خطاياها بيننا ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اومأ جابر برأسه قائلاً بهدوء
=ادخل سلم على عمك عثمان و عمتك لبيبة جوا
ليكمل وهو يجذب نحوه اكثر غزل التى كانت جاهلة للحرب الصامتة التى تدار بين الاثنين
=عن اذنك احنا بقى... هنام شوية انت عارف ترتيبات الفرح قد ايه متعبة...هز كرم رأسه بصمت غاصباً شفتيه على رسم ابتسامة صغـ .

ـيـرة و هو يشاهدهم يستديروا مبتعدين متجاهين نحو داخل المنزل ضغط على ق,,بضته بقوة مانعاً نفسه بصعوبة من اللاحق بهم و-,,- جابر لكنه حاول تهدأت نفسه فسوف يحصل عليها... حتى لو كلفه ذلك حياته او حياة جابر. ؟

༺༺༺༺༻༻༻༻
دفع جابر غزل الى داخل غرفته هاتفاً بقسـ . ـوة وهو يغلق الباب خلفهم بقوة اهتزت لها ارجاء المكان
=ايه اللى قعدك مع الواد ده....
هزت كتفييها مجيبة اياه بهدوء وهى لا تفهم سبب غض,,به هذا
=فيها ايه يعنى ابن عمى و رجع من السفر و شافنى وسلم عليا...
هتف بها مقاطعاً اياها و تعبير وحشى مرتسم على وجهه
=ابن عمك مين... و انا امتى بسيبك تقعدى مع رجاله انتى هتستعبطى

اجابته بحدة رغم شعورها بالخوف من لهيب الكراهية الذى يلتمع بعينيه
=فيه ايه يا جابر.. هو كل ما تشوفنى واقفة مع راجل... تحسسنى كأنى بخونك معاه...ولا كأنى ماشية معاه فى الحـ . ـرام...
اشتعلت عينيه بنيران حارقة زمجر من بين اسنانه بقسـ . ـوة
=اخرسى...ومسمعش صوتك... انتى مجـ ـنونة مستوعبة بتقولى ايه...
انفجـ ـرت هاتفة به ضاربة راحتى يديها بص,,دره بقسـ . ـوة قاصدة استفزازه

=لا مش هخرس يا جابر.. لما انت مش واثق فيا... بتتجوزنى ليه.. ايه اى راجل اكلمه يبقى خلاص هخونك معاه...
امسك بيدها بقسـ . ـوة و فجأة دفعها على الفراش و استلقى فوقها محتفظاً بذراعيها مثبة فوق رأسها
اتسعت عيناها من الضراوة في وجهه عندما ضاقت عيناه و ص,,در هدير خافت من حلقه و هو

يمسك بها يجذبها إليه ساحقاً شفتيه على شفتيها فى قبلة قاسـ . ـية جعلتها تأن ألماً حاولت دفعه بعيداً لكنه لم يتزحزح و ظل يقبلها بذات القسـ . ـوة والضراوة يحركه غض,,به والاحتراق بنيران غيرته التى كانت روحه تتلوي علي جمرها حرر شفتيها و دفـ ـن وجهه يقبل حنايا عنقها و فكها قبلات متفرقة لكنه افاق من غيمة غض,,به و اندفاعه عندما شعر بجسدها يرتجف بينما تنفجر باكية بشهقات ممزقة تصلب جسده فور ادراكه مدى حمقاته و ماذا كانت ستدفعه غيرته لفعله احاط وجهها بيديها و انحنى طابعاً قبلة حنونة على جبينها هامساً بصوت اجش باذنها

=حقك عليا يا فراولة...
ليكمل و هو يمسح دموعها محاولاً تهدئتها
=انا بثق فيكى..بس مش بثق فى الناس... الناس بقت وحشة... مبقتش بضمن حد
همست غزل بصوت مرتجف حزين من بين شهقات بكائها
=انت قافل عليا يا جابر.. ممنوع اخرج. ممنوع اتكلم مع حد.. ممنوع ازور حد... حتى حلا و صفا عمرى ما روحتلهم بيتهم...
رفع يدها الى فمه مقبلاً راحتها وهو يغمغم بهدوء

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق