماماً فقد كان جابر قد جدد فرش غرفته من يومين فقط و ها هى خـ . ـربته له.
بعد ان انتهت موحة غض,,بها وقفت تتفحص باعين متسعة بالصدمة ما صنعته يديها فقد جعلت الغرفة كما لو كان هناك حرباً بها كل ما بها مدمـ . ـر و ممزق..
شعرت بالخوف يزحف بعروقها

عندما فتح باب الغرفة و وقف جابر بمدخلها ينظر باعين متسعة بالصدمة الى الغرفة المدمـ . ـرة تماماً
كان وجهه متصلب ملئ بالغض,,ب بينما كانت عينيه مظل,,مة بشكل يبث الرعب بداخل من يراه
" غـــــــــــزل "
كان هناك تهديد مشؤوم في الهدير العاصف الذى ص,,در منه مما جعلها ترتجف خوف,,اً خاصة عندما رأت عروق عنقه تتنافر بينما يزداد وجهه احتقاناً من عن,,ف و وحشية افكاره التى يرغب بفعلها بها فى تلك اللحظة...
༺نـــــهــــــايــة الــفـــصــل
#الفصل_الثالث_عشـ . ـر

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق